Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

تحمل رئيس الوزراء مسؤولية الاختيار

الأوساط الثقافية العراقية تعبر عن ردود أفعال حادة إزاء المرشح لحقيبة الثقافة

2018.10.26 - 12:14
App store icon Play store icon Play store icon
الأوساط الثقافية العراقية تعبر عن ردود أفعال حادة إزاء المرشح لحقيبة الثقافة

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – ناس

عبر الاتحاد العام للادباء ونقابة الفنانين العراقيين، الجمعة، عن غضبهم على خلفية اختيار أشخاص "لا علاقة لهم بالثقافة"، لشغل حقيبة الوزارة، في حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي.

ووجهت نقابة الفنانين، رسالة إلى رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، اطلع عليها "ناس"، (26 تشرين الأول، 2018)، أنه "تابعنا بغضب ما جرى في جلسة التصويت على الكابينة الوزارية المُقترحة، وبعيداً عن ملاحظاتنا السياسية على ما جرى من ثغراتٍ، إلاّ أننا نسجّل في خطابنا هذا لكم، التفصيلة الأساسية التي استدعت كتابة هذا البيان، وتبيان الموقف الذي يمثل غالبية الوسط الثقافيّ العراقي، من ممثلين وكتّاب وفنانين".

وأشارت النقابة، إلى أنه "فوجئنا بطرح مرشّح لوزارة الثقافة العراقية، التي تمثّلنا، بشخصيّة لا نعرفها، وليس لها باعٌ في الثقافة العراقية، بل والأنكى من ذلك، أن يأتي ترشيح هذه الشخصية، مع احترامنا الكامل لذاتِها، في بلدٍ مثل العراق، لا يخلو أيّ مفصل فيه من عشرات المبدعين والإداريين الناجحين التكنوقراط، مستقلين كانوا أو متحزبين".

وأضاف البيان، "نتمنى أن لا تضطرّ أصوات المثقفين العالية لسحب المعركة من ميدانها مع الجهل، لتكون المعركة مستمرة مع الطبقة السياسية، وإن كان المثقف العراقيّ أقليّة برأي السياسيين فإنه من الأقلية الهائلة، ذات الصوت العالي وهو أيضاً مَن يمثل العراق في الخارج والداخل، وهو مَن سيبقى بعد زوال الأحزاب".

من جانبه ذكر الاتحاد العام للأدباء، "انطلاقاً من حرصنا على ثقافة الوطن وازدهارها في ظل عملية سياسية تراعي الظروف الحسنة لها، وتسعى لرفدها ودعمها بالوسائل القويمة لضمان نجاحها، نكتب ولكي لا يقال بأن رئيس مجلس الوزراء الممنوح الثقة والذي نأمل منه سداد قراراته، تهاون في أول اختبار له مع الجماهير، لا سيما الجماهير الثقافية التي تمثّل بأفكارها نخبة قيِّمة تُضاعف رجاحة رأيها، نواصل الكتابة والتفكير المعلن".

وتسائل الاتحاد، "ما الفائدة من استحصال ثقة البرلمان وخسارة ثقة الشريحة التي عوّلت ولو قليلا على التغيير المرتجى؟، وما الفائدة من ترشيح أكبر الأسماء الثقافية بمعزل عن رأي الفئات والمنظمات المتخصصة التي أمسكت ومازالت تمسك الأرض الثقافية للوطن وفعّالياته وفاعليّته الرصينة؟".

وأدى عادل عبد المهدي، بعد منتصف ليل الأربعاء الماضي، اليمين الدستورية داخل البرلمان رئيسا للحكومة العراقية الجديدة التي تضم 14 وزيراً بعد منحهم الثقة بغالبية عدد أصوات أعضاء البرلمان.