Shadow Shadow
كـل الأخبار

’لم يتعدّ تحميل المسؤولية للفصائل’

النجيفي يهاجم عبدالمهدي: ماهي واجبات القوات المسلحة التي تقودها؟

2020.03.31 - 17:28
النجيفي يهاجم عبدالمهدي: ماهي واجبات القوات المسلحة التي تقودها؟
بغداد – ناس وصف القيادي في جبهة الانقاذ والتنمية اثيل النجيفي، الثلاثاء، بيان القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي الأخير بـ"العاجز والبائس". وقال النجيفي في تدوينة، اطلع "ناس" عليها، اليوم (31 اذار 2020)، ان "بيان القائد العام للقوات المسلحة يوم امس عاجز وبائس، ولم يتعدى تحميل المسؤولية للفصائل الموالية لايران من عواقب استهدافها للمصالح الامريكية، وتحميل امريكا من عواقب استهدافها للفصائل"، متسائلاً عن "واجب القوات المسلحة التي يقودها؟".
وعلق رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي، الاثنين، على استهداف القواعد العسكرية العراقية والممثليات الاجنبية في العراق، فيما حذر من “مغبة القيام باعمال حربية غير مرخصة”. وقال عبدالمهدي في تصريحات صحفية تابعها “ناس”، اليوم (30 آذار 2020)، إن “الأعمال اللاقانونية في استهداف القواعد العسكرية العراقية أو الممثليات الأجنبية هو استهداف للسيادة العراقية وتجاوز على الدولة، وسنتخذ كل الإجراءات الممكنة لملاحقة الفاعلين ولمنعهم من القيام بهذه الأعمال”. وأضاف، “نتابع بقلق المعلومات التي ترصدها قواتنا من وجود طيران غير مرخص به بالقرب من مناطق عسكرية، ونحذر من مغبة القيام باعمال حربية مضادة مدانة وغير مرخص بها، كونها تعتبر تهديدا لأمن المواطنين وانتهاكا للسيادة ولمصالح البلاد العليا”. وشدد عبدالمهدي على، أن “تتوجه الجهود لمحاربة داعش وبسط الامن والنظام ودعم الدولة والحكومة والتصدي لوباء كورونا”، داعياً إلى “وقف الخروقات والأعمال الانفرادية واحترام الجميع للقوانين والسيادة العراقية”.
وكان القيادي في جبهة الانقاذ والتنمية أثيل النجيفي قد قال، الإثنين، إن أقاويل الانقلاب العسكري والاقليم السني مجرد إشاعات. وذكر النجيفي في تدوينة تابعها “ناس” نسخة منه، امس(30 اذار 2020)، إن “اقاويل الانقلاب العسكري والاقليم السني مجرد اشاعات تطلقها الاحزاب الدينية الشيعية لتأجيج التعصب الطائفي المنحسر، فبعد فشل تجربتها في الحكم لم يعد بيدها سوى العودة لمربعها الاول وتهديد مجتمعها بزوال حكم المذهب”.
وفي وقت سابق، قال وزير النقل الأسبق باقر صولاغ الزبيدي، إنه سيكشف قريبا عن تفاصيل انقلاب في العراق، يحاك داخل القصور والسفارات. وقال الزبيدي في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، (27 آذار 2020)، أن “المناورات (الامريكية-الاماراتية) وانباء الانقلاب في العراق!؟ تحليل لا نعتقد بصحته”، مضيفا أن “المناورات..رسالة موجهة الى الحوثيين وإيران وقطر، لمحاولة إعادة السيطرة على باب المندب وإسكات واخضاع الحوثيين والصوت الجنوبي اليمني”. وتابع “بدأ الحوثيون والصوت الجنوبي اليمني بالتمرد على (التحالف العربي) لان امريكا تعتقد ان الحوثيين يعدون لهجوم على مرافئ ومنشآت وانابيب تصدير النفط في الخليج والبحر الأحمر في ظل وجود معلومات تفيد بأن هناك ضربة حوثية شاملة لعدة أهداف نفطية في الخليج (إماراتية – سعودية) شبيهه باستهداف شركة آرامكو بالتزامن مع التطور الكبير للقدرة الصاروخية والجوية الحوثية و(بدعم ايراني) خلال الفترة الماضية”، موضحا أنه “يعني توقف 70% من صادرات النفط في الخليج”. وآشار الزبيدي ألى أنه “هناك تخوف لدى دولة الامارات من القوى المعارضة لوجودها في جنوب اليمن والتي تسعى للسيطرة على باب المندب وطرد قواتها من المنطقة..لذلك فإن أمريكا والامارات وستلتحق بهم السعودية سيحاولون، السيطرة على الاراضي اليمنية” مؤكدا أنه “اذا نجح الهجوم الجوي للحوثيين فإن اهداف واشنطن (الاقتصادية) للضغط على روسيا وإيران لن تمر”. ولفت إلى أنه “دولة قطر ستكون أحد الاهداف التغييرية على الخارطة الخليجية القادمة وتزامنا مع المناورات، اتصل امير قطر بالرئيس اردوغان وبعدها تم تحريك قضية (مقتل خاشقجي) لدى القضاء التركي”. وبين الزبيدي ان “الانقلاب في العراق لن يكون عسكرياً؛ بل يُحاك داخل ردهات ودهاليز القصور، والسفارات، وهو ما سنكشف تفاصيله في الحلقات المقبلة”.