Shadow Shadow
كـل الأخبار

كورونا يطيح بكذبة نيسان: 3 تفسيرات لأصل الطقس الغائب هذا العام

2020.04.01 - 13:58
كورونا يطيح بكذبة نيسان: 3 تفسيرات لأصل الطقس الغائب هذا العام
بغداد – ناس على وقع أزمة تفشي مرض "كوفيد-19" وارتفاع نسبة القلق حول العالم بشكل مطرد مع عداد الإصابات والوفيات، تلاشت طقوس الأول من نيسان. وذكر تقرير لصحيفة أميركية تابعها "ناس" اليوم (1 نيسان 2020) أن "الاحتفال بما يسمى بكذبة أبريل طقس سنوي يضفي البهجة والمرح على قلوب البعض، بينما ينزعج منه البعض الآخر، إلا أنه في النهاية عادة تمارس على نطاق واسع بطرق مختلفة". وأشار إلى ان "موعد كذبة نيسان يأتي هذا العام والعالم بأكمله يواجه خطر تفشي فيروس كورونا، ما أفسد هذا الطقس بشكل أو بآخر". واردف ان "موقع كوكل سيلغي هذا العام احتفالة بكذبة ابريل تضامنا مع من يحاربون ضد فيروس طورونا المستجد". ونقلت الصحيفة أن "هناك رسائل إلكترونية داخلية في جوجل أكدت إلغاء كذبة إبريل هذا العام، على أن يتم تفعليها العام المقبل". وأكدت الصحيفة أن رئيس التسويق في موقع جوجل، لورين توهيل، أعلن عن أن الموقع أوقف كل النشاطات المتعلقة بكذبة إبريل هذا العام، قائلا: "من الصعب تخصيص يوم لتضليل العالم ببعض الأخبار والفعاليات الكاذبة في ظل المعاناة التي يعاني منها العالم بسبب فيروس كورونا". وناشد موقع جوجل الشركات الأخرى، تفعيل إلغاء كذبة إبريل/نيسان هذا العام تضامناً من المصابين بفيروس كورونا، لعدم تضليلهم ببعض الأخبار التي من الممكن أن تساهم في الضرر بهم بعد ذلك، خشية من كذبة قد تثير رعبهم. ولا يزال أصل الاحتفال بهذا اليوم غير معروف على وجه الدقة، لكن ترجح الروايات أن أصله فرنسي ويعود للقرن السادس عشر وتحديداً عام 1564، أي منذ نحو 455 عاما، حين صدر قرار بتغيير بداية السنة من الأول من أبريل/نيسان إلى الأول من يناير/كانون الثاني، لاعتماد التقويم الجريجوري بدلا عن اليوناني. ويرجح البعض أن الأول من أبريل/نيسان أصبح مناسبة للحيل والخدع الطريفة بعد أن أدرجه جوفري شانسر في حكايات كانتربري كاليوم الـ32 من مارس/آذار، ليشار للأول من أبريل/نيسان بعدها ”بالكذبة“ فيما يرى علماء تاريخ أن الأمر مجرد خطأ مطبعي.