Shadow Shadow
كـل الأخبار

قيادي في المجلس الأعلى لوكالة إيرانية: الزرفي عميل تماماً ونقل الأميركان مؤامرة

2020.04.01 - 20:06
قيادي في المجلس الأعلى لوكالة إيرانية: الزرفي عميل  تماماً  ونقل الأميركان  مؤامرة
بغداد – ناس حذر ممثل المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في إيران ماجد غماس، الاربعاء، من "مؤامرة" أميركية جديدة تستهدف سيادة العراق، واصفا المكلف عدنان الزرفي بالعميل الأميركي. وقال غماس في تصريح لوكالة تسنيم الايرانية، تابعه "ناس"، اليوم (1 نيسان 2020)، إن "هناك تحليلات مختلفة بشأن نقل القوات الاميركية في العراق ، بما فيها أن نقل القوات الاميركية يهدف إلى تنفيذ مؤامرة للمجيء بحكومة في العراق تنفذ سياسات البيت الابيض. كما ان هذا الانتشار الاميركي الجديد هو من اجل عدم التعرض لاستياء الشعب العراقي وغضبه:. وأشار غماس الى، أن "الزرفي هو شخصية عميلة تماما لأميركا، والبيت الأبيض يسعى لإيصاله إلى السلطة، ولذلك فإنه يمارس ضغوطا كبيرة على المكونات السياسية العراقية بمن فيهم الشيعة والسنة والكرد ليقبلوا بمنح الثقة للزرفي في البرلمان ليتولى رئاسة الوزراء". وتابع، أنه "اذا أرادت واشنطن المضي بمخططاتها من خلال إجراء عسكري في العراق، فإنها ستواجه عمليات إنتقامية، لذلك بادرت الى نقل قواتها من اجل توفير حماية افضل لها، وبالطبع لابد من الالتفات الى ان الوضع في المنطقة يمر بتغييرات وإن انتشار فايروس كورونا يكرس هذه التغييرات". وبين، أنه "بعد مصادقة البرلمان العراقي على خروج القوات الأميركية من العراق، فلم يعد هناك أي مبرر لبقائها في العراق، لذلك نعتبر نقل القوات الأميركية بأنه يأتي في إطار تنفيذ مؤامرة جديدة ضد السيادة الوطنية للعراق وشعبه".
وجدد تحالف الفتح، في وقت سابق اليوم، هجومه ضد رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي،فيما أكد أن رئيس الجمهورية برهم صالح سيواجه مساءلة برلمانية خلال 48 ساعة. وقال رئيس كتلة تحالف الفتح محمد الغبان في تدوينة اطلع “ناس” عليها (1 نيسان 2020)، إن “السيد رئيس الجمهورية سيكون تحت طائلة المسائلة القانونية والبرلمانية خلال اليومين المقبلين وسينتج عنها بطلان مرسوم التكليف”. وأضاف الغبان، أن “رئيس الوزراء المكلف الذي ارتضى لنفسه أن يشترك في تجاوز حق الأغلبية لن يرى كرسي الرئاسة”، فيما ختم تدوينته بوسم “#لن_يمر”.
ونشرت صحيفة الأخبار اللبنانية، التابعة لحزب الله، في وقت سابق، تقريراً تناول كواليس زيارة قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قاآني إلى العراق. وتضمن التقرير الذي تابعه “ناس” (1 نيسان 2020)، تفاصيل حول الزيارة نشرتها الصحيفة بناءً على معلومات أدلى بها مصدر وصفته بالمتابع، فيما ستنتجت الصحيفة، وفقاً لتلك المعلومات، تراجع حظوظ المكلف بتشكيل الحكومة عدنان الزرفي، بشكل كبير. وفيما يلي نص التقرير: في زيارة اتّسمت ببعدها عن «الضوء»، حلّ قائد «قوّة القدس» في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني، ضيفاً على بلاد الرافدين. أمس، وفي العاصمة بغداد، التقى كُلّاً من زعيم «تحالف الفتح» هادي العامري، وزعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي، وزعيم «تيّار الحكمة الوطني» عمّار الحكيم. أما اليوم، فمن المفترض أن يلتقي زعيم «التيّار الصدري» مقتدى الصدر، وآخرين، في مدينة النجف. وفق المعلومات، يسعى قاآني من خلال لقاءاته بـ«الرباعي الشيعي» إلى حثّهم على اختيار بديل من المكلّف تشكيل الحكومة عدنان الزرفي، مؤكّداً أمامهم رفض طهران التدخّل في «بورصة الأسماء»، وتاركاً الخيار «أمام العراقيين عموماً، والبيت الشيعي خصوصاً». مصدر متابع للقاءات قاآني، أكّد في حديث إلى «الأخبار» أن الأخير أبلغ القيادات العراقية رفض بلاده أي مرشّح «يظهر ويضمر عداءً لها»، ما عُدّ «مطلب طهران الوحيد» من أركان «البيت الشيعي» في آلية انتقاء بديل من المكلّف الحالي. حراك قاآني يحمل دلالات عدّة، أبرزها: 1- لا يزال «الملف العراقي» بيد «قوّة القدس» حصراً؛ وعليه، فإن المقاربات الإيرانية للملف، و«المتناقضة» أحياناً، لا تلزم قيادة «القدس». واغتيال قائدها الجنرال قاسم سليماني عزّز من موقعها في إدارة «الملفات الإقليمية المسنودة إليها». 2- ثمّة مراجعة تجريها القيادة الإيرانية، في الشق المتعلّق بإدارة «الملف العراقي». هذه المراجعة بدت واضحة في «تحميل العراقيين مسؤولية قراراتهم»، على أن يؤدّي «القدس» دوراً تنسيقياً بين الأحزاب والقوى العراقية، مقرّباً وجهات النظر وردم أي «شرخ» قد يحصل. 3- ترفض طهران تكرار تجارب سابقة، باختيار شخصيّات قد تخدم الأجندة الأميركية. طهران، لا تضع «شروطاً» أو معايير بالمعنى الحرفي، لكنّها ترفض تسنّم منصب رئاسة الوزراء لشخص «جدلي»، بمعايير «المرجعية الدينية العليا» (آية الله علي السيستاني)، أو بمعيار الاصطفاف السياسي «المطلق» للجانب الأميركي. 4- ترفض طهران محاولات الزرفي تقديم «أوراق اعتماده»، للضغط على حلفائها لتسهيل عملية التأليف أوّلاً و«التمرير برلمانياً» تالياً؛ فوجوه كالزرفي، فاقدة لغطاء واضح «شيعي» من جهة، ومُنتَجة بآليّة «غير دستورية» من جهة أخرى، لا يمكن أن تنال غطاء من طهران أو من حلفائها. 5- الدفع مجدّداً بعجلة «لقاءات» أركان «البيت الشيعي» لاختيار بديل من الزرفي، بعد ركود مفاجئ طوال الأيّام القليلة الماضية، ما أتاح للزرفي وداعميه العمل على استقطاب الأحزاب والقوى السياسية (بعضها يرفضه في العلن) والتفاوض معها لضمان «تمرير» فريقه الوزاري برلمانياً. أمام هذا المشهد، فإن لقاءات قاآني، حتى الآن، تحمل دلالة أساسية: حظوظ الزرفي تراجعت كثيراً، في وقت أعاد فيه الزائر الإيراني ربط موقف إدارته من أسماء أخرى عادت للتداول بـ«التوافق الشيعي». عمليّاً، تحمل الساعات القليلة المقبلة موقفاً نهائياً لـ«البيت الشيعي» من الزرفي، وطرح بديل منه (إن وجد). مشهد سياسي معقّد على وقع تصعيد ميداني محتمل، وسط سؤال عن علاقة الزيارة بسخونة الميدان، غير أن مصادر سياسية تؤكّد أن الزيارة «طابعها سياسي فقط».
وقال القيادي في جبهة الانقاذ والتنمية أثيل النجيفي، في وقت سابق، إن أقاويل الانقلاب العسكري والاقليم السني مجرد إشاعات. وذكر النجيفي في تدوينة تابعها “ناس” نسخة منه، (30 اذار 2020)، إن “اقاويل الانقلاب العسكري والاقليم السني مجرد اشاعات تطلقها الاحزاب الدينية الشيعية لتأجيج التعصب الطائفي المنحسر، فبعد فشل تجربتها في الحكم لم يعد بيدها سوى العودة لمربعها الاول وتهديد مجتمعها بزوال حكم المذهب”.
وفي وقت سابق، قال وزير النقل الأسبق باقر صولاغ الزبيدي، إنه سيكشف قريبا عن تفاصيل انقلاب في العراق، يحاك داخل القصور والسفارات. وقال الزبيدي في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، (27 آذار 2020)، أن “المناورات (الامريكية-الاماراتية) وانباء الانقلاب في العراق!؟ تحليل لا نعتقد بصحته”، مضيفا أن “المناورات..رسالة موجهة الى الحوثيين وإيران وقطر، لمحاولة إعادة السيطرة على باب المندب وإسكات واخضاع الحوثيين والصوت الجنوبي اليمني”. وتابع “بدأ الحوثيون والصوت الجنوبي اليمني بالتمرد على (التحالف العربي) لان امريكا تعتقد ان الحوثيين يعدون لهجوم على مرافئ ومنشآت وانابيب تصدير النفط في الخليج والبحر الأحمر في ظل وجود معلومات تفيد بأن هناك ضربة حوثية شاملة لعدة أهداف نفطية في الخليج (إماراتية – سعودية) شبيهه باستهداف شركة آرامكو بالتزامن مع التطور الكبير للقدرة الصاروخية والجوية الحوثية و(بدعم ايراني) خلال الفترة الماضية”، موضحا أنه “يعني توقف 70% من صادرات النفط في الخليج”. وآشار الزبيدي ألى أنه “هناك تخوف لدى دولة الامارات من القوى المعارضة لوجودها في جنوب اليمن والتي تسعى للسيطرة على باب المندب وطرد قواتها من المنطقة..لذلك فإن أمريكا والامارات وستلتحق بهم السعودية سيحاولون، السيطرة على الاراضي اليمنية” مؤكدا أنه “اذا نجح الهجوم الجوي للحوثيين فإن اهداف واشنطن (الاقتصادية) للضغط على روسيا وإيران لن تمر”. ولفت إلى أنه “دولة قطر ستكون أحد الاهداف التغييرية على الخارطة الخليجية القادمة وتزامنا مع المناورات، اتصل امير قطر بالرئيس اردوغان وبعدها تم تحريك قضية (مقتل خاشقجي) لدى القضاء التركي”. وبين الزبيدي ان “الانقلاب في العراق لن يكون عسكرياً؛ بل يُحاك داخل ردهات ودهاليز القصور، والسفارات، وهو ما سنكشف تفاصيله في الحلقات المقبلة”.
وأعلنت كتائب حزب الله في العراق، مؤخراً، تنفيذ مناورة عسكرية في منطقة جرف الصخر بمحافظة بابل، وذلك في ظل الأحاديث الرائجة عن انقلاب عسكري. وقالت الكتائب في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (26 آذار 2020) إنه “احرازا للجهوزية القتالية وتأهبا لمواجهة أي طارئ من خطط الاعداء فقد قامت تشكيلات المجاهدين في كتائب حزب الله وسرايا الدفاع الشعبي باجراء مناورة (صيد الغربان ) في جرف النصر”. وأضاف، أن العملية “تمت بالذخيرة الحية، ونفذها الالاف من المجاهدين ضمن تمرين تعبوي استخدمت فيه أسلحة متطورة وقد حاكى التمرين سيناريوهات لاربعة أنماط من الاشتباك منها التصدي لانزال جوي ومجابهة التعرض البري وخوض معركة في بيئة الغابات في اشتمل النمط الرابع على فعالية حرب المدن”. وتابع، “ونحن اذ نعلن عن تنفيذ هذه التمرين بنجاح فاننا نرى انه يجدر التذكير والتحذير للاعداء من مغبة الاقدام على أي عمل عدواني”.
هذه المناورات جاءت بعد حديث مستفيض، من قبل الكتائب عن انقلاب في العراق، بمساندة من جهاز أمني وآخر عسكري، بحسب وسائل إعلام تابعة للكتائب بالإضافة إلى بيان صدر عنها يوم أمس.  وذكر البيان أنه “في ظِلِ الظروفِ العَصيبةِ الّتي يَمرُ بِها العراقُ، وَمعَ استِنفارِ كُلِ الإمكاناتِ فِي مُواجهةِ خَطرِ الفايروس – الّذي اتُهمَ بِنشرِهِ الإرهابيُّ ترامب وإدارتُهُ الإجراميّة – وَمَع انشغالِ القوى الشعبيّةِ وَفَصائلِ المُقاوَمةِ بِدعمِ الجهودِ الحكوميّةِ وَتَعزيزِها بِمُبادراتِ إنشاءِ مُستَشفياتٍ مَيدانيّةِ، وَإطلاقِ حَملاتِ التَعفيرِ وَالتَعقيمِ وَالتَكافُلِ لِمُساعدةِ الأُسرِ المُتعففةِ، في أروعِ صفحَةٍ للجِهادِ الصحيِّ المُقاومِ، نَرصُدُ تَحرُكاتٍ مُريبَةً لِلقواتِ الأميركيّةِ وَعُملائِها مُستَغلةً هذهِ الظروفَ في مُحاوَلةٍ لِتحقيقِ أهدافٍ مَشبوهةٍ، وَتنفيذِ مُخططاتٍ طالَما سَعتْ إلى الوصولِ إليها مِنْ قَبلُ”. واضاف البيان “لَقدّ تَصاعدتْ فِي الأيامِ الأخيرةِ مَوجةُ الحملاتِ الإعلاميّةِ النَفسيّةِ الأميركيّةِ المُمهدةِ لمُخطط أميركيّ يرتكز عَلى القيامِ بِإنزالٍ جَويِّ يُرافقهُ دَعمٌ أرضيُّ وَإسنادٍ ناريِّ مِنْ طَيرانِهِ الحَربيِّ عَلى مَواقع للأجهزةِ الأمنيّةِ وَالحشدِ الشَعبيِّ والمُقاومةِ الإسلاميّةِ، وَبِمشارَكةِ جِهازٍ عَسكريّ عِراقيّ، وَآخرَ أمنيّ، سَيُعرضُ البُنى الأساسيّةِ للدولةِ العِراقيّةِ لِلخَطر، ويُصيبُ السِلمَ الأهليَّ في مَقتلٍ، وَمَا بِحوزتِنا مِنْ مُعطياتٍ – تَرقى إلى مُستوى المَعلومةِ – تَجعلُنا نَتعاملُ مَعها بِشكلٍ جِديّ لِخطورَتِها وَتداعياتِها”. واشار البيان الى إن “هَذا الفعل وَما يَنتجُ عَنهُ مِنْ تدعاياتٍ خَطيرةٍ، وَالعِراقُ فِي أزمةٍ صحيّةٍ استثنائيّةٍ، سيُفاقمُ الوَضعَ وَيُسببُ كارثةً إنسانيّةً وَمُجتَمعيّةَ، ﻻ يُمكنُ السَيطرةُ عَليها”. كما ولفت الى إنَّ “إقدامَ العَدوِ الأمريكيِّ المُحتلِ عَلى تَنفيذِ عمله الاخَرق يَضعُنا أمامَ خِياراتٍ وَاسعةٍ تَضطرُنا لِتجاوزِ مَراحلَ كَثيرةٍ فِي مُعادلةِ المُواجهةِ مَعهُ، وَسَنردُ بِكلِ قوةٍ عَلى جَميعِ مُنشآتِهِ العَسكريّةِ والأمنيّةِ واﻻقتِصاديّةِ دُونَ استثناءٍ، وَسنجعلُ المواقع التي يُخططونَ لاستهدافِهِا مَقبرةً لَهم، وَعارًا يُلاحِقُهم هُم وَمَنْ تَعاوَنَ مَعهُم”. وحذر أيَ “طَرفٍ عِراقيِّ تُسولُ لَهُ نَفسُهُ المُشاركةَ فِي هذا المُخططِ التآمُري، وَليضع فِي حُسبانِهِ أنهُ سيُعامَل كَعدو، لَنْ تُغفر خيانته، وَلا يُعفى عَنْ جَريمتِهِ، وَسيلقى حِسابًا عَسيرًا عَلى جَميعِ المستوياتِ العشائريّةِ وَالقانونيّةِ وَالشعبيّةِ”. واكد على “الإخوةِ المُجاهدينَ المُضحينَ وَالوطنيينَ المُخلصينَ مِنْ القوى وَالفعالياتِ الشعبيّةِ، لابُدَ لَكم مِنْ الاستعدادِ بِالعُدةِ وَالعددِ لِلتَصدي لِما يُبيتهُ هَذا العَدو الغاشِم مِنْ شرٍ، وَالتَهيؤ لمواجهةِ أي حَماقةٍ قَد يَتورطُ بها وَيَريدُ جَرَ العِراقِ إليها”.