Shadow Shadow
كـل الأخبار

بعد ورود معلومات عن هجمات محتملة ضد قواعدها

تحليل: واشنطن تفكر بتصعيد مضبوط الإيقاع ضد إيران على الأراضي العراقية

2020.04.05 - 09:13
تحليل: واشنطن تفكر بتصعيد  مضبوط الإيقاع  ضد إيران على الأراضي العراقية
بغداد – ناس يقول تحليل إخباري لجريدة الشرق الأوسط، إن احتمالات حصول صدام في العراق تشهد ازدياداً، بين القوات الأميركية من جهة، وفصائل مدعومة من إيران من جهة أخرى على وقع استمرار التموضع العسكري لمواجهة جديدة، واستمرار مشاورات تشكيل حكومة جديدة في بغداد. وأضاف التحليل الذي اطلع عليه "ناس"، اليوم (5 نيسان 2020)، أن "الجيش الأميركي قام بإخلاء مواقعه في قاعدة القيارة الجوية جنوب الموصل، والقصر الرئاسي السابق شمال الموصل، وقاعدتي (كي وان) قرب كركوك والقائم على الحدود مع سوريا، وسلمت أمس قاعدة الحبانية، إلى الغرب من بغداد، للقوات العراقية، حيث تم سحب القوات من المراكز الصغيرة وتجميعها في مجمعات أكبر لتوفير فرص أكبر لحمايتها من هجمات صاروخية ممكنة عبر منظومات باتريوت، التي وصلت، بالفعل، إلى عين الاسد في محافظة الأنبار غرب العراق مع توقع شحن منظومتين من الكويت في الأيام المقبلة تخطط القوات الأميركية لنشرهما في قاعدة حرير قرب أربيل، عاصمة إقليم كردستان". واوضح التحليل، أن "مصادر دبلوماسية غربية، افادت بأن التحركات العسكرية الأميركية مردّها إلى وجود معلومات في واشنطن عن حصول مزيد من الهجمات على هذه القواعد، في وقت قدم مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بينهم رئيس هيئة الأركان مارك ميلي، ورئيس القيادة المركزية كينيث ماكنزي، مقترحات لشن عمليات خاطفة ضد كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران المسؤولة عن الهجمات الممنهجة على المراكز العسكرية الأميركية في العراق والتي تستعد لشن هجوم ضخم. وتحدث بعض المصادر عن وجود قائمة بعشرة أهداف قد تستهدفها واشنطن، تشمل فصائل أخرى مقربة من طهران".وذكر، "كان الرئيس دونالد ترمب قد كتب على تويتر أنه بناءً على معلوماته وقناعاته، فإن "إيران أو الجماعات التي تعمل عنها بالوكالة يخططون لهجوم سريع ضد قوات و (أو) أصول أميركية في العراق. إذا حدث ذلك، ستدفع إيران ثمناً فادحاً للغاية". واشار إلى أنه "في المقابل، قامت طهران بسلسلة من الخطوات، إذ إنها وجّهت على لسان أكثر من مسؤول إيراني تحذيرات إلى واشنطن، كان بينها اعتبار رئيس هيئة الأركان الإيرانية محمد باقري، الهجمات الأخيرة على القواعد الأميركية في العراق ردَّ فعلٍ طبيعي على مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس واستمرار الوجود العسكري الأميركي". وبين، "كما أن القائد الجديد لفيلق القدس في الحرس الإيراني إسماعيل قاآني، زار بغداد بعد شهرين على اغتيال سلفه قاسم سليماني بغارة أميركية، لإجراء مشاورات إزاء الضغط على الجانب الأميركي عبر استهداف قواته بعمليات عسكرية يمكن نفيها، حسب المصادر. كما أنه تدخل في مشاورات تشكيل الحكومة بعد تكليف الرئيس برهم صالح، محافظ النجف السابق عدنان الزرفي، في 16 الشهر الماضي، ذلك أن طهران ترى الزرفي قريباً من واشنطن، مثل محمد توفيق علاوي، الأمر الذي وضع في الواجهة مدير المخابرات مصطفى الكاظمي المقبول من طهران وواشنطن، علماً بأن القوى الكردية أبدت تأييدها للزرفي في اليومين الماضيين". واختتم، "وحسب المصادر، فإن ما يفرمل المواجهة الأميركية - الإيرانية حالياً، أمران: الأول، قرار الرئيس ترمب ضرب وكلاء إيران لكن من دون الدخول في حرب مباشرة مع إيران، أي أن يكون التصعيد مضبوطاً في ضوء التعقيدات الإقليمية والأميركية والحرب على كورونا، الآخر، عدم انهيار المشاورات الجارية لتشكيل حكومة عراقية وسط مخاوف من انعكاس ذلك على النظام السياسي العراقي ككل الغارق في مشكلات وجهود مواجهة الوباء".