Shadow Shadow
كـل الأخبار

أول كشف لإجمالي الفحوصات بالعراق

الصحة العالمية: إذا وصلت أعداد مصابي كورونا لهذا الرقم فنحن في مأمن !

2020.04.06 - 23:30
الصحة العالمية: إذا وصلت أعداد مصابي كورونا لهذا الرقم فنحن في  مأمن !
بغداد - ناس كشفت منظمة الصحة العالمية في العراق، الاثنين، لأول مرة عن احصائية باعداد الاشخاص الذين خضعوا لفحص كورونا في العراق، فيما حددت عدد الاصابات المسموح الوصول اليه في البلاد لكي يعبر الازمة. وقال عضو المنظمة عدنان نوار، خلال استضافته في برنامج سياسي الابعاد، الذي تابعه "ناس" اليوم (6 نيسان 2020)، ان "8 آلاف عراقي خضعوا لفحص كورونا فكان بينهم 1000 مصاب"، مبيناً انه " اذا وصلت عدد الاصابات في العراق الى 2000 إصابة بحلول الاسبوع الثالث من نيسان فسنكون بخير!". وحذر نوار من محاولات كسر حظر التجوال قائلا: ان "محاولات كسر الحظر انتحار جماعي".
واستغرب ممثل منظمة الصحة العالمية أدهم إسماعيل، الأحد، من التشكيك بالإحصائيات الرسمية للمصابين بفيروس “كورونا”، فيما حذرت العراقيين من التراخي وعدم الالتزام بإجراءات الوقاية. وقال إسماعيل في تصريح تابعه “ناس” (5 نيسان 2020)، ضمن حزمة تحذيرات “ليس لدينا أي تأكيد بشأن انتهاء أزمة كورونا بارتفاع درجات الحرارة وقدوم الصيف”. وأضاف، “أذكر العراقيين بمعركة أحد عندما نزل الرماة لجمع الغنائم ولم يلتزموا بالتوصيات، نريد هزيمة الأزمة”. وتابع بالقول، “أستغرب تشكيك البعض بحصيلة الاصابات في العراق، لماذا هناك من يريدها أكثر؟”.
وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أدهم إسماعيل، في وقت سابق، دقة الإحصائيات التي ينشرها العراق للمصابين بفيروس “كورونا”. وقال عادل في تصريحات تابعها “ناس” (5 نيسان 2020)، إن ” الأرقام التي أعطتها وكالة (رويترز) عن أعداد الإصابات بكورونا في العراق غير دقيقة”. وأضاف، أن “منظمة الصحة العالمية رصدت ملايين الدولارات من أجل اكتشاف علاج للجائحة”، معرباً عن أمله بالتوصل إلى علاج خلال 6 – 9 أشهر. كما بين إسماعيل، أن “جميع الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة العراقية جرت بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية”، مشدداً بالقول “الأرقام التي يذكرها العراق حقيقية و يحسد عليها”.
وشكّكت وكالة رويترز للأنباء، الخميس، بالأرقام المعلنة من قبل الحكومة العراقية بشأن إصابات كورونا. وقالت الوكالة في خبر أوردته وتابعه “ناس” (2 آذار 2020) إن “ثلاثة أطباء من المشاركين بشكل وثيق في عملية إجراء الاختبارات لرصد الإصابات بفيروس كورونا ومسؤول في وزارة الصحة العراقية ومسؤول سياسي كبير، قالوا إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 يفوق بآلاف الرقم المعلن وهو 772”. وأضافت، “طلبت المصادر عدم ذكر أسمائها. وأمرت السلطات العراقية الطواقم الطبية بعدم الحديث لوسائل الإعلام”، مشيرة إلى أنه “لم يتسن الوصول بعد لوزارة الصحة العراقية، المصدر الرسمي الوحيد للمعلومات عن عدد المصابين والوفيات بفيروس كورونا، للتعليق على الأمر”. وبحسب الوكالة فإنه “أرسلت رويترز رسائل صوتية ونصية تسأل المتحدث باسم الوزارة عن العدد الفعلي للحالات المؤكدة وإن كان أعلى من المعلن وإذا كان كذلك فلماذا؟”. وتابعت: “لكن الأطباء الثلاثة الذين يعملون في فرق طبية تساعد في اختبار الحالات المشتبه بإصابتها في بغداد قالوا إن عدد الحالات المؤكدة، استنادا لنقاشات مع زملائهم الذين يتلقون نتائج التحاليل اليومية، يتراوح بين ثلاثة آلاف وتسعة آلاف لكن كل واحد منهم ذكر تقديرا مختلفا للعدد”.
وعلى اثر ذلك، ردت وزارة الصحة على وكالة رويترز للأنباء بشأن أعداد الإصابات بفيروس كورونا.  وقالت الوزارة في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (2 نيسان 2020) إنه “تناقلت بعض الوكالات الخبرية والصحف تشكيكا بأعداد الإصابات والوفيات التي تعلنها السلطات الصحية في العراق وأدعت ان أطباء اكدوا وجود آلاف الاصابات والوفيات دون ان تذكر دليلا واحدا على مدعاها”. وأضافت، أن “اعداد الإصابات والوفيات تعلن بعد تأكيدها وتدقيقها من قبل دائرة الصحة العامة في مركز الوزارة ودوائر الصحة في بغداد والمحافظات وتعلن بشكل شفاف وعبر الموقف اليومي منذ بداية الازمة ولحد الان”، مشيرة إلى أن “منظمة الصحة العالمية ولأكثر من مرة ان العراق يطبق المعايير الدولية في التعامل مع الاصابات والوفيات والحالات المشتبه بإصابتها”. وتابعت أن “نشر مثل هذه الأخبار وفي هذا الوقت الحرج سيؤدي الى تقليل الالتزام بحظر التجوال مما يعني زيادة احتمالية الإصابة وانتشار الوباء، لذلك تحمل وزارة الصحة والبيئة الوكالات والصحف المعنية  المسؤولية القانونية الناتجة عن نشر معلومات خاطئة تهدد الامن الصحي للبلد وستتخذ الوزارة الإجراءات القانونية الرادعة لحماية المواطنين من التشويش المتعمد”. ولفت إلى أن “وزارة الصحة وكوادرها ستواصل بذل كل جهودها وتسخير كافة امكانياتها لمكافحة هذه الأزمة الصحية غير المسبوقة، ولدعم العوائل العراقية المتضررة من هذا الوباء ونؤكد اصرارنا على  تقديم أفضل دعم ورعاية لهم ولأبناء شعبنا الكريم”.