Shadow Shadow
كـل الأخبار

عملية أمنية في نينوى وصلاح الدين

بعد هروب عناصر داعش من سجن في سوريا.. معلومات استخبارية عن دخول مجاميع إلى العراق!

2020.03.30 - 10:30
بعد هروب عناصر داعش من سجن في سوريا.. معلومات استخبارية عن دخول مجاميع إلى العراق!
بغداد- ناس  أطلقت القوات الأمنية، الاثنين، عملية “ربيع الانتصارات الكبرى” لتأمين جزيرتي نينوى وصلاح الدين من عناصر داعش، وذلك بعد هروب عدد من عناصر داعش من سجن في محافظة الحسكة السورية. وقال موقع الحشد في بيان اطلع عليه "ناس" اليوم (30 آذار 2020) إن "اللواء44 و 51 وعمليات نينوى للحشد الشعبي، والهندسة العسكرية ومكافحة المتفجرات وبإسناد من طيران الجيش ومقاتلة الدروع في الحشد الشعبي، فضلا عن مشاركة الفوج التكتيكي وفوج سوات وفوجين من الجيش العراقي، نفذوا عملية “ربيع الانتصارات الكبرى” لتطهير جزيرتي نينوى و صلاح الدين". وأضاف أن، "العملية نفذت بناء على معلومات استخبارية تفيد بدخول مجاميع مسلحة من الحدود السورية مستغلين انشغال البلد بفيروس كورونا". nas واندلعت أعمال شغب الأحد داخل سجن تُديره قوّات سوريا الديمقراطيّة ويُحتجز فيه عناصر متّهمون بالانتماء إلى تنظيم داعش، في وقت أقدم عدد من السجناء على الفرار، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر كردية. وأكّد حدوث التمرد مصدر أمني في قوّات سوريا الديمقراطيّة التي تُدير سجن غويران في مدينة الحسكة بشمال شرقي سوريا. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية طالباً عدم كشف اسمه إنّ سجناء من تنظيم داعش تمرّدوا داخل السجن. وأضاف أن بعضهم خرجوا “إلى ساحة السجن”، مشيراً إلى أنّ “هناك حالة استنفار من قبل القوّات الأمنيّة”. وتحدّث عن “فرار عدد من الدواعش من السجن”، مؤكّداً أنّ “عمليات البحث عنهم مستمرّة”. ولفت المصدر الأمني إلى أنّ “طائرات التحالف الدولي تجول فوق السجن والمنطقة”. وقال المتحدّث باسم التحالف الدولي الكولونيل مايلز كاغنز إنّ “التحالف يُساعد شركاءنا في قوّات سوريا الديمقراطيّة في المراقبة الجوّية خلال قيامهم بإخماد التمرّد” في السجن. وأوضح لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ “عناصر من رتب متدنّية في تنظيم داعش” معتقلون داخل هذا السجن. وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ أربعة أفراد على الأقلّ فرّوا من السجن. وأضاف أن عناصر في تنظيم داعش هم من قاموا بالتمرّد، لافتاً إلى أنّ عملية البحث عنهم جارية. وكان التلفزيون السوري قد ذكر في وقت سابق أن 12 متشدداً فروا من السجن باتجاه الضواحي الجنوبية للحسكة. وكتب المتحدّث باسم قوّات سوريا الديمقراطيّة مصطفى بالي على تويتر “قام السجناء بتكسير الجدران الداخلية للسجن وخلعوا الأبواب الداخلية… وسيطروا على الطابق الأرضي”. وتابع “الوضع متوتّر داخل السجن، وقوّات مكافحة الإرهاب تحاول السيطرة عليهم. أرسلنا مزيداً من التعزيزات وقوات مكافحة الإرهاب إلى السجن”. ثم أعلن أن قواته “بدأت عملية القبض على الهاربين”. وبحسب المرصد، يضمّ السجن “أكثر من 5 آلاف عنصر من جنسيّات مختلفة” متّهمين بالانتماء إلى داعش.