Shadow Shadow
كـل الأخبار

خبير: لعبة الكاتيوشا والباتريوت مكلفة لواشنطن

2020.03.31 - 13:31
خبير: لعبة الكاتيوشا والباتريوت مكلفة لواشنطن
بغداد – ناس قال الخبير الامني هشام الهاشمي، الثلاثاء، إن رد منظومة الباتريوت على هجمات صواريخ الكاتيوشيا مكلف جداً من الناحية الاقتصادية، مشيراً إلى وجود نافذة للتهدئة بين الفصائل ودولة من دول التحالف الدولي. وذكر الهاشمي في تدوينة تابعها "ناس"، اليوم (31 اذار 2020)، أن "تفعيل منظومة الباتريوت، بشكل كامل مكلف جداً، وهي لا تستطيع إنجاز الكثير لصد الكاتيوشا، فالكاتيوشا سلاح رخيص ولا يحتاج للمزيد من الجهد لنصبه واستعماله، بخلاف منظومة الباتريوت إذا ردت على الكاتيوشا فإن الرد مكلف جداً اقتصاديا". وأضاف، أنه "بإمكان المليشيات حسب ذلك خوض حرب إنهاك واستنزاف مكلفة، لكن مع نصب المنظومات هناك جدل حول إرجاع كل الفصائل الشيعية الى شرق خط طول 43 وعند ذلك سوف تفشل عملية الإنهاك، ويتم جعل حرم للقواعد التي نصب بها باتريوت 50-70 كم في محيط القاعدة، وذلك يعطهم القدرة على استخدام القوة المميتة عند اقتراب أي قوة غير مأذون بها". وبين أن "هناك نافذة مفاوضات للتهدئة بين الفصائل ودولة من دول التحالف الدولي، حول إرجاع كل الفصائل الولائية الى شرق خط طول 43 وعند ذلك سوف تفشل عملية الإنهاك". وتعرضت العديد من المواقع التي تتواجد فيها القوات الاميركية والتحالف الدولي في العراق، إلى قصف بصواريخ الكاتيوشيا بحوادث قصف منفصلة، من ضمنها السفارة الامريكية في العاصمة بغداد وقاعدة التاجي شمالي العاصمة.
وقال بيان لمكتب القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي تلقى “ناس” نسخة منه، في وقت سابق، “اننا نستهجن استمرار هذه الاعمال المدانة والخارجة عن القانون والتي تضعف الدولة وتمس بسيادتها وبحرمة البعثات الدبلوماسية الموجودة على ارضها، وقد امرنا قواتنا بالانتشار والبحث والتحري لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات ، واعتقال من اطلق هذه الصواريخ لينال جزاءه امام القضاء”. وأوضح ان “استمرار هذا التصرف الانفرادي اللامسؤول والذي يحمّل البلاد كلها تبعاته وتداعياته الخطيرة ويؤدي إلى الاضرار بالمصالح العليا للبلد وعلاقاته بأصدقائه، مما قد يجر العراق ليكون ساحة حرب، خصوصاً في وقت بدأت فيه الحكومة باجراءات تنفيذ قرار مجلس النواب بانسحاب القوات الاجنبية من البلاد”. وتابع “لذلك تؤكد الحكومة انها ملتزمة بحماية جميع البعثات الدبلوماسية واتخاذ كل الاجراءات اللازمة لتحقيق ذلك وفق القانون، ونهيب بكل القوى الخيرة والمسؤولة الوقوف مع الحكومة لتنفيذ التزامات العراق والاضطلاع بدور كل منها لايقاف مثل هذه الاعمال وكشف فاعليها وتحميلهم مسؤولية السير بالبلاد إلى ما لا يحمد عقباه”.