Shadow Shadow
كـل الأخبار

شحن أسلحة وعمليات ترهيب.. شركات عراقية وإيرانية تحت ساطور العقوبات الأميركية

2020.03.26 - 22:28
شحن أسلحة وعمليات ترهيب.. شركات عراقية وإيرانية تحت  ساطور  العقوبات الأميركية
بغداد-ناس أدرجت الولايات المتحدة، الخميس، 20 مسؤولا وفردا وشركة، موجودين في إيران والعراق ضمن القائمة السوداء للمستهدفين بالعقوبات، واتهمتهم بدعم جماعات إرهابية في تصعيد للضغط على طهران حتى في الوقت الذي تحارب فيه تفشي وباء كورونا المستجد. ونقلت قناة الحرة الأميركية بياناً عن الخزانة الأميركية، أن الكيانات والأفراد الذين فرضت عليهم العقوبات دعموا الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له، والمسؤول عن العمليات الخارجية والتجسس، ونقلوا مساعدات تستخدم في القتل لحساب جماعات مسلحة تدعمها إيران في العراق منها كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق. وأضافت الوزارة أنهم متورطون في تهريب أسلحة للعراق واليمن وبيع النفط الإيراني، المحظور بموجب العقوبات الأميركية، للحكومة السورية ضمن أنشطة أخرى. والقائمة السوداء للمستهدفين بالعقوبات تعني تجميد أي أصول للمدرجين بها في الولايات المتحدة وتمنع الأميركيين بشكل عام من التعامل معهم. وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في بيان إن "إيران تستخدم شبكة من الشركات التي تعمل كواجهة لتمويل جماعات إرهابية في أنحاء المنطقة وتحول الموارد بعيدا عن الشعب الإيراني، لتعطي أولوية لوكلائها الإرهابيين على حساب الحاجات الأساسية لشعبها". وحسب البيان دعمت هذه الكيانات والشخصيات عمليات تهريب نفط عبر ميناء أم قصر العراقي وقامت بعمليات غسيل أموال من خلال شركات عراقية عملت كـ "واجهة" للنشاطات غير القانونية، كما عززت جهود الدعاية في العراق نيابة عن الحرس الثوري الإيراني وميليشياته الإرهابية، بالإضافة لعمليات تهديد طالت سياسيين عراقيين. وأشار البيان إلى أنهم استخدموا أيضا أموالا وتبرعات عامة مقدمة لمؤسسة دينية ظاهرية لدعم ميزانيات الحرس الثوري الإيراني. وشملت العقوبات منظمة "إعادة إعمار المراقد المقدسة" في العراق وهي منظمة يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني ولديها مقرات في إيران والعراق، وتم تعيين رئيسها من قبل قائد الحرس الثوري الإيراني السابق قاسم سليماني. وأضاف البيان أنه على الرغم من كونها مؤسسة دينية ظاهريا، إلا أنها حولت ملايين الدولارات إلى شركة "بهجت الكوثر للبناء والتجارة المحدودة" ومقرها العراق، وهي كيان آخر مقره العراق خاضع لسيطرة الحرس الثوري الإيراني. ووصف البيان شركة "بهجت الكوثر" بأنها قاعدة لأنشطة المخابرات الإيرانية في العراق، وتقوم بشحن الأسلحة والذخيرة إلى الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران. وشملت العقوبات الأميركية أيضا رئيس منظمة "إعادة إعمار المراقد المقدسة" في العراق محمد جلال ماب، وهو محافظ كرمان السابق، وتم تعيينه خلفا للضابط السابق في الحرس الثوري، حسن بلاراك، والذي يمتلك حصة كبيرة في شركة بهجت الكوثر. كما أدرجت واشنطن شركة "الخمائل للملاحة البحرية" ضمن قائمة العقوبات، وهي شركة مقرها العراق تعمل خارج ميناء أم قصر. قامت الشركة المملوكة للحرس الثوري ببيع المنتجات البترولية الإيرانية عبر الميناء في انتهاك للعقوبات الأميركية ضد طهران. العقوبات الأميركية شملت أيضا شخصا يدعى الشيخ عدنان الحميداوي، وهو قائد العمليات الخاصة في كتائب حزب الله الموالية لإيران. ووفقا لبيان الخزانة الأميركية فقد خطط الحميداوي لعمليات ترهيب طالت سياسيين عراقيين في عام 2019 لم يدعموا محاولات إخراج القوات الأميركية من العراق. حسب ما نقلته الحرة. NAS بالتزامن، قلّصت الولايات المتحدة الأميركية، الخميس، مدة الاستثناء الممنوح للعراق من العقوبات الأميركية المفروضة على إيران بشأن استيراد الكهرباء والغاز. وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء العراقي لـ”ناس”، اليوم (26 آذار 2020)، إن “الولايات المتحدة أبلغت رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بأن وزير الخارجية مايك بومبيو وقع استثناءً جديداً للعراق من العقوبات الأميركية على إيران لاستيراد الكهرباء والغاز”. واضاف المصدر الذي فضل عدم الإفصاح عن هويته أن “مدة الاستثناء الجديد تبلغ 30 يوما فقط، بعدما جرى الاتفاق في وقت سابق على أن يكون الاستثناء 45 يوما”. وأشار المصدر إلى إن “الولايات المتحدة أبلغت عبد المهدي بأن تقليص مدة الاستثناء الجديد جاء بسبب التدخل الإيراني في تشكيل الحكومة”. ولفت إلى أن “الجانب الأميركي يرى أن التدخلات الايرانية لا تصب في مصالح العراق أو المنطقة”، مشيراً إلى “إبلاغ الجانب العراقي بأن سياسة طهران تزعزع الأمن الهشَّ في المنطقة، فضلا عن إعاقتها لتشكيل حكومة عراقية مستقلة تلبي طموحات الشعب العراقي”.