Shadow Shadow
كـل الأخبار

’نراقب ونستعد لعمليات استراتيجية’

كتائب حزب الله تعلن إيقاف العمليات ضد قوات العدو

2020.04.07 - 20:15
كتائب حزب الله تعلن إيقاف العمليات ضد  قوات العدو
بغداد – ناس أعلنت كتائب حزب الله في العراق، الثلاثاء، إيقاف العمليات ضد "قوات العدو"، فيما أكدت استعدادها للعمليات "الاستراتيجية" وإبلاغ قياداتها بذلك. وذكر القائد العسكري لكتائب حزب الله أبو أحمد البصري في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه اليوم (7 نيسان 2020)، أنه "أبلغتنا قيادتنا بالاستمرار في التأهب للعمليات الاستراتيجية ضد القوات الغازية ومراقبة تحركاتها". وأضاف البصري قائلاً "إيقاف تنفيذ العمليات ضد قوات العدو ما دامت مستمرة بالانسحاب من بلادنا".
ونشر الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله ابو علي العسكري، الثلاثاء، رسماً احتوى 3 كلمات، يذكر فيها نهاية الولايات المتحدة. وفي تغريدة على حسابه، كتب أبو علي العسكري “الولايات المتحدة.. النهاية”.
وكانت كتائب حزب الله قد اتهمت ، الاثنين، رئيس الجمهورية بالتجاوز المقصود على الدستور، متوعدة بعدم السماح بِتمريرِ أي شَخصيةٍ لا تَنطَبق عَليها المعايير التي حددت عقب استقالة عبد المهدي، فيما كشفت عن شروطها للتخلي عن السلاح. وقال المكتب السياسي للكتائب في بيان، تلقى “ناس” نسخة منه، (6 نيسان 2020)، ان”العمليةُ السياسيّةُ تمر بِتعقيداتٍ كبيرةٍ ناتجة عَن التجاوزِ المقصودِ  عَلى الدستور مِن قِبلِ رئيسِ الجمهورية، وَعَمدهِ أنْ يتَجاهلَ حقَ الأغلبيةٍ في ترشيحِ رئيسِ الحكومة”،  مبينة ان “هذا ما تَعارفتْ عَليهِ القوى السياسيّةُ طيلة السَنواتٍ الماضيّةِ، مِما أوقعَ البَلدَ فِي أزمةٍ ما كانَ لَهُ أنْ يَمر بها، سيما وأنْ شعبَنا العزيز يُواجهُ خَطرَ انتشارِ الوباء، ما يتطلبُ الإسراعَ في تَشكيلِ حكومةٍ مَقبولةٍ قادرةٍ على إدارةِ البلدِ في هذا الظرفِ العصيب”. واضاف البيان إنَّ “المُقاومَةَ الإسلاميّة كَتائِب حِزبِ اللهِ وَبرغمِ عَدمِ اشتِراكِها فِي العمليّةِ السِياسيّةِ، إلا أنَّها تُمثلُ طيفًا وَاسعًا مِن أبناءِ شعبِنا، بِتاريخِها الجِهاديّ المُتجذرِ، وَدورِها الفَاعِل في التَصدي لِلتهديداتِ الّتي مَر بِها العراق”. واشار البيان الى انه “عَقبَ استقالةِ السيّدِ عَادل عَبدِ المَهدي وَضعنا جُملةً مِنْ المُواصفاتِ وَالمعاييرِ الّتي نَرى ضرورةَ أنْ يَتحلى بِها مَنْ يُرشح بَديلا عَنه لِمنصبِ رئاسةِ الحُكومَةِ “، مضيفة “وَعليه؛ فإنَّنا لَنْ نَسمحَ بِتمريرِ أي شَخصيةٍ لا تَنطَبق عَليها هَذهِ المعايير، وَسَيكونُ لَنا مَوقفٌ وَاضحٌ وَحازمٌ حِيالَ مُحاولاتِ فَرضِ حكومةٍ تَحمِلُ تَوجهاتٍ مُريبةً لا يَطمئنُ لها الشعبُ، أو تُمثلُ تَهديدًا لِقضايانا الكُبرى”. ولفتت كتائب حزب الله الى انها “تجددُ مَوقفَها المَبدئيّ وَالواضِح فِي دَعمِ الدولةِ وَسيادَتها، والتعامل مَع الحكومةِ القادمةِ ضِمنَ هذهِ الأطرِ الثابِتة”. و فيما يَتعلقُ بِموضوعِ حِفظِ السلاحِ، اوضحت الكتائب انه  “َسَيتمُ التَعامُلُ مَع هذا المَلفِ عَلى أساسِ تَبني الحكومَةِ الجادِ لإخراجِ القواتِ الأجنبيّةِ مِن العراقِ، وَتَيقننا مِنْ عَدمِ وجودِ تهديداتٍ مُباشرةٍ مِنْ عِصاباتِ داعِش أو غِيرِها مِنْ المجاميعِ الإرهابيّةِ عَلى أمنِنا،  وَاطمئنانِ وَثِقةِ شعبِنا بِتوجهاتِ الحكومةِ”،  مبينة ان ذلك “يؤسسُ لآليةٍ مُناسبةٍ لِحفظِ سِلاحِ الكَتائبِ تَحتَ إشرافِ الحُكومَةِ، وَالاتفاقِ عَلى أنْ لا يُستعمل هذا السلاحَ إلا إذا دَعتْ الحاجَةُ إليه”.
ودعت كتائب حزب الله، الى اخذ الحذر من هجمات اميركية محتملة على اهداف محددة في بغداد والمناطق القريبة منها. وقال القيادي في الكتائب ابو علي العسكري في تدوينة، اطلع “ناس” عليها، (30 اذار 2020)، “يبدو أن إدارة ترامب الأحمق قد قررت شن عدوان مركز على أهداف محددة في بغداد والمناطق القريبة منها أو مناطق شمال بابل، وبإذنه تعالى لتؤخرهم ضبابية المعلومة”. واضاف العسكري “وصيتنا إلى جميع الإخوان أن (خذوا حذركم) من العدو، فالتهاون بتنفيذ الإجراءات الأمنية محرم، ونهاية الشيطان الأكبر قاب قوسين أو أدنى… ووالله إنها أدنى”. وتابع العسكري “ونذكر النمرود: إن الله تعالی أذل ويذل الجبابرة بحشرات أو (فايروسات أو “كاتيوشات)، (ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا)..(أفلا تذكرون)”.
وأعلنت حركة كتائب حزب الله في العراق ، استعدادها لـ”مقاومة” القوات الأميركية في العراق. وقال المتحدث باسم كتائب حزب الله محمد محيي في تصريح صحافي تابعه “ناس”، (30 آذار 2020)، إن “التحركات الأميركية ليست صدفة وليست محاولة إعادة تموضع، وإنما أهداف تسعى واشنطن التوصل إليها”، مبيناً أن “أميركا تدرك أن فصائل المقاومة باتت تشكل حجر عثرة أمام مخططاتها”. وأضاف محيي، “نحن على أتم الاستعداد لمقاومة القوات الأميركية إذا أصرت على البقاء أو استهداف مقاتلينا”، موضحاً بالقول “أميركا تدرك أن حجر العثرة الأول الذي يقف أمامها هي كتائب حزب الله لذلك تسعى لإضعافها”. وتابع، أن “فصائل المقاومة وخصوصاً كتائب حزب الله لديها القدرة والإمكانات على مواجهة القوات الأميركية”، كما شدد أن كتائب حزب الله “تعي المخططات الأميركية سواء من داخل العراق وخارجه، من أجل استهداف فصائل المقاومة”. ورأى المتحدث باسم الكتائب، أن “الإدارة الأميركية تحاول الهروب من أزمة كورونا الكبيرة التي تمر بها، وترامب بدأ يدرك أنه سيخسر الولاية الثانية”.