Shadow Shadow
كـل الأخبار

الزبيدي يقول إنه يعرف تفاصيل انقلاب يُحاك في القصور والسفارات!

2020.03.27 - 19:11
الزبيدي يقول إنه يعرف تفاصيل  انقلاب  يُحاك في القصور والسفارات!
بغداد - ناس قال وزير النقل الأسبق باقر صولاغ الزبيدي، الجمعة، إنه سيكشف قريبا عن تفاصيل انقلاب في العراق، يحاك داخل القصور والسفارات. وقال الزبيدي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، اليوم (27 آذار 2020)، أن "المناورات (الامريكية-الاماراتية) وانباء الانقلاب في العراق!؟ تحليل لا نعتقد بصحته"، مضيفا أن "المناورات..رسالة موجهة الى الحوثيين وإيران وقطر، لمحاولة إعادة السيطرة على باب المندب وإسكات واخضاع الحوثيين والصوت الجنوبي اليمني". وتابع "بدأ الحوثيون والصوت الجنوبي اليمني بالتمرد على (التحالف العربي) لان امريكا تعتقد ان الحوثيين يعدون لهجوم على مرافئ ومنشآت وانابيب تصدير النفط في الخليج والبحر الأحمر في ظل وجود معلومات تفيد بأن هناك ضربة حوثية شاملة لعدة أهداف نفطية في الخليج (إماراتية - سعودية) شبيهه باستهداف شركة آرامكو بالتزامن مع التطور الكبير للقدرة الصاروخية والجوية الحوثية و(بدعم ايراني) خلال الفترة الماضية"، موضحا أنه "يعني توقف 70% من صادرات النفط في الخليج". وآشار الزبيدي ألى أنه "هناك تخوف لدى دولة الامارات من القوى المعارضة لوجودها في جنوب اليمن والتي تسعى للسيطرة على باب المندب وطرد قواتها من المنطقة..لذلك فإن أمريكا والامارات وستلتحق بهم السعودية سيحاولون، السيطرة على الاراضي اليمنية" مؤكدا أنه "اذا نجح الهجوم الجوي للحوثيين فإن اهداف واشنطن (الاقتصادية) للضغط على روسيا وإيران لن تمر". ولفت إلى أنه "دولة قطر ستكون أحد الاهداف التغييرية على الخارطة الخليجية القادمة وتزامنا مع المناورات، اتصل امير قطر بالرئيس اردوغان وبعدها تم تحريك قضية (مقتل خاشقجي) لدى القضاء التركي". وبين الزبيدي ان "الانقلاب في العراق لن يكون عسكرياً؛ بل يُحاك داخل ردهات ودهاليز القصور، والسفارات، وهو ما سنكشف تفاصيله في الحلقات المقبلة".
وأعلنت كتائب حزب الله في العراق، الخميس، تنفيذ مناورة عسكرية في منطقة جرف الصخر بمحافظة بابل، وذلك في ظل الأحاديث الرائجة عن انقلاب عسكري. وقالت الكتائب في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (26 آذار 2020) إنه “احرازا للجهوزية القتالية وتأهبا لمواجهة أي طارئ من خطط الاعداء فقد قامت تشكيلات المجاهدين في كتائب حزب الله وسرايا الدفاع الشعبي باجراء مناورة (صيد الغربان ) في جرف النصر”. وأضاف، أن العملية “تمت بالذخيرة الحية، ونفذها الالاف من المجاهدين ضمن تمرين تعبوي استخدمت فيه أسلحة متطورة وقد حاكى التمرين سيناريوهات لاربعة أنماط من الاشتباك منها التصدي لانزال جوي ومجابهة التعرض البري وخوض معركة في بيئة الغابات في اشتمل النمط الرابع على فعالية حرب المدن”. وتابع، “ونحن اذ نعلن عن تنفيذ هذه التمرين بنجاح فاننا نرى انه يجدر التذكير والتحذير للاعداء من مغبة الاقدام على أي عمل عدواني”.
هذه المناورات جاءت بعد حديث مستفيض، من قبل الكتائب عن انقلاب في العراق، بمساندة من جهاز أمني وآخر عسكري، بحسب وسائل إعلام تابعة للكتائب بالإضافة إلى بيان صدر عنها يوم أمس.  وذكر البيان أنه “في ظِلِ الظروفِ العَصيبةِ الّتي يَمرُ بِها العراقُ، وَمعَ استِنفارِ كُلِ الإمكاناتِ فِي مُواجهةِ خَطرِ الفايروس – الّذي اتُهمَ بِنشرِهِ الإرهابيُّ ترامب وإدارتُهُ الإجراميّة – وَمَع انشغالِ القوى الشعبيّةِ وَفَصائلِ المُقاوَمةِ بِدعمِ الجهودِ الحكوميّةِ وَتَعزيزِها بِمُبادراتِ إنشاءِ مُستَشفياتٍ مَيدانيّةِ، وَإطلاقِ حَملاتِ التَعفيرِ وَالتَعقيمِ وَالتَكافُلِ لِمُساعدةِ الأُسرِ المُتعففةِ، في أروعِ صفحَةٍ للجِهادِ الصحيِّ المُقاومِ، نَرصُدُ تَحرُكاتٍ مُريبَةً لِلقواتِ الأميركيّةِ وَعُملائِها مُستَغلةً هذهِ الظروفَ في مُحاوَلةٍ لِتحقيقِ أهدافٍ مَشبوهةٍ، وَتنفيذِ مُخططاتٍ طالَما سَعتْ إلى الوصولِ إليها مِنْ قَبلُ”. واضاف البيان “لَقدّ تَصاعدتْ فِي الأيامِ الأخيرةِ مَوجةُ الحملاتِ الإعلاميّةِ النَفسيّةِ الأميركيّةِ المُمهدةِ لمُخطط أميركيّ يرتكز عَلى القيامِ بِإنزالٍ جَويِّ يُرافقهُ دَعمٌ أرضيُّ وَإسنادٍ ناريِّ مِنْ طَيرانِهِ الحَربيِّ عَلى مَواقع للأجهزةِ الأمنيّةِ وَالحشدِ الشَعبيِّ والمُقاومةِ الإسلاميّةِ، وَبِمشارَكةِ جِهازٍ عَسكريّ عِراقيّ، وَآخرَ أمنيّ، سَيُعرضُ البُنى الأساسيّةِ للدولةِ العِراقيّةِ لِلخَطر، ويُصيبُ السِلمَ الأهليَّ في مَقتلٍ، وَمَا بِحوزتِنا مِنْ مُعطياتٍ – تَرقى إلى مُستوى المَعلومةِ – تَجعلُنا نَتعاملُ مَعها بِشكلٍ جِديّ لِخطورَتِها وَتداعياتِها”. واشار البيان الى إن “هَذا الفعل وَما يَنتجُ عَنهُ مِنْ تدعاياتٍ خَطيرةٍ، وَالعِراقُ فِي أزمةٍ صحيّةٍ استثنائيّةٍ، سيُفاقمُ الوَضعَ وَيُسببُ كارثةً إنسانيّةً وَمُجتَمعيّةَ، ﻻ يُمكنُ السَيطرةُ عَليها”. كما ولفت الى إنَّ “إقدامَ العَدوِ الأمريكيِّ المُحتلِ عَلى تَنفيذِ عمله الاخَرق يَضعُنا أمامَ خِياراتٍ وَاسعةٍ تَضطرُنا لِتجاوزِ مَراحلَ كَثيرةٍ فِي مُعادلةِ المُواجهةِ مَعهُ، وَسَنردُ بِكلِ قوةٍ عَلى جَميعِ مُنشآتِهِ العَسكريّةِ والأمنيّةِ واﻻقتِصاديّةِ دُونَ استثناءٍ، وَسنجعلُ المواقع التي يُخططونَ لاستهدافِهِا مَقبرةً لَهم، وَعارًا يُلاحِقُهم هُم وَمَنْ تَعاوَنَ مَعهُم”. وحذر أيَ “طَرفٍ عِراقيِّ تُسولُ لَهُ نَفسُهُ المُشاركةَ فِي هذا المُخططِ التآمُري، وَليضع فِي حُسبانِهِ أنهُ سيُعامَل كَعدو، لَنْ تُغفر خيانته، وَلا يُعفى عَنْ جَريمتِهِ، وَسيلقى حِسابًا عَسيرًا عَلى جَميعِ المستوياتِ العشائريّةِ وَالقانونيّةِ وَالشعبيّةِ”. واكد على “الإخوةِ المُجاهدينَ المُضحينَ وَالوطنيينَ المُخلصينَ مِنْ القوى وَالفعالياتِ الشعبيّةِ، لابُدَ لَكم مِنْ الاستعدادِ بِالعُدةِ وَالعددِ لِلتَصدي لِما يُبيتهُ هَذا العَدو الغاشِم مِنْ شرٍ، وَالتَهيؤ لمواجهةِ أي حَماقةٍ قَد يَتورطُ بها وَيَريدُ جَرَ العِراقِ إليها”.