Shadow Shadow
كـل الأخبار

وصفت قصف السفارة بالعمل غير السديد

كتائب حزب الله ترحب بـ إرعاب الكافرين : مرحباً مرحباً..

2020.03.27 - 14:53
كتائب حزب الله ترحب بـ  إرعاب الكافرين : مرحباً مرحباً..
بغداد – ناس عدت كتائب حزب الله، الجمعة، استهداف المنطقة الخضراء بالصواريخ بانه "عمل اجرامي بامتياز" اذا كان يستهدف المنشآت العراقية، و فعلاً "غير سديد" اذا كان يستهدف السفارة الامريكية. وقال القيادي في الكتائب (أبو علي العسكري) في تدوينة، اطلع عليها “ناس” ، اليوم (27 اذار 2020) إن "اعلان عدو الله الشيطان الاكبر رهبته من ثلة مجاهدين هو غاية فخر تفرح المؤمنين وتغيض المنافقين". واضاف "فمرحبا مرحباً بهم في ميادين نيل علو الدرجات للرجال الشجعان الذين حرموا الكافرين الامن والامان والارباك في صفوفهم من اعظم القربات". واشار العسكري الى انه "وفي الوقت الذي يرحب به المؤمنون بإرعاب الكافرين، الا ان استهداف المنطقة الخضراء بالصواريخ لن يعدو احد امرين: فإن كان المقصد سفارة الشر فهو فعل (غير سديد) توقيتاً واسلوباُ، وان كان المقصد المنشآت العراقية فهو عمل اجرامي بامتياز".
وأعلنت كتائب حزب الله في العراق، الخميس، تنفيذ مناورة عسكرية في منطقة جرف الصخر بمحافظة بابل، وذلك في ظل الأحاديث الرائجة عن انقلاب عسكري. وقالت الكتائب في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (26 آذار 2020) إنه “احرازا للجهوزية القتالية وتأهبا لمواجهة أي طارئ من خطط الاعداء فقد قامت تشكيلات المجاهدين في كتائب حزب الله وسرايا الدفاع الشعبي باجراء مناورة (صيد الغربان ) في جرف النصر”. وأضاف، أن العملية “تمت بالذخيرة الحية، ونفذها الالاف من المجاهدين ضمن تمرين تعبوي استخدمت فيه أسلحة متطورة وقد حاكى التمرين سيناريوهات لاربعة أنماط من الاشتباك منها التصدي لانزال جوي ومجابهة التعرض البري وخوض معركة في بيئة الغابات في اشتمل النمط الرابع على فعالية حرب المدن”. وتابع، “ونحن اذ نعلن عن تنفيذ هذه التمرين بنجاح فاننا نرى انه يجدر التذكير والتحذير للاعداء من مغبة الاقدام على أي عمل عدواني”. NAS هذه المناورات جاءت بعد حديث مستفيض منذ أمس الأول، من قبل الكتائب عن انقلاب في العراق، بمساندة من جهاز أمني وآخر عسكري، بحسب وسائل إعلام تابعة للكتائب بالإضافة إلى بيان صدر عنها يوم أمس.  وذكر البيان أنه “في ظِلِ الظروفِ العَصيبةِ الّتي يَمرُ بِها العراقُ، وَمعَ استِنفارِ كُلِ الإمكاناتِ فِي مُواجهةِ خَطرِ الفايروس – الّذي اتُهمَ بِنشرِهِ الإرهابيُّ ترامب وإدارتُهُ الإجراميّة – وَمَع انشغالِ القوى الشعبيّةِ وَفَصائلِ المُقاوَمةِ بِدعمِ الجهودِ الحكوميّةِ وَتَعزيزِها بِمُبادراتِ إنشاءِ مُستَشفياتٍ مَيدانيّةِ، وَإطلاقِ حَملاتِ التَعفيرِ وَالتَعقيمِ وَالتَكافُلِ لِمُساعدةِ الأُسرِ المُتعففةِ، في أروعِ صفحَةٍ للجِهادِ الصحيِّ المُقاومِ، نَرصُدُ تَحرُكاتٍ مُريبَةً لِلقواتِ الأميركيّةِ وَعُملائِها مُستَغلةً هذهِ الظروفَ في مُحاوَلةٍ لِتحقيقِ أهدافٍ مَشبوهةٍ، وَتنفيذِ مُخططاتٍ طالَما سَعتْ إلى الوصولِ إليها مِنْ قَبلُ”. واضاف البيان “لَقدّ تَصاعدتْ فِي الأيامِ الأخيرةِ مَوجةُ الحملاتِ الإعلاميّةِ النَفسيّةِ الأميركيّةِ المُمهدةِ لمُخطط أميركيّ يرتكز عَلى القيامِ بِإنزالٍ جَويِّ يُرافقهُ دَعمٌ أرضيُّ وَإسنادٍ ناريِّ مِنْ طَيرانِهِ الحَربيِّ عَلى مَواقع للأجهزةِ الأمنيّةِ وَالحشدِ الشَعبيِّ والمُقاومةِ الإسلاميّةِ، وَبِمشارَكةِ جِهازٍ عَسكريّ عِراقيّ، وَآخرَ أمنيّ، سَيُعرضُ البُنى الأساسيّةِ للدولةِ العِراقيّةِ لِلخَطر، ويُصيبُ السِلمَ الأهليَّ في مَقتلٍ، وَمَا بِحوزتِنا مِنْ مُعطياتٍ – تَرقى إلى مُستوى المَعلومةِ – تَجعلُنا نَتعاملُ مَعها بِشكلٍ جِديّ لِخطورَتِها وَتداعياتِها”. واشار البيان الى إن “هَذا الفعل وَما يَنتجُ عَنهُ مِنْ تدعاياتٍ خَطيرةٍ، وَالعِراقُ فِي أزمةٍ صحيّةٍ استثنائيّةٍ، سيُفاقمُ الوَضعَ وَيُسببُ كارثةً إنسانيّةً وَمُجتَمعيّةَ، ﻻ يُمكنُ السَيطرةُ عَليها”. كما ولفت الى إنَّ “إقدامَ العَدوِ الأمريكيِّ المُحتلِ عَلى تَنفيذِ عمله الاخَرق يَضعُنا أمامَ خِياراتٍ وَاسعةٍ تَضطرُنا لِتجاوزِ مَراحلَ كَثيرةٍ فِي مُعادلةِ المُواجهةِ مَعهُ، وَسَنردُ بِكلِ قوةٍ عَلى جَميعِ مُنشآتِهِ العَسكريّةِ والأمنيّةِ واﻻقتِصاديّةِ دُونَ استثناءٍ، وَسنجعلُ المواقع التي يُخططونَ لاستهدافِهِا مَقبرةً لَهم، وَعارًا يُلاحِقُهم هُم وَمَنْ تَعاوَنَ مَعهُم”. وحذر أيَ “طَرفٍ عِراقيِّ تُسولُ لَهُ نَفسُهُ المُشاركةَ فِي هذا المُخططِ التآمُري، وَليضع فِي حُسبانِهِ أنهُ سيُعامَل كَعدو، لَنْ تُغفر خيانته، وَلا يُعفى عَنْ جَريمتِهِ، وَسيلقى حِسابًا عَسيرًا عَلى جَميعِ المستوياتِ العشائريّةِ وَالقانونيّةِ وَالشعبيّةِ”. واكد على “الإخوةِ المُجاهدينَ المُضحينَ وَالوطنيينَ المُخلصينَ مِنْ القوى وَالفعالياتِ الشعبيّةِ، لابُدَ لَكم مِنْ الاستعدادِ بِالعُدةِ وَالعددِ لِلتَصدي لِما يُبيتهُ هَذا العَدو الغاشِم مِنْ شرٍ، وَالتَهيؤ لمواجهةِ أي حَماقةٍ قَد يَتورطُ بها وَيَريدُ جَرَ العِراقِ إليها”.