Shadow Shadow
كـل الأخبار

’دعونا نعيد أمجاد أجدادنا’

زعيم آل بوصالح يوجه عشيرته بالاستعداد لـ قتال المحتل ويحيي المقاومة الوطنية الشريفة

2020.03.26 - 22:09
زعيم آل بوصالح يوجه عشيرته بالاستعداد لـ قتال المحتل  ويحيي  المقاومة الوطنية الشريفة
بغداد – ناس أعرب رئيس عشائر البو صالح صباح البدر الرميض، الخميس، عن استعداد أبناء عشيرته مقاومة أي "محاولة انقلاب عسكري أو فرض إرادة سياسية". وذكر بيان للرميض وتلقى "ناس" نسخة منه، اليوم (26 اذار 2020)، أنه "بعد الاعتداءات الأخيرة التي قامت بها القوات الامريكية والبريطانية على ابنائنا واخوتنا في الاجهزة الامنية والحشد الشعبي والمنشآت الحيوية المدنية في كربلاء المقدسة، فإننا باسم ابنائنا الشرفاء والوطنيين نعلن الاستعداد والجهوزية التامة للدفاع عن كرامة الوطن والذود عن حمى الارض والعرض والمقدسات كافة من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب، ونحذّر القوات المحتلة من مغبة الإقدام على أيّ انقلاب عسكري أو فرض إرادةٍ سياسية أو أجنداتٍ غير دستورية وما شاكل ذلك من الحماقات التي من شأنها أن تجعلنا في مواجهة مفتوحة معه ومع جميع من يتعاون معه من العملاء". وتابع، "هم يعرفون شدة بأس عشائرنا وقوتها عبر التاريخ، فنحن أبناء ثورة العشرين وابناء الفتوى المقدسة للمرجعية العليا حيث أذقنا المحتلّين والمعتدين مرارة الذّل والهوان والهزيمة ، وفي الوقت ذاته نشدّ على سواعد أبنائنا من أبطال المقاومة الوطنية الشريفة ونقول لهم بوركتم وبوركت سواعدكم القابضة على سلاح العزّ والشرف". واضاف، "أدعو كافة أبناء عشائر البوصالح للاستعداد التام والجهوزية العالية لمواجهة أي محتلّ يعتدي على ارض الوطن وأبنائه، وشيوخ وأبناء عشائر ثورة العشرين جميعاً للاستعداد أيضاً لإعادة أمجاد أجدادهم في الدفاع عن الوطن والمقدسات". واختتم البيان، إننا "إذ نعلن موقفنا هذا، ندعو القوى السياسية إلى الإسراع والجدية في إتمام الخطوات الإصلاحية وتلبية مطالب المتظاهرين السلميين المشروعة ، والإسراع أيضاً في تلبية دعوات المرجعية الدينية العليا والاستماع إلى توجيهاتها، والإعلان عن موعد انتخابات مبكرة بعد إتمام التصويت على قانون الانتخابات الجديد، ونحذّر تلك القوى متمثلة بالبرلمان العراقي من الاستهانة بصوت الشعب وحراكه".
وأعلنت كتائب حزب الله في العراق،في وقت سابق، تنفيذ مناورة عسكرية في منطقة جرف الصخر بمحافظة بابل، وذلك في ظل الأحاديث الرائجة عن انقلاب عسكري. وقالت الكتائب في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (26 آذار 2020) إنه “احرازا للجهوزية القتالية وتأهبا لمواجهة أي طارئ من خطط الاعداء فقد قامت تشكيلات المجاهدين في كتائب حزب الله وسرايا الدفاع الشعبي باجراء مناورة (صيد الغربان ) في جرف النصر”. وأضاف، أن العملية “تمت بالذخيرة الحية، ونفذها الالاف من المجاهدين ضمن تمرين تعبوي استخدمت فيه أسلحة متطورة وقد حاكى التمرين سيناريوهات لاربعة أنماط من الاشتباك منها التصدي لانزال جوي ومجابهة التعرض البري وخوض معركة في بيئة الغابات في اشتمل النمط الرابع على فعالية حرب المدن”. وتابع، “ونحن اذ نعلن عن تنفيذ هذه التمرين بنجاح فاننا نرى انه يجدر التذكير والتحذير للاعداء من مغبة الاقدام على أي عمل عدواني”.
هذه المناورات جاءت بعد حديث مستفيض منذ أمس، من قبل الكتائب عن انقلاب في العراق، بمساندة من جهاز أمني وآخر عسكري، بحسب وسائل إعلام تابعة للكتائب بالإضافة إلى بيان صدر عنها يوم أمس.  وذكر البيان أنه “في ظِلِ الظروفِ العَصيبةِ الّتي يَمرُ بِها العراقُ، وَمعَ استِنفارِ كُلِ الإمكاناتِ فِي مُواجهةِ خَطرِ الفايروس – الّذي اتُهمَ بِنشرِهِ الإرهابيُّ ترامب وإدارتُهُ الإجراميّة – وَمَع انشغالِ القوى الشعبيّةِ وَفَصائلِ المُقاوَمةِ بِدعمِ الجهودِ الحكوميّةِ وَتَعزيزِها بِمُبادراتِ إنشاءِ مُستَشفياتٍ مَيدانيّةِ، وَإطلاقِ حَملاتِ التَعفيرِ وَالتَعقيمِ وَالتَكافُلِ لِمُساعدةِ الأُسرِ المُتعففةِ، في أروعِ صفحَةٍ للجِهادِ الصحيِّ المُقاومِ، نَرصُدُ تَحرُكاتٍ مُريبَةً لِلقواتِ الأميركيّةِ وَعُملائِها مُستَغلةً هذهِ الظروفَ في مُحاوَلةٍ لِتحقيقِ أهدافٍ مَشبوهةٍ، وَتنفيذِ مُخططاتٍ طالَما سَعتْ إلى الوصولِ إليها مِنْ قَبلُ”. واضاف البيان “لَقدّ تَصاعدتْ فِي الأيامِ الأخيرةِ مَوجةُ الحملاتِ الإعلاميّةِ النَفسيّةِ الأميركيّةِ المُمهدةِ لمُخطط أميركيّ يرتكز عَلى القيامِ بِإنزالٍ جَويِّ يُرافقهُ دَعمٌ أرضيُّ وَإسنادٍ ناريِّ مِنْ طَيرانِهِ الحَربيِّ عَلى مَواقع للأجهزةِ الأمنيّةِ وَالحشدِ الشَعبيِّ والمُقاومةِ الإسلاميّةِ، وَبِمشارَكةِ جِهازٍ عَسكريّ عِراقيّ، وَآخرَ أمنيّ، سَيُعرضُ البُنى الأساسيّةِ للدولةِ العِراقيّةِ لِلخَطر، ويُصيبُ السِلمَ الأهليَّ في مَقتلٍ، وَمَا بِحوزتِنا مِنْ مُعطياتٍ – تَرقى إلى مُستوى المَعلومةِ – تَجعلُنا نَتعاملُ مَعها بِشكلٍ جِديّ لِخطورَتِها وَتداعياتِها”. واشار البيان الى إن “هَذا الفعل وَما يَنتجُ عَنهُ مِنْ تدعاياتٍ خَطيرةٍ، وَالعِراقُ فِي أزمةٍ صحيّةٍ استثنائيّةٍ، سيُفاقمُ الوَضعَ وَيُسببُ كارثةً إنسانيّةً وَمُجتَمعيّةَ، ﻻ يُمكنُ السَيطرةُ عَليها”. كما ولفت الى إنَّ “إقدامَ العَدوِ الأمريكيِّ المُحتلِ عَلى تَنفيذِ عمله الاخَرق يَضعُنا أمامَ خِياراتٍ وَاسعةٍ تَضطرُنا لِتجاوزِ مَراحلَ كَثيرةٍ فِي مُعادلةِ المُواجهةِ مَعهُ، وَسَنردُ بِكلِ قوةٍ عَلى جَميعِ مُنشآتِهِ العَسكريّةِ والأمنيّةِ واﻻقتِصاديّةِ دُونَ استثناءٍ، وَسنجعلُ المواقع التي يُخططونَ لاستهدافِهِا مَقبرةً لَهم، وَعارًا يُلاحِقُهم هُم وَمَنْ تَعاوَنَ مَعهُم”. وحذر أيَ “طَرفٍ عِراقيِّ تُسولُ لَهُ نَفسُهُ المُشاركةَ فِي هذا المُخططِ التآمُري، وَليضع فِي حُسبانِهِ أنهُ سيُعامَل كَعدو، لَنْ تُغفر خيانته، وَلا يُعفى عَنْ جَريمتِهِ، وَسيلقى حِسابًا عَسيرًا عَلى جَميعِ المستوياتِ العشائريّةِ وَالقانونيّةِ وَالشعبيّةِ”. واكد على “الإخوةِ المُجاهدينَ المُضحينَ وَالوطنيينَ المُخلصينَ مِنْ القوى وَالفعالياتِ الشعبيّةِ، لابُدَ لَكم مِنْ الاستعدادِ بِالعُدةِ وَالعددِ لِلتَصدي لِما يُبيتهُ هَذا العَدو الغاشِم مِنْ شرٍ، وَالتَهيؤ لمواجهةِ أي حَماقةٍ قَد يَتورطُ بها وَيَريدُ جَرَ العِراقِ إليها”.