Shadow Shadow
كـل الأخبار

آخر التطورات حول العالم..

بعد كسر حاجز المليون إصابة.. تسجيل أسوأ حصيلة وفيات بالوباء القاتل

2020.04.04 - 09:56
بعد كسر حاجز المليون إصابة.. تسجيل أسوأ حصيلة وفيات بالوباء القاتل
بغداد - ناس تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في العالم المليون شخص، فيما تزايد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة وبريطانيا. وذكرت احصائية اعدتها وكالة فرانس بريس، وتابعها "ناس"، اليوم (4 نيسان 2020)، أن "فيروس كورونا اودى بحياة 57474 شخص في العالم منذ ظهوره في كانون الأول في الصين، وتأكدت رسمياً إصابة أكثر من 1,082,470 شخصا في 188 دولة وإقليم". وحسب حصيلة اعدتها جامعة جونز هوبكنز، فأن "الولايات المتحدة بينَ الخميس ومساء الجمعة، سجلت  1480 حالة وفاة إضافيّة جرّاء الفيروس، في أسوأ حصيلة يوميّة تُسجّل في أيّ بلاد، وبات إجماليّ عدد الوفيّات منذ بدء الوباء في الولايات المتحدة يبلغ حاليًا 7406 حالات وفاة". وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، امس الجمعة، "توصيةً حكوميّة جديدة لجميع الأميركيّين تتمثّل بارتداء كمّامات لدى خروجهم إلى الأماكن العامّة، في محاولة لمنع انتشار الفيروس". وقال ترامب إنّ "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تحضّ الناس على وضع أيّ غطاء على الوجه كالمناديل على سبيل المثال، من أجل إبقاء الأقنعة الطبّية متوافرةً للعاملين في مجال الصحة". وبالاستناد إلى أرقام البيت الأبيض، "يُتوقّع أن يودي كورونا بحياة ما بين 100 و240 ألف شخص في الولايات المتحدة، ويبدو أنّ الولايات المتحدة تتحوّل سريعًا إلى بؤرة رئيسة جديدة للوباء". وسجلت فرنسا نحو 1120 حالة وفاة جديدة خلال 24 ساعة، أما إسبانيا، فأعلنت الجمعة أكثر من 900 وفاة في 24 ساعة لليوم الثاني على التوالي ليرتفع عدد الوفيات لديها إلى نحو 11 ألفاً. وفق السلطات الصحية في ألمانيا، "بدأ انتشار الفيروس يتباطأ وبدأت تدابير الاحتواء تعطي ثمارها". وأعلنت السلطات الإيرانية، امس الجمعة، "تسجيل 134 وفاة إضافية لترتفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 3294".  وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور، إنّ "2715 إصابة إضافية سجلت خلال 24 ساعة ما يعني أن الحصيلة الإجمالية للإصابات باتت 53183". - مستشفى ميداني - في تركيا، أقر الرئيس رجب طيب إردوغان، امس الجمعة، فرض حظر على من تقل أعمارهم عن 20 عاماً، مشدداً بذلك التدابير المتخذة لمواجهة تفشي الوباء.  وقال اردوغان إن "كل الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عاماً، أي الذين ولدوا بعد الأول من كانون الثاني/يناير 2020 لن يكون لهم الحق في الخروج". وفي موسكو، طاف بطريرك موسكو كيريل في موكب يرفع ايقونة العذراء، حول العاصمة الروسية، في تضرع لتجنيب البلاد الوباء. وقال مصور في فرانس برس، إنّ "المركبة طافت في محيط العاصمة ثم مرّت على مقربة من جدران الكرملين". من جهة أخرى، سجلت المملكة المتحدة التي تعرضت حكومتها لانتقادات على طريقة إدارتها للأزمة، امس الجمعة، "عدداً قياسياً من الوفيات بلغ 684 خلال 24 ساعة لترتفع حصيلة الوفيات لديها إلى أكثر من 3600". وافتتحت السلطات البريطانية "مستشفى ميدانيا ضخما في لندن لاستيعاب تدفق المرضى". يخلّف الخوف من المرض والعزلة وفقدان العمل عواقب نفسية ليرتفع في الولايات المتحدة الطلب على الأخصائيين النفسانيين والاتصال بخطوط الهاتف لمن تراودهم فكرة الانتحار. وتنظم الصين صباح السبت (الساعة 2:00 ت غ) وقفة تأمل وطنية لثلاث دقائق تخليدا لذكرى الذين ماتوا بسبب فيروس كورونا وغالبيتهم في مدينة ووهان، منطلق الوباء. وبدأت السلطات في الصين، بـ "تخفيف الحجر الصحي عن المدينة مع استئناف حركة السير وإعادة فتح المتاجر، لكن السكان لا يزالون يشعرون بتوتر". وهناك قلق من تفشي الوباء في مناطق تجمّع اللاجئين في مختلف انحاء العالم ولا سيما في إفريقيا، وكذلك في أوروبا حيث تكتظ مخيمات الهاربين من الحرب أو الفقر في اليونان دون توفير رعاية كافية. كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، امس الجمعة من أن "الأسوأ لم يأت بعد في البلدان التي تشهد نزاعات، مكرراً دعوته لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء العالم للمساعدة في القضاء على الوباء". - الاقتصاد أم الصحة - ودعا رئيس النيجر في افريقيا محمدو يوسفو،  إلى وضع "خطة مارشال للقارة كما في بلدان أخرى في العالم تعتمد على الواردات من أجل الحصول على الغذاء وتدفع ثمنها بما تجنيه من صادراتها، يتعرض مئات الملايين من الناس لتهديد نقص الغذاء، وفق الامم المتحدة". ووفقًا لشركة المعلومات الاقتصادية ماركيت، فانه "في جميع أنحاء العالم، تدفع الاقتصادات والعمال الثمن من جراء تفشي الفيروس، إذ انخفض نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في آذار". وتسجل البطالة أرقاماً قياسية. ففي إسبانيا سُجل "وجود أكثر من 300 ألف شخص يبحثون عن عمل في آذار". في الولايات المتحدة، تقدّم "6,6 ملايين شخص إضافي بطلب للحصول على إعانة البطالة في الأسبوع الماضي، وهو ضعف الرقم القياسي المسجل الأسبوع السابق، وارتفع معدل البطالة إلى 4,4% في آذار، وهو مستوى قياسي منذ أكثر من 10 سنوات". ووفقًا لما ذكره بول رومر، الأميركي الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد سنة 2018، فأنه "على الحكومة الإيطالية التي ترزح تحت ضغط رفع تدابير الاحتواء وإنعاش الاقتصاد، الاختيار بين شرّين: وقف حال الاقتصاد أو تعريض حياة كثيرين للخطر".  وشدد مديري منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي على أن "إنقاذ الأرواح يعد شرطا أساسيا لإنقاذ سبل العيش في مواجهة الوباء". من جهة أخرى، حذرت اللجنة الاقتصادية لأميركا اللاتينية، التابعة للأمم المتحدة، من أن "تشهد هذه المنطقة من العالم ركوداً عميقاً في 2020، وسط ترجيح انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بين 1,8% و4% بسبب تداعيات تفشي الوباء". وقالت المديرة التنفيذية اليسيا بارسينا،  "نحن في بداية ركود عميق، ونواجه (خطر تسجيل) أكبر انخفاض في النمو تعرفه المنطقة".