Shadow Shadow
كـل الأخبار

أطلق تعهدات اقتصادية..

الزرفي يرد على المشككين : التكليف دستوري.. والكابينة تنتظر موعداً برلمانياً

2020.04.05 - 18:29
الزرفي يرد على  المشككين : التكليف دستوري.. والكابينة تنتظر موعداً برلمانياً
بغداد – ناس رد رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، الاحد، على المشككين بقانونية تكليفه. وقال الزرفي في تصريحات مقتضبة، نقلتها الوكالة الرسمية، واطلع "ناس" عليها، اليوم (5 نيسان 2020)، إن "تكليفي دستوري وجاء بثقة نيابية وسياسية". وأضاف، "أنتظر تحديد عقد الجلسة الاستثنائية للتصويت على المنهاج الحكومي والكابينة الوزارية". وتابع الزرفي، "يجب تحجيم نشاط المؤسسات غير المنتجة"، مؤكداً "سننطلق بعلاقاتنا لتطوير الاقتصاد".
واستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، الاحد، رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي وبحث معه مجمل الأوضاع في البلاد.  وقال المركز الإعلامي لمجلس القضاء في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، اليوم، (5 نيسان 2020) إن “رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق الزيدان استقبل ظهر اليوم رئيس الوزراء المكلف السيد عدنان الزرفي وبحث معه التعاون بين السلطتين التنفيذية والقضائية في المرحلة المقبلة والتشديد على مكافحة الفساد والارهاب وسرعة حسم قضايا الموقوفين عن مختلف الجرائم”.

وكانت صحيفة “العرب” اللندنية، قد تحدثت عن تكتيك لرئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي بشأن تمرير تشكيلته الوزارية في مجلس النواب. وقالت الصحيفة في تقرير، اطلع عليه “ناس” (4 نيسان 2020) إن حديث الزرفي حول إبلاغه من قبل “جهة إيرانية متنفذة” لم يسمّها  بأن طهران لن تتدخل في مفاوضات تشكيل حكومته، “يعني موافقة ضمنية على تكليفه. ورحّب بأيّ أنشطة إيرانية في العراق مستقبلا”، مضيفةً أن إعلانه رفض الأعتداء على أيّ قوة عراقية رسمية، “إشارة طمأنة واستمالة إلى الحشد الشعبي”. ونقلت عن مراقبين قولهم إن هذه الخطوة “تعكس نفوذ إيران وأذرعها في العراق وإن أيّ رئيس وزراء يحتاج للحصول على رضاها”. وأشارت إلى أن “الزرفي ألمح إلى أن جهاز الحرس الثوري الإيراني، من دون تسميته صراحة، أبلغه عبر رسالة رسمية بأن طهران لن تتدخل في مفاوضات تشكيل الحكومة، في إشارة إلى إمكانية نيل حكومته ثقة البرلمان العراقي”، موضحةً أن عدنان الزرفي “يراهن على تكتيك جديد، يقوم على استقطاب النواب الناقمين على زعمائهم، وتشجيعهم على دعمه خلال جلسة منح الثقة، التي تقول المصادر إنها قد تعقد يوم الاثنين أو الثلاثاء”. وتتابع الصحيفة اللندنية، قائلةً “يصرّ الزرفي على رفض الإعلان عن اعتذاره في استكمال مشاورات تشكيل كابينته التي ينتظر أن تعلن خلال أيام، برغم الإشارات الواضحة التي وردته من زعماء الأحزاب الشيعية الكبيرة خلال اليومين الماضيين بشأن استحالة حصوله على ثقة البرلمان، في حال انعقاد الجلسة”. ورجحّ النائب فالح الزيادي، بحسب “العرب” أن “يقدم الزرفي تشكيلته الحكومية المكونة من 24 حقيبة وزارية الى البرلمان العراقي مطلع الأسبوع ضمن المهلة الدستورية، لافتاً إلى أن “الأمر يتوقف على حضور النواب إلى مبنى البرلمان، خاصة وأن عددا من النواب يتواجدون الآن في محافظاتهم”. وتشير الصحيفة إلى أن رافضي الزرفي يقولون إلى إن “لديهم القدرة على منع انعقاد الجلسة المرتقبة من الأساس من خلال زعزعة النصاب”، لكنها تستدرك “أما في حال انعقادها فستكون الاحتمالات كلها قائمة، بما فيها نيل الثقة”. وتنقل عن مراقبين”قولهم إن إعلان الفصائل المسلحة الشيعية الأخير الذي وصفت فيه الزرفي بـالعميل، وتحذيرها رئيس الجمهورية برهم صالح من أنها لن تسمح بـتهديد السلم الأهلي من خلال تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة خلافاً لإرادة المتظاهرين وتوجيهات المرجعية الدينية بتقديم مرشّح جدلي متّهم بالفساد وهو بذلك يتعمد تهديد السلم الأهلي، إضافة إلى تهديدها القوات الأميركية، كله يدخل ضمن خانة الضغط الشيعي على القوى السياسية السنية والكردية في حال قررت حسم أمرها والمضي في دعم الزرفي”. واعلن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، السبت، تسلمه المنهاج الوزاري المقدم من قبل المكلف بتشكيل الحكومة عدنان الزرفي. وقال المكتب الاعلامي للحلبوسي في بيان، تلقى “ناس” نسخة منه، (4 نيسان 2020)، إنه “نود التنويه إلى أن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي تسلم، اليوم السبت، المنهاج الوزاري المقدم من قبل رئيس مجلس الوزراء المكلف السيد عدنان الزرفي”.
وتضمن المنهاج، وفقاً لما ورد في نسخته التي اطلع عليها “ناس” سلسلة فقرات تتعلق بـ “وباء كورونا، والموازنة العامة الاتحادية، والانتخابات المبكرة، ومطالب المتظاهرين، والاقتصاد والاستثمار، وسيادة القانون ودعم المنظومة العسكرية والأمنية، والنازحين والمهجرين، والرعاية الاجتماعية، إصلاح الأداء الحكومي، ومكافحة الفساد، والسياسة الخارجية، العلاقة بين المركز والاقليم، دعم المحافظات، القطاع التربوي والتعليمي، وتعزيز دور المرأة، وبرنامج الوزارات”.
وأصدرت ثمانية فصائل مسلحة بياناً مشتركاً هاجمت فيه رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي ورئيس الجمهورية، واصفةً الأول بـ “العميل”، فيما توعدت باستهداف القوات الأميركية. وهددت الفصائل في بيانها الذي اطلع عليه “ناس” (4 نيسان 2020) “بتحويل أرض العراق وسمائه إلى جحيم على القوات الأميركية”. وفي شأن تشكيل الحكومة، عبرت الفصائل عن استيائها من دعم برلمانيين للزرفي واصفة إياه “بالعميل” وأن دعمه “وصمة عار”، داعيةً “النواب الداعمين للزرفي إلى الاعتذار والتراجع، من أجل افشال المؤامرة”. وختمت الفصائل بيانها بذكر أسماء 8 فصائل هي كل من عصائب أهل الحق، حركة النجباء، كتائب سيد الشهداء، كتائب الإمام علي، حركة الأوفياء، سرايا عاشوراء، حركة جند الإمام، سرايا الخراساني.