Shadow Shadow
كـل الأخبار

الزرفي يوجز نتائج زيارته إلى الفلوجة ولقائه بالحلبوسي

2020.03.27 - 15:45
الزرفي يوجز نتائج زيارته إلى الفلوجة ولقائه بالحلبوسي
بغداد – ناس بحث رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، مخاطر تفشي فايروس كورونا وكيفية تداركها الى جانب الأزمة المالية وتأخر إقرار الموازنة العامة خلال زيارته مدينة الفلوجة ولقائه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي. وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه اليوم (27 اذار 2020) ان "رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي زار، ظهر الخميس مدينة الفلوجة، والتقى خلال زيارته رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بحضور عدد من البرلمانيين". واضاف البيان ان "الجانبين استعرضا الأوضاع الراهنة في العراق وحجم التحديات السياسية والإقتصادية والصحية والسبل الكفيلة بمواجهتها بروح المسؤولية"، مشيراً الى ان "النقاش تركّز على مخاطر تفشي فايروس كورونا وكيفية تداركها الى جانب الأزمة المالية وتأخر إقرار الموازنة العامة". وتطرّق الزرفي بحسب البيان  الى "المنهاج الحكومي المقترح والمزمع تقديمه الى مجلس النواب قبيل إنتهاء المدة الدستورية للتكليف، والذي تناول رؤيته للأزمات القائمة والحلول والمعالجات المطروحة الى جانب آخر مستجدات المواقف السياسية للقوى والأحزاب الرئيسة من تشكيل الحكومة المرتقبة".
في الأثناء، يواصل تحالف الفتح إصدار الإشارات الرافضة لتمرير حكومة المكلف عدنان الزرفي، فيما أظهرت مشاهد فيديوية وصول الأخير إلى محافظة الأنبار. وأصدر رئيس كتلة الفتح في ديالى، حسين الزهيري بياناً شديد اللهجة تلقى “ناس” نسخة منه “عبر فيه عن الرفض القاطع لمحاولات تمرير حكومة عدنان الزرفي”. وجاء في نص البيان: “في ظل الظروف الحرجة التي يمر بها العراق وهو يواجه تفشي فيروس كورونا الذي اجتاح العالم وما تتطلبه المرحلة الحالية من تشكيل حكومة قوية قادرة على النهوض بالبلد في ظل التداعيات التي يشهدها العالم وبلدنا العزيز . فأننا نرفض رفضا” قاطعا” محاولة تمرير حكومة الزرفي في مجلس النواب وسنستخدم جميع الطرق والوسائل القانونية والسياسية ونتخذ كافة الإجراءات لمنع هذا الاستخفاف بالدستور كونه مرشح خارج السياقات الدستورية واختياره من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح  مخالفة متعمدة لخرق الدستور  الذي اؤتمن للحفاظ عليه وقد تجاهل الكتلة الأكبر بالبرلمان و نراه تم بصفقة وهو شخصية جدلية لا يتوافق مع ما أرادته المرجعية ومرفوض من قبل الشعب وساحات التظاهر ومزدوج الجنسية ونطالبه بالتراجع عن التكليف كما ندعو المكلف سحب تكليفة كي لا تتكرر تجربة المكلف السابق محمد توفيق علاوي”.
ورغم أن المكلف بتشكيل الحكومة، عدنان الزرفي، أقفل – بشكل مُحكم – على ملف شكل كابينته المُرتقبة، إلا أن ملامح أولية، بدأت تظهر لشكل الحكومة المُرتقبة، بعد أن تحدث مصدر سياسي “قريب للغاية” من تحركات الزرفي وأوراق خطته للمرحلة المُقبلة.
المصدر أخبر “ناس” اليوم الجمعة (27 آذار 2020) أنه “أنهى أسبوعاً شاقاً من المهام التي شملت اتجاهين، الأول سياسي يتعلق بالمشاورات مع الكتل والحصول على دعم أكبر قدر ممكن من النواب، تلافياً لسيناريو إخفاق المكلف السابق محمد علاوي، أما الاتجاه الثاني فتلخص في وضع اللمسات الأخيرة على الشكل النهائي لهيكل الكابينة الوزارية”. ووفقاً للمصدر، فإن “خطة الزرفي تُبقي على عدد الحقائب عند ٢٣ وزارة دون تقليص، فيما يخطط المكلف للإتفاق على 3 نواب له، هم كل من، نائب رئيس الوزراء لشؤون الإعمار والخدمات، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الإقتصاد، ليشكلوا فريق القيادة المُصغّر للمرحلة المقبلة” والتي يقول المصدر إن “الزرفي لا يُغفل أنها ستصادف ذروة الصيف، وبالتزامن مع القرار الأميركي يوم أمس، بتقليص فترة استثناء العراق من استيراد الطاقة الإيرانية إلى 30 يوماً فقط، وهو ما يفرض تحدياً جديداً قد يرقى إلى رأس قائمة مهام الحكومة المُقبلة”.
إقرأ/ي أيضاً: واشنطن تبلغ العراق تقليص مدة الاستثناء المتعلق باستيراد الكهرباء من إيران
وبحسب المصدر، فإن “الزرفي يخطط لاستحداث وزارة جديدة، تحت اسم وزارة الدولة لشؤون الأُسرة لتضطلع بدورين، أحدهما اجتماعي، والآخر تنسيقي بين الوزارات والهيئات ذات الصلة بشؤون الأسرة، مثل العمل والشؤون الاجتماعية ومفوضية حقوق الإنسان ووزارة التربية، فيما لا ينوي الزرفي التلاعب بمعادلة التمثيل المكوناتي في الكابينة”.
ويرفض المصدر البوح بالأسماء المرشحة لشغل مناصب وزارية في الكابينة، ويكتفي بالتلميح إلى “طرح أسماء ثلاثة مرشحين حالياً لحقيبة الكهرباء، أحدهم من كربلاء، فيما يجري بحث ترشيح أكاديمي من محافظة نينوى لشغل وزارة التربية” دون الكشف عن اسمه، ويختم “شكل الزرفي خلال الساعات الماضية فريقاً خاصاً لبحث السير الذاتية ودراستها والمفاضلة بينها، وتم اعتماد نظام ربما يُستخدم للمرة الأولى، وذلك عبر تقييم المرشح للحقيبة عبر عدد من النقاط التي ستحدد ترتيبه بين منافسيه على نيل الوزارة”.