Shadow Shadow
كـل الأخبار

نازحو نينوى: عام 2019 مجرد رقم.. ولا يحمل شيئاً جديداً

2018.12.30 - 10:43
نازحو نينوى: عام 2019 مجرد رقم.. ولا يحمل شيئاً جديداً

بغداد - ناس 

يدخل النازحون من محافظة نينوى عاماً جديداً في ظل حياة النزوح والمخيمات ولا أمل لبعضهم في العودة إلى ديارهم، والعائدون منهم يتمنون العودة إلى حياة المخيمات بسبب سوء الأوضاع الأمنية وغياب الخدمات العامة عن مناطقهم.

السنة الجديدة ليست سوى رقم بالنسبة للنازحين لأنهم لا يعرفون إلى ماذا سيؤول مصيرهم وإلى متى ستكون الحياة في المخيمات أفضل الخيارات المتاحة لهم.

النازح الموصلي حمد علي، كان ينتظر اللحاق بأبناء قريته العائدين إلى القرية، لكن أولئك أخبروه بأن لا يعود لأن الأوضاع سيئة جداً وأنهم يريدون العودة إلى المخيم.

ويقول حمد علي في حديث لمؤسسة (رووداو) المقربة من رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، تابعها "ناس"، اليوم (30 كانون الاول 2018)، إن "الاوضاع إذا تحسنت الآن وتوفر الأمن والخدمات، سأعود حتماً، والكثيرون عادوا لكنهم يتمنون لو أنهم لم يفعلوا، فلا ماء ولا كهرباء ولا مراكز صحية، والحكومة تقول من خلال الإعلام إنها ستعيدنا، لكن لا شيء في الأفق".

المقيمون في المخيمات يواجهون الكثير من المشاكل، وعلى رأسها المشاكل الصحية، لأن الحكومة العراقية تريد من خلال إغلاق المراكز الصحية أن تضغط على النازحين ليعودوا إلى ديارهم.

كما تراجعت مساعدات المنظمات الدولية للنازحين العراقيين، ويبدو أنها تريد من خلال ذلك أن تضغط على الحكومة العراقية لإيجاد حل لإعادة النازحين، أما النازحون فيقولون إن "مشكلتهم الرئيسة تكمن في غياب الخدمات في مناطقهم، لكن المراقبين لأوضاع النازحين في العراق يعتقدون أن تواجد الفصائل المسلحة في تلك المناطق يمثل المانع الرئيس لعودة النازحين".

بعد فترتي تمديد، كان مقرراً إغلاق جميع مخيمات النازحين في العراق مع حلول نهاية السنة الحالية (2018)، لكن ذلك القرار لم ينفذ ولم يحدد موعد آخر لعودة النازحين.

علي رحيل، أب لعشرة أولاد، ثلاثة منهم مرضى، لكن ندى هي أكبر همومه، فقد وصف لها الطبيب العلاج لكنه لا يملك المال لتوفير العلاج.

علي من أبناء مدينة تلعفر، ويقول إنه "لا يستطيع العودة إلى مدينته لأن داعش قام بنسف منزله".

يوجد في داخل العراق 2.4 مليون نازح، يعيش 40% منهم في مخيمات داخل إقليم كردستان، والموجودون في مخيمات في أنحاء العراق يرغبون بالانتقال إلى مخيمات إقليم كردستان.