Shadow Shadow
كـل الأخبار

ننتظر تعليمات جديدة

مع حلول موعد تسليم الرواتب.. كيف ستوزع مع حظر التجوال؟

2020.03.29 - 12:09
مع حلول موعد تسليم الرواتب.. كيف ستوزع مع حظر التجوال؟
بغداد – ناس تسببت جائحة كورونا بأزمة كبيرة في سوق العملات العراقية، وكذلك عمل المصارف الأهلية والحكومية، خاصة مع بدء توزيع المرتبات الشهرية للموظفين.  وبالرغم من منع التجول فقد تمكنت العديد من المصارف الحكومية والاهلية استئناف عملها بعد ورود استثناءات من حظر التجول من قبل خلية الأزمة والجهات المعنية، وبدأت بصرف رواتب الموظفين واستحقاقاتهم المالية فضلا عن تيسير حوالات المواطنين. وأعلن مصرف الرشيد مباشرته بتوزيع رواتب موظفي عدد من وزارات ومؤسسات الدولة الموطنة رواتبهم لدى المصرف باستخدام أدوات الدفع الإلكتروني. وقال المصرف في بيان تلقى "ناس" نسخة منه إنه "تم افتتاح جميع فروع المصرف تنفيذا لقرارات خلية الأزمة، وان جميع فروع المصرف في المنطقة الوسطى والجنوبية مستمرة في تقديم خدماتها للمواطنين رغم حظر التجوال وبالتنسيق مع خلايا الازمة في تلك المحافظات". وبشأن الدوائر التي بدأ المصرف توزيع رواتبها، ذكر أنه "رفع رواتب موظفي الدوائر الحكوميه الموطنة رواتبهم لديه، ولجميع حاملي بطاقة نخيل ولأكثر من 30 وزارة ومؤسسة حيث أن عمليات الرفع أنجزت يوم 24/03/2020، وطمأن المصرف بان جميع الرواتب مؤمنة ويتم رفعها حال ورودها للمصرف من من قبل الوزارات والمؤسسات، علما انه بأمكان الاستلام من اي فرع من فروع المصرف او من وكلاء شركة سويج المعتمدين". أما مصرف الرافدين، فقد أعلن هو الآخر، توفر مبالغ مالية كبيرة لتغذية فروعه وتوزيع رواتب المواظفين والمتقاعدين حال توفرها. وقال المكتب الإعلامي للمصرف في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، اليوم (29 اذار 2020)، إن “المصرف لديه السيولة المالية الكافية لتوزيع رواتب الموظفين ومستحقات أصحاب مكاتب المنافذ وفئات أخرى وبدون انقطاع بعد أن تم تخصيص مبالغ مالية كبيرة لتغذية فروعه”. وأشار إلى أن “المصرف يقوم بصرف رواتب الموظفين عن طريق البطاقة الإلكترونية ووفقاً لتوقيتات ومواعيد محددة من قبل كل دائرة”. لكن حظر التجول فاقم معاناة المواطنين، بشأن قدرتهم على الوصول إلى تلك المصارف. وقال مواطنون في العاصمة بغداد، ومحافظة البصرة، إن "الإجراءات التي فرضتها القوات الأمنية لمنع التجول، حالت دون إمكانية وصولهم إلى فروع المصارف لتسلم رواتبهم، سواءً الموظفين أو المتقاعدين". بدوره،  أعلن مصرف الطيف الاسلامي، عن إعادة افتتاح فروعه في عدد من المحافظات العراقية، وذلك لفترة دوام رسمي تبدأ من الـ9 صباحاً ولغاية 12 ظهراً، وذلك تنفيذا لمققرات خلية الأزمة بهذا الخصوص. وذكر المصرف في بيان، أن "فروع مصرف الطيف الاسلامي ستستأنف عملها من تاريخ (29 آذار 2020) في تمام الساعة 9 صباحاً ولغاية الساعة 12 ظهراً من كل يوم". وبين المصرف، أن "الفروع التي ستستأنف العمل في العراق هي فرع أربيل (فاملي مول)، وفرع مول المنصور في بغداد، وفرع الحارثية في بغداد، وفرع الحلة، وفرع الكوت، وفرع النجف، وفرع الناصرية". وبحسب مصادر مطلعة  تحدثت لـ"ناس" فإن "مكاتب التعاملات المالية بين المحافظات العراقية تواجه صعوبة في عملها بعد فرض حظر التجول، إلا العديد من مكاتب الحوالات والتعامل المالي والمصارف الأهلية بدأت تستأنف عملها بشكل جزئي منذ يوم أمس، وتنتظر التعليمات الجديدة بشأن عمل سوق العملات ومحال الصيرفة والحوالات مع اقتراب مطلع شهر نيسان المقبل". NAS ويوم أمس، انتقد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية سعد مايع الحلفي، الصمت الحكومي إزاء معاناة العوائل ذات الدخل المحدود. وقال الحلفي في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، إن “الخشية من انتقال عدوى فيروس كورونا فرضت اتخاذ عدد من التدابير ومنها فرض حظر للتجوال الذي سيثبت فعاليته ويؤدي الغرض المنشود منه فيما لو تم تطبيقه مع مراعاة الجانب الإنساني”، مبينًا إن “القيود التي فرضها قرار الحظر على العوائل ذات الدخل المحدود قد أضافت معاناةً إلى معاناتهم خصوصًا وأن أرباب تلك العوائل يعتمدون في سد رمق أولادهم على كسب قوتهم من عملهم اليومي”. وأضاف الحلفي إن “ابناء الشعب العراقي قدموا صورة رائعة عن التراحم فيما بينهم وأوضح صورة على ذلك ما نشاهده في حملة تراحموا التي أطلقها سماحة القائد السيد مقتدى الصدر والتي خففت كثيرًا من كاهل الأسر المتعففة”، مشيرا بالقول “إلا إن هذا لا يعفي الحكومة من مسؤوليتها تجاه شعبها الذي بات يتنقل من أزمة إلى أزمة ومن شدة إلى أخرى بسبب التجاذبات والمصالح الحزبية الضيقة على حساب المصلحة العامة”. وانتقد الحلفي “الصمت الحكومي إزاء معاناة العوائل ذات الدخل المحدود وتخيير أبناء الشعب بين الموت بالكورونا أو الموت جوعًا إذا ما التزموا بالقرارات الصادرة للحد من تفشي الفيروس القاتل”، مطالبًا “بتخصيص مبلغ مالي يقدم على شكل منحة شهرية لكل أسرة لا تملك راتبًا ليمكنها من سد احتياجاتها خلال فترة حظر التجوال فضلًا عن إلزام وزارة التجارة بتوفير مفردات البطاقة التموينية كاملةً وبالسرعة الممكنة”. ويتزامن تحذير لجنة حقوق الإنسان، مع تشديد قوات الأمن إجراءاتها لفرض حظر التجوال الشامل في المدن والأحياء الشعبية. وقال ضابط في وزارة الدفاع للأناضول، (طلب عدم الإشارة لاسمه)، إن قوات الجيش والأمن أغلقت صباح اليوم خمسة أسواق، في مدينتي الصدر والشعب شرقي بغداد. وأوضح المصدر أن قوات الأمن منعت جميع أنواع التجمعات خارج المنازل، وأغلقت جميع الساحات الصغيرة التي يرتادها شريحة الشباب لممارسة الرياضة. NAS https://www.youtube.com/watch?v=t-vT_qCGfEI&feature=emb_title