Shadow Shadow
كـل الأخبار

يقول إن الصدر يعمل على تصفية نفوذ زعيم دولة القانون

تقرير عن مفاصل الدولة العميقة في العراق: مقدمات لإقصاء المالكي من المشهد السياسي

2018.12.14 - 12:23
App store icon Play store icon Play store icon
تقرير عن مفاصل  الدولة العميقة  في العراق: مقدمات لإقصاء المالكي من المشهد السياسي

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد - ناس

قالت صحيفة عربية، الجمعة، إن "رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر"، يقود "حملة منظمة لتصفية نفوذ زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الذي شغل منصب رئيس الوزراء دورتين متتاليتين بين 2006 و2014، في مرافق الدولة"، فيما أشارت إلى شيوع مصطلح "الدولة العميقة" في الأوساط السياسية العراقية.

ونشرت صحيفة "العرب"، تقريرا، اليوم (14 كانون الأول 2018) تابعه "ناس"، ورد فيه أن الصدر كان حريصا على "ألا يحصل ائتلاف المالكي على أي وزارة في حكومة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي حتى الآن، بالرغم من تحقيقه 25 مقعدا برلمانيا خلال الانتخابات العامة في مايو الماضي".

وتشير الصحيفة، إلى أن "زعيم التيار الصدري يتحرك في وضع ملائم لتفكيك نفوذ خصمه اللدود المالكي، خاصة أن حزب الدعوة لم يعد في الواجهة، وقد خسر نفوذه على الحكومة بسبب الصراع بين جناحيه؛ الأول الذي يمثله المالكي، والثاني الذي يقوده رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي".

وتقول الصحفية، إن "الفريق السياسي التابع للصدر"، نجح يوم الأربعاء الماضي، "في الإطاحة بمحافظ بغداد التابع للمالكي من منصبه، وتنصيب محافظ موال للخط الصدري. كما يعمل الصدر على حرمان ائتلاف المالكي، من الحصول على منصب محافظ البصرة، عاصمة العراق الاقتصادية، الذي يحتدم الصراع حوله".

ونقلت عن مصادر سياسية القول، إن "الصدر أبلغ حليفه في تحالف الإصلاح، عمار الحكيم، بأنه مستعد لدعم أي مرشح يقترحه لمنصب محافظ البصرة، مشيرة إلى أن "الصدر اتفق مع الحكيم على منع ائتلاف المالكي من الوصول إلى منصب المحافظ في بغداد والبصرة". وتضيف، أن "تحالف الإصلاح يمكنه الآن توفير الأغلبية اللازمة في مجلس محافظة البصرة، لتمرير مرشح تابع للحكيم لمنصب المحافظ".

وتقول الصحيفة، إن المالكي الذي تنحى عن منصب رئيس الوزراء قبل أكثر من 4 أعوام، ما يزال نفوذه "قويا في بعض مؤسسات الدولة العراقية".

وتشير الصحيفة، إلى المالكي، عين خلال ولايتيه بين 2006 و2014، "الآلاف من الموظفين الموالين له في درجات عليا ومتوسطة بمختلف الوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية"، وتقول إن مصطلح "الدولة العميقة"، يشيع في الأوساط السياسية، في "إشارة إلى أعضاء حزب الدعوة المناصرين للمالكي الذين يسيطرون على أركان الحكومة ومفاصلها الحيوية، حتى بعد تنحيه عن المنصب".

وتقول الصحيفة، إن الصدر "يضغط "على على عبدالمهدي "لتصفية هذا النفوذ في واحد من أبرز مطالبه في تشكيل الحكومة"، مضيفة أن قادة في تحالف الإصلاح، الذي يرعاه الصدر، يحذرون من أن "الدولة العميقة الموالية للمالكي، يمكنها إفشال حكومة عبدالمهدي كما حاولت مع حكومة العبادي ونجحت في بعض المفاصل".

وتنقل الصحيفة عن مراقبين أنهم لا يستبعدون "أن تكون هذه الحملة لتصفية نفوذ المالكي مقدمة لإقصائه سياسيا وربما إحالته إلى القضاء".