Shadow Shadow
كـل الأخبار

’البلاد تعيش على فائض العبادي’

الزرفي يشرح أولوياته: قد نتعرض لعقوبات وموقف العالم من العراق سلبي .. سأغيّر ذلك

2020.03.23 - 13:21
الزرفي يشرح أولوياته: قد نتعرض لعقوبات وموقف العالم من العراق  سلبي .. سأغيّر ذلك
بغداد- ناس سلط رئيس الورزاء المكلف عدنان الزرفي، الضوء على آخر المستجدات بشأن تكليفه تشكيل الحكومة العراقية، فيما تطرق إلى الأوضاع التي يشهدها العراق ونفى الزرفي أن يكون قد جاء بصفقة مع رئيس الجمهورية برهم صالح، أو أنه جاء بهدف كسر إرادة أحد، وذلك رداً على الاتهامات التي توجه إليه وإلى الرئيس بشأن آلية تكليفه تشكيل الحكومة دون توافق شيعي - شيعي. الزرفي وخلال لقاء له مع مجموعة من الإعلاميين العراقيين حضرته «الشرق الأوسط»، في مقر إقامته أمس، قال: «طريقة تكليفي جاءت طبيعية كوني أحد المرشحين للمنصب، ونفاد المهلة الدستورية المقررة لاختيار مكلف لتشكيل الحكومة، ولم تكن عبر صفقة بأي شكل من الأشكال مع الرئيس برهم صالح». وأضاف الزرفي أن «طريقة التكليف طبيعية جداً، خصوصا أن رئيس الجمهورية استنفد كل الطرق التي يمكن اتباعها؛ سواء التزامه المهلة الدستورية، وطلبه من الكتل السياسية المعنية بالأمر حسم الأمر قبل يوم من نهاية المهلة، فضلاً عن توجيه استفسار إلى المحكمة الاتحادية». وحول ما يقال عن أنه خيار أميركي للمنصب، أكد: «إنني خيار عراقي أولاً وآخراً، وإن كون المرء اضطر في فترة من حياته حيث ضاقت السجون والمعتقلات في زمن النظام السابق، للذهاب مجبراً إلى هذا البلد أو ذاك، من ضمنها الولايات المتحدة، ليصبح أميركياً، فإن هذا منطق لا يقبله العقل». وأوضح أن «ما يهمني بالدرجة الأساس هو بناء علاقات متوازنة مع جميع دول المنطقة؛ سواء كانت عربية حيث إن محيط العراق عربي، وإسلامية حيث إن محيط العراقي إسلامي أيضاً، بالإضافة إلى إقامة علاقات دولة متوازنة مع القوى الإقليمية والدولية على قاعدة المصالح المشتركة مع أولوية لمصالحنا الوطنية». وبشأن خياراته في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة في ظل العديد من الأزمات؛ من بينها أزمة علاقته مع شركائه في البيت الشيعي، قال الزرفي إنه بدأ أمس مشاوراته لتشكيل الحكومة «التي يهمني أن يشارك فيها الجميع»، مشيراً إلى أنها «فضلاً عن كونها حكومة أزمة نظراً لطبيعة التحديات التي تواجهها والتي تتطلب مشاركة الجميع فيها، فإن مهمتها سوف تكون سنة فقط يتم خلالها الإعداد لإجراء انتخابات مبكرة». وأكد الزرفي أن «قرار إجراء الانتخابات المبكرة ليس قراراً حكومياً فقط؛ بقدر ما هو قرار سياسي يتعلق بطبيعة استعدادات الكتل والقوى السياسية لإجراء مثل هذه الانتخابات، وبالتالي فإنه في حال طلبت مني الكتل السياسية في حال مضيت في تشكيل الحكومة إجراءها في غضون 3 أشهر، فإنني سوف أكون مستعداً لذلك». وحول استمرار المواقف المتباينة داخل البيت الشيعي حياله، يقول الزرفي إنه «بصرف النظر عن المواقف، فإنني لن أمضي إلا بتوافق جميع الأطراف والمكونات، لأنني أريد حكومة يشارك فيها الجميع»، كاشفاً عن استمرار اتصالاته مع مختلف الأطراف؛ بما فيها الأطراف التي لا تزال تتحفظ على اختياره. وبشأن البرنامج الحكومي الذي سيطرحه الزرفي على القوى السياسية، أشار إلى أن «برنامجي الحكومي مختصر طبقاً للتحديات الأساسية التي نواجهها الآن، وهي التحدي الخارجي؛ بما في ذلك مجلس الأمن والتحالف الدولي، حيث إن الموقف من العراق يبدو سلبياً، وربما نتعرض إلى عقوبات ما لم نأخذ ذلك بنظر الاعتبار». أما التحدي الثاني الذي عدّه الزرفي مهماً خلال المرحلة المقبلة، فهو «الاحتجاجات الجماهيرية التي يجب التعامل معها بوصفها أولوية من أولويات عملنا، لا سيما أن المطلب الأساس للمتظاهرين هو إجراء انتخابات مبكرة، وهو ما يجب العمل عليه، علماً بأن التظاهرات كانت عراقية خالصة، ولم تكن حزبية أو مسيّسة، وبالتالي لا بد من الارتفاع إلى مستوى ما مثلته من تحدٍّ لنا جميعاً كطبقة سياسية ومجتمع»، مبيناً أن «من بين ما يجب القيام به على صعيد التظاهرات هو التعامل بجدية مع ملف قتل المتظاهرين واختطافهم؛ حيث لا يمكن التغاضي عن ذلك تحت أي ذريعة». وبين الزرفي أن «تحدي الأزمة المالية التي يعيشها العراق حالياً بسبب انهيار أسعار النفط، هي واحدة من أهم ما ينبغي مواجهته والعمل عليه بكل جدية»، مبينا أن «العراق يعيش الآن على الفائض النقدي الذي وفرته حكومة حيدر العبادي». وأوضح أن «من بين الأمور التي يجب العمل عليها إجراء مفاوضات مع دول (أوبك) بهذا الشأن، فضلاً عن اتخاذ إجراءات فعّالة على صعيد تشجيع الاستثمار وتوفير فرص العمل». وبشأن التحدي الأخير الذي تتوجب مواجهته، قال إنه «تحدي (كورونا) الذي يتطلب منا وقفة جادة على كل الصعد، وهو ما سوف نركز عليه في برنامجي الحكومي». nsa وأفادت مصادر سياسية في العاصمة بغداد، بأن اجتماعات عقدتها بعض الكتل خلال الساعات الماضية لبحث إمكانية استبدال الزرفي بعدد من الأكاديميين.  بدوره، اعتبر ائتلاف النصر، الاثنين، الحوارات الجارية لتسمية مرشّح جديد لرئاسة الوزراء مخالفة دستورية واضحة. وقال الائتلاف في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (23 آذار 2020) إنه “بلحاظ صدور التكليف عن رئاسة الجمهورية، الأمر الذي لا يحق معه إبطال التكليف والذهاب لمكلّف جديد قبل انقضاء المدة الدستورية”، مشيراً إلى أن “مشاركته بالحوارات تأتي للتأكيد على المسارات الصحيحة لحل الازمة”. وأضاف، أنه “يرى ضرورة إعطاء المكلّف فرصته الدستورية، التزاما بالسياقات القانونية والتضامن الوطني”. NAS وأفضى الاجتماع الذي عقد في منزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري، إلى ترشيح ثلاثة شخصيات أكاديمية بدلاً عن المكلف بتشكيل الحكومة النائب عدنان الزرفي. وبحسب مصدر سياسية، فإن “الاجتماع تداول ثلاثة أسماء، لاختيار أحدها إلى رئاسة الحكومة، وهم كل من الدكتور منير السعدي، رئيس جامعة كربلاء السابق، والدكتور أحمد الغبان، رئيس الجامعة التكنلوجية، والدكتور محسن الظالمي، رئيس جامعة الكوفة، السابق”. وتعليقا على تلك الأنباء، أعلن رئيس جامعة الكوفة السابق، الدكتور محسن الظالمي، رفضه التكليف بتشكيل الحكومة، وذلك بعد تداول اسمه رفقة اثنين من زملائه، بدلاء عن المكلف الحالي النائب عدنان الزرفي.   وفي أول تعليق على تداول تلك الأسماء، قال الدكتور محسن الظالمي، إنني “فوجئت ليلة أمس بخبر ترشيحي للتكليف بمنصب رئاسة مجلس الوزراء، وهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلاً، لجملة أسباب؛ أولاً، هناك شخص مكلف رسميا حاليا وهو السيد عدنان الزرفي،  ولا يجوز دستوريا وأخلاقيا تقديم مرشح بديل، والثاني أني لم أرشح شخصيا لهذا الموقع، وإنما رشحت من قبل مجموعة أكاديمية، ولم أعطِ موافقتي النهائية لأنني لم اجلس مع الكتل السياسية لتوضيح برنامج هذه المجموعة الأكاديمية، حيث يبدوا أن إخواننا في الكتل السياسية يريدون رمي الكرة في ملعب المستقلين لإبعاد مسؤولية ما حدث في البلد في السنين السابقة عن أنفسهم”. وأضاف الظالمي في إيضاح تابعه “ناس” “لذلك أنا أؤكد رفض الموضوع وأن الحل يكمن بحكومة إنقاذ مصغرة وحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة نزيهة، مع التحية والامنيات لشعبنا الكريم بتجاوز ازماته والعبور الى بر الامان وسنكون في خدمتهم في اي مكان نعمل فيه”. https://www.nasnews.com/ وفي آخر تطورات ملف تكليف  الزرفي، دعا النائب عن محافظة نينوى أحمد مدلول الجربا، الكتل السياسية إلى حسم موقفها على “وجه السرعة” من رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، مؤكدا على وجود شخصيات مؤهلة أخرى تحل محله في حال عدم الاتفاق. وقال الجربا في بيان إن “حسم اختيار رئيس وزراء للبلد لا يحتمل منكم التأخير، وذلك بسبب اوضاع بلدنا الداخلية ومشكلة فايروس كورونا، وايضاً الوضع الاقليمي من ناحية هبوط اسعار النفط”. وأضاف الجربا بالقول “اتمنى ان تجلسوا على طاولة واحدة، وتحسموا موقفكم وعلى وجه السرعة من جدلية تكليف عدنان الزرفي فاذا اتفقتم عليه، نستعجل بالتصويت على الحكومة من اجل الإسراع بوضع حلول للمشاكل التي ذكرناها”. واستدرك النائب عن نينوى بالقول ” اما إذا لا يوجد توافق فاختاروا شخصا من اجل تكليفه لإدارة المرحلة القادمة، وبدون النظر للصفقات والمكاسب السياسة، فوضع البلد خطير جداً، ونحن لا سامح الله مقبلون على انهيار كبير بالجانب الصحي والأمني اذا لم يتم تدارك الامر”. وأشار الجربا مخاطباً قيادات الكتل السياسية “الشيعية”، بالقول: “يوجد لديكم الكثير من الشخصيات السياسية المؤهلة لإدارة المرحلة الانتقالية، فعلى سبيل المثال لا للحصر، السيد محمد شياع السوداني، والسيد قاسم الاعرجي وشخصيات كثيرة اخرى غير الذي ذكرناهم”. https://www.nasnews.com/ وباشر رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، سلسلة مشاورات غير رسمية على ما يبدو مع أطراف سياسية عدة، من أجل فتح خطوط للتواصل مع الاطراف الرافضة لتكليفه عبر وسطاء من المقربين لمحور إيران. ويذكر تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، أن “رئيس الوزراء المكلف متفاجئ من رفضه على الرغم من أن نوابا ينتمون للكتل الرافضة لتكليفه كانوا قد حضروا مراسم تكليفه من قبل الرئيس برهم صالح.