Shadow Shadow
كـل الأخبار

منظمة مختصة: العراق يسجّل نقطة في مجال الإنترنت و يوتيوب و نتفليكس تخفضان الجودة

2020.03.25 - 15:55
منظمة مختصة: العراق يسجّل نقطة في مجال الإنترنت و يوتيوب  و نتفليكس  تخفضان الجودة
ناس - بغداد أكدت المنظمة العراقية لقياس جودة الاتصالات، الأربعاء، قيام الحكومة العراقية بزيادة سعات الإنترنت، في مقابل تخفيض شركتي "نتفليكس" و"يوتيوب" العالميتين جودة بث الفيديو لتخفيف الضغط على الشبكات. وقالت المنظمة في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه اليوم (25 آذار 2020) إنه "في الوقت الذي تقوم به وزارة الاتصالات العراقية مع شركات الانترنت بزيادة السعات المقدمة للمستخدمين، قامت شركات أوربية بتقليل نسبة نقل البيانات بنحو 25%". وأوضحت أن "شركتي نتفليكس ويوتيوب العالميتين، إتفقتا على خفض جودة بث الفيديو على الانترنت في أوروبا لتخفيف الضغط على شبكات الاتصالات التي تعاني من ضغوط جراء كثافة الاستخدام في ظل تفشي فيروس كورونا، بينما قامت الحكومة العراقية وشركات الإنترنت بزيادة السعات بنسبة 25%"، عادةً ذلك "خطوة تُحسب للعراق في ظل هذه الظروف". وأشارت المنظمة إلى أن "شركة يوتيوب خفضت جودة البث في أوروبا بشكل مؤقت إلى درجة الوضوح القياسية لمدة ثلاثين يوما، وكذلك نت فلكس، التي بدأت هي الأخرى بخفض جودة الفيديو في مختلف خدمات البث التي تقدمها في أوروبا لمدة شهر". وتابعت أن "الحكومة العراقية وشركات الإنترنت، زادت من السعات المقدمة للمستخدمين خلال الأيام الماضية رغم وجود ضغط كبير على الشبكة، وهذا مؤشر إيجابي يُحسب لها في ظل هذه الظروف الإستثنائية".   ويوم الاثنين الماضي، اعتبرت المنظمة العراقية لقياس جودة الاتصالات، بأن زيادة النسمة السكانية في العراق، أحد أسباب ضعف الانترنت في العراق. وذكرت المنظمة في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، (16 اذار 2020)، أنه “عندما دخل الانترنت الى العراق بقوة بعد عام 2003 كانت النسمة السكانية في العراق حوال 27 مليون نسمة، لكنها اليوم وصلت إلى أربعين مليون نسمة، في وقت مازلنا نعتمد ذات الآليات في إيصال الخدمة وهي الإعتماد على آلية الوايرلس، بينما إتجه العالم كله نحو خدمة الكابل الضوئي وهي الخدمة الأحدث في العالم”. وأضافت أن “المشكلة التي يعاني منها العراق الآن، هي بقاء إعتماد المستخدمين على الإشتراكات الضعيفة أو الإشتراكات ذات الكلفة القليلة، بينما عدد الأفراد الذين يستخدمون هذه الإشتراكات زاد وصار الإشتراك الذي يجب أن يستخدمه شخصين أو ثلاثة أشخاص، يُستخدم من قبل خمسة أو ستة أشخاص، وبالتالي تسببب بضعف كبير في الخدمة الواصلة إليهم”. وأشارت إلى أن “هذه المشكلة ليست هي المشكلة الوحيدة، بل هناك مشكلات عدة تتحمل مسؤولياتها وزارة الاتصالات التي لم تطور بناها التحتية ولم تعتمد على التقنيات الحديثة في إيصال الخدمة”. ودعت المنظمة إلى ضرورة إعتماد خدمة الكابل الضوئي لحل مشكلة الإنترنت في العراق، وإنهاء الإعتماد على الوايرلس في إيصال خدمة الإنترنت، وعلى الشركات تثقيف المستخدمين في شراء الإشتراكات التي تناسب