Shadow Shadow
كـل الأخبار

شكا من مشكلة المسافرين السريين إلى إيران

محافظ كربلاء يفقد صوابه على الهواء بسبب الملايات والقرايات : منو عاتب عليجن !

2020.03.25 - 15:00
محافظ كربلاء يفقد صوابه على الهواء بسبب  الملايات والقرايات :  منو عاتب عليجن !
بغداد – ناس شكا محافظ كربلاء نصيف الخطابي، الأربعاء، من تهاون المواطنين وعدم التزامهم بقرار حظر التجول، متحدثا عن وجود عشرات المصابين الذين لا تظهر عليهم اعراض الفيروس لكنهم يملكون القدرة على نشره لآخرين.   ووجه الخطابي في حديث متلفز  تابعهه "ناس" (25 آذار 2020) عتبه الشديد لشريحة النساء من العاملات في مجال التعزية، بالقول "عندي قضية كبرى الى اخواتي الملايات، انت شنو من ملّه!، ما معقولة نتكلم منذ شهر وأنتِ تطلعين تسوين قرايات بالبيت، منو عاتب عليج". وأردف بالقول إن “المرجع الأعلى الذي هو رأس التدين بعد الامام عجل الله فرجه، امر بإيقاف صلاة الجمعة والجماعة والمجالس الحسينية". متحدثا عن تلقيه شكاوى عدة من مواطنين يوكدون على ان "الملايات يقرآن في البيوت ويجمعن النساء". وأكد محافظ كربلاء " وجود اشخاص مصابين لكن غير معروفين، وثمة اشخاص أخفوا سفرهم الى إيران وغيرها من الدول، وان المصابين الذين يتم كشفهم هم ملامسين لآخرين". وعتب على المواطنين غير الملتزمين قائلا "الى متى تبقون بهذا الوضع من غير المعقول وضع جندي على رأس كل مواطن لحمايته هذه مسؤوليتكم لحماية انفسكم وعوائلكم". ووعد الخطابي العراقيين قائلا "اجلسوا في منازلكم أياماً معدودة، أسبوعاً او أسبوعين وتنتهي القضية والعراق يعبر هذه الازمة".
وكانت دائرة صحة كربلاء قد اعلنت ، الاثنين، عن  تسجيل حالة وفاة جديدة وإصابتين جديدتين بفيروس كورونا المُستجد في المحافظة. وقال مدير إعلام الدائرة سليم كاظم، في بيان، تلقى “ناس” نسخة منه، امس الاول (23 اذار 2020)، إن “حالة الوفاة الرابعة، كانت لمُصاب بعمر ( 38 ) عاماً من أهالي منطقة البهادلية، وقد وصل الى مدينة الإمام الحُسين (ع)، أمس الأحد، وهو بحالة صحية حرجة”. وبين، إنه “تم إجراء الفحوصات المختبرية والإشعاعية، وأخذ العينات له وإرسالها الى مُختبر الصحة المركزي في بغداد، إلاَ إنه  فارق الحياة (صباح اليوم)، قبل إعلان نتائج الفحص المختبري بعد ظهر اليوم، لتؤكد إصابته بالفايروس الوبائي”. واوضح  إنه “سيتم نقل عائلة المواطن وإخضاعهم للحجر الصحي الأماكن المُخصَصة لذلك”. واضاف انه “تم أيضاً تسجيل إصابتين بالفيروس، الأولى لمُواطن بعمر (40) عاماً من سكنة حي النضال، وتم إتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية  والوقائية حول التعامل الصحي مع المُلامسين له من عائلته من خلال إجراءات الحجر و الاستضافة الطبية في إحدى الأماكن المُخصَصة لذلك”، فيما كانت الإصابة الأخرى لمُلامسة لوالدتها التي ترقد حالياً  في ردهة الحُميات ( الحياة ) في المدينة الطبية”. ولفت مدير اعلام صحة كربلاء ، الى إنه “بعد تسجيل حالة الوفاة الجديدة، أصبح مجموع الوفيَات أربعة حالات ( رجلين وامرأتين)، وتراوح أعمارهم بين (70 –  38) عاماً، بينما يبلغ المجموع الكُلي للإصابات المُسجَلة في المُحافظة ( 16) حالة، تماثلت ( 3 ) منها للشفاء تدريجياً، وخرجت مُتحسنة وبوضع صحي جيد، والحالات التسعة المُتبقية، يخضعون لرقابة وعناية صحية مُشددة، وبإشراف ملاك طبي  مُتخصص وحسب اللوائح الصحية العالمية”.
وناشدت خلية الأزمة الحكومية الخاصة بأزمة “كورونا”، الجمعة، جميع المراجع الدينية للتدخل وإيقاف حركة المواطنين في الشوارع وعدم التزامهم بقرار حظر التجوال. وذكرت الخلية في مؤتمر صحفي تابعه “ناس”، في (20 آذار 2020)، أنها “تناشد المراجع الكرام والوجهاء والنخب الأكاديمية للتدخل العاجل لإيقاف حركة المواطنين لأي ظرف كان”. وشددت الخلية على “الالتزام بالحظر الصحي”، مؤكدة أن “العدد الكلي للإصابات المؤكدة بلغ 193 حالة”. في الأثناء أعلنت عمليات بغداد أنها “تقدم شكرها لجميع الزائرين الذين أدوا الزيارة عن بعد التزامًا باجراءات الحظر الوقائي من فايروس كورونا”، داعية جميع الزائرين الاخرين الى “الاقتداء بهم حفاظًا على الامن الصحي للمجتمع”.
ووجّه المرجع الديني الأعلى آية الله علي السستاني، الاثنين، نصائح بشأن التصدي لفيروس كورونا وتدارك الأزمة في البلاد. وجاء في رد على عدة اسئلة واستفسارات وجهت له، وتابعها “ناس”، امس الاول (23 آذار 2020)، إن “من يخـشى أن تنتقل اليه العدوى نتيجة للملامسة أو الاختلاط فيتضرر به ضرراً بليغاً ولو دون الموت يلزمه التجنب عن ذلك، إلا مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة ـ كالتعقيم واستخدام الكمامة المناسبة والكفوف الطبية ـ بحيث يطمئن معها بعدم إصابته بالمرض، وإذا لم يتقيد برعاية ما ذكر وإصابه ما كان يخاف منه فلن يكون معذوراً في ذلك شرعاً”. بسم الله الرحمن الرحيم 1-   من يخـشى أن تنتقل اليه العدوى نتيجة للمماسة أو الاختلاط فيتضرر به ضرراً بليغاً ولو دون الموت يلزمه التجنب عن ذلك، الا مع اتخاذ الاجراءات الاحترازية اللازمة ـ كالتعقيم واستخدام الكمامة المناسبة والكفوف الطبية ـ بحيث يطمئن معها بعدم اصابته بالمرض، واذا لم يتقيد برعاية ما ذكر واصابه ما كان يخاف منه فلن يكون معذوراً في ذلك شرعاً. 2-   لا يجوز له أن يختلط بالآخرين بحيث يحتمل انتقال العدوى اليهم، ولو فعل وتسـبب فـي اصابة غيـره ممن لا يعـلم بحاله كان ضامناً لما يلـحق به من الضـرر، ولو مات جراء الاصابة لزمته ديته. 3-   نعم يلزمه ذلك مراعياً التعليمات الصادرة من الجهات ذات العلاقة بهذا الشأن. 4-   لا مانع من أن يصرف من سهم سبيل الله من الزكاة ومن سهم الامام (ع) من الخمس في ذلك مع رعاية الضوابط الشرعية. 5-   نوصي المؤمنين الكرام (اعزّهم الله تعالى) بأمور: أ ـ الالتجاء الى الله عزّ وجل والتضرع اليه لدفع هذا البلاء، والاكثار من الاعمال الصالحة كالتصدق على الفقراء واعانة الضعفاء وقراءة القرآن المجيد والادعية المأثورة عن النبي (ص) واهل بيته الاطهار عليهم السلام. ب ـ الحذر اللائق بحجم هذا الوباء من غير هلع واضطراب والأخذ بأتمّ اسباب الوقاية والعلاج منه وفق ما يقرره اهل الاختصاص بعيداً عن الاساليب غير العلمية. ج ـ العمل على توعيه الآخرين بمخاطر الاستهانة بهذا الفيروس وحثّهم على الالتزام بالتوجيهات الصادرة من الجهات المعنيّة وعدم التخلّف عنها. د ـ مساعدة العوائل المتضررة من الوضع الراهن بسبب تعطّل الاعمال وتقييد حركة الناس. هـ ـ رعاية المصابين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والمذهبية والسعي في التخفيف عنهم واعانتهم فيما يحتاجون اليه. أبعد الله عن الجميع كل سوء وبلاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.   تابع/ي أيضاً: آخر تطورات الوباء في محافظتك عبر “مرصد كورونا العراق”