Shadow Shadow
كـل الأخبار

طهران تحذر من كارثة في العراق على خلفية التحركات العسكرية الأميركية!

2020.04.01 - 11:33
طهران تحذر من  كارثة  في العراق على خلفية التحركات العسكرية الأميركية!
ناس - بغداد حذرت إيران، الأربعاء، من أن التحركات العسكرية الأميركية الأخيرة في العراق قد تجر إلى "كارثة" في المنطقة، داعيةً الولايات المتحدة إلى سحب جنودها من البلاد. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في تصريحات أوردتها وسائل إعلام إيرانية، وتابعه "ناس" اليوم (1 نيسان 2020) "في الوقت الذي يؤكد فيه الأمين العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي على وقف الاجراءات العدائية والمثيرة للتوتر في ظل انتشار فيروس كورونا، تأتي هذه التحركات الاميركية خلافاً للمطالب الرسمية الرسمي للحكومة العراقية والبرلمان والشعب العراقي". وأضاف أن هذا "الأمر يثير التوترات ويمكن أن تجر المنطقة الى عدم الاستقرار وايجاد ظروف كارثية"، داعياً القوات الأميركية إلى "احترام ارادة الحكومة العراقية والشعب العراقي الداعية الى انسحاب هذه القوات من العراق، وتجنب اثارة  التوترات في المنطقة". وكشفت وثائق حصل عليها “ناس” الأحد الماضي، طبيعة طلباً أميركياً من العراق، بشأن إدخال منظومة باتريوت الجوية، إلى قاعدتي عين الأسد وأربيل، وذلك أعقاب القصف الأخير الذي طاول تلك القواعد.  وبحسب الوثائق فإن رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، وجّه طلباً إلى وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، حول تفاصيل تلك المسألة وانعكاسها على الوضع في العراق، وتداعياتها. العراق يتلقى طلباً من واشنطن لإدخال"باتريوت".. هكذا أجاب عبدالمهدي!العراق يتلقى طلباً من واشنطن لإدخال"باتريوت".. هكذا أجاب عبدالمهدي! وكان قائد الأركان الأميركية مايك ميلي إلى إمكانية ألمح سابقاً إلى  نشر منظومة باتريوت المضادة للصواريخ في العراق لصد أي هجمات صاروخية إيرانية مُحتملة على مواقع تمركز القوات الأميركية،مستدركاً بأن الأمر يستدعي طلباً من القادة العسكريين على الأرض. وذكر ميلي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، وتابعه “ناس” (30 كانون الثاني2020)، أنه “لو كانت البطاريات موجودة لما سقطت الصواريخ على قاعدة عين الأسد”. وأشار ميلي إلى أن “التدابير الأمنية المتخذة لحماية الجنود أسهمت بعدم سقوط ضحايا داخل قاعدة عين الأسد”، لافتاً إلى أن “النية من إطلاق الصواريخ كانت قتل الجنود داخل القاعدة وليس الاستهداف فقط”. وكشف عن وجود “الكثير من القدرات التكتيكية سننشرها في أماكن مختلفة بحسب طلب القادة ولا يمكن ان نخوض بالتفاصيل”. وتابع ميلي أنه “لم تكن هناك خسارة بالارواح في إثر قصف القاعدة، وهذا امر مهم، كان جنودنا قريبين من اماكن انفجار الصواريخ”. وبشأن الجنود الأميركيين المصابين في عين الأسد، تحدث ميلي قائلاً “أجرينا سلسلة تجارب للحد من الاثار المترتبة عليهم، وأعراض مثل ارتجاج الدماغ تتأخر بالظهور، ونحن نراقب جنودنا في مرحلة علاجهم الحالية”. وختم بالتأكيد على أن “أهم ما نحرص عليه هو عدم خسارة أي جندي أو تعرضه لإصابة خطيرة، قد تؤدي إلى بتر الذراع أو الساق مثلا”. بدوره أكد وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، أنه “لم تسجل إصابات بجروح في قصف قاعدة عين الأسد”. واشار إلى “إعداد خطط تتعلق بتواجد قواتنا في المنطقة”، كاشفاً عن “عدم وجود نية لانسحاب القوات الأميركية من مناطق عدة في أفريقيا”.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، عن حصيلة جديدة لإصابات العسكريين الأميركيين داخل قاعدة عين الأسد، إثر الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على القاعدة في الثامن كانون الثاني الماضي، رداً على اغتيال قائد فليق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جوناثان هوفمان في تصريحات للصحفيين تابعها “ناس”، (24 كانون الثاني2020)، إن “34 عسكريا أصيبوا بارتجاج في المخ، من جراء الهجوم الصاروخي”. وأضاف أن “8 عسكريين نقلوا في وقت سابق إلى ألمانيا قبل استئناف رحلتهم إلى الولايات المتحدة”. وقال الجيش الأميركي في وقت سابق، إن “الأعراض لم يبلغ بها على الفور بعد الغارة، وفي بعض الحالات اتضح بعدها بأيام”، مشيرا إلى أن “نصف من أصيبوا من الجنود عادوا لاستئناف واجباتهم العسكرية”. من جانبه، نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريح صحفي من دافوس، أن يكون العسكريون قد أصيبوا بخطورة، قائلا إن الأمر “مجرد صداع”. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، نقل عسكريين أميركيين آخرين من قاعدة في العراق إلى مستشفى عسكري أميركي في ألمانيا. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية، في تصريح تابعه “ناس”، (22 كانون الثاني 2020)، إنه تم نقلهم إلى المستشفى العسكري لإجراء المزيد من الفحوص وتلقي العلاج اللازم، فيما لم يستبعد المتحدث أن تكشف الفحوص عن إصابات جديدة. وكانت القيادة المركزية قد أكدت في الأسبوع الماضي أن 11 من العساكر الأميركيين تضرروا جراء قصف قواعد تضم قوات أميركية في العراق بالصواريخ الإيرانية. وقالت شبكة “سي إن إن” الإخبارية، إن القيادة المركزية تحدثت عن عسكريين آخرين. ونفذت إيران هجوما صاروخيا على قواعد عسكرية أميركية في 8 كانون الثاني، ولم تعلن المصادر الرسمية الأميركية وقتها، عن وجود متضررين في صفوف القوات الأميركية جراء الهجوم.