Shadow Shadow
كـل الأخبار

التحالف الدولي يتحدث عن أسباب إخلاء عدد من قواعده في العراق

2020.03.20 - 12:28
التحالف الدولي يتحدث عن أسباب إخلاء عدد من قواعده في العراق
بغداد - ناس عزا التحالف الدولي ضد داعش، سبب انسحاب القوات الأميريكية من قاعدة القائم، الى أن القوات الأمنية العراقية خرجت من حربها ضد داعش منتصرة، مبيناً ان التحالف قام بنقل قواته من المقرات الصغيرة إلى مقراته الأكبر، وكان الانسحاب من قاعدة القائم ضمن تلك الخطة". وقال المتحدث باسم التحالف الدولي  الكولونيل، مايلز كاغينز، في تصريح صحفي، اطلع "ناس" عليه، اليوم (20 آذار 2020)، إن "قوات التحالف تتفهم أن عناصر داعش، ما تزال تشكل تهديداً في بعض المناطق العراقية، رغم أنه تم هزيمة داعش جغرافياً، إلا أنه ما تزال هناك مجموعات منه، في جبال مخمور، وبعض المناطق في صحراء الأنبار"، مشيراً الى ان "داعش لن يتمكن من السيطرة على أي منطقة، وذلك بفضل تقدم قوات البيشمركة والقوات العراقية وقسد". واكد كاغينز "سنخلي قاعدة القائم، لأننا تأكدنا من قوة وفاعلية القوات الأمنية العراقية، وهم قادرون على مواجهة تهديدات داعش، وإنهم لن يسمحوا لداعش بالهجوم"، مشدداً على "مواصلة قوات التحالف دعمها للقوات العراقية، كما أن تقليص عدد قوات التحالف، لا يعني أبداً أننا لن نبقى في تحالفنا مع القوات العراقية". وكشف كاغينز، أن "الجنود الذي تركوا القائم، سيتوجه بعضهم إلى دير الزور السورية، واخرين إلى قاعدة عين الأسد، وما تبقى سيعودون إلى أميركا". وبشأن تعرض قوات التحالف الدولي للهجمات، قال كاغينز، إن "تلك الهجمات لم تكن مستبعدة من قبلنا"، كاشفاَ عن علم التحالف باستهداف معسكر التاجي، قائلاً "لكن لم نعلم بعد من الذي قام به، إلا أن شركاءَنا في العراق، قاموا بعمليات التحقيق، وتم جمع المعلومات، وسوف يخبروننا عنها، والعملية بحاجة إلى وقت أكثر للتعرف على الفاعلين". وعن تأثير انتشار وباء كورونا على نشاطات التحالف الدولي، قال كاغينز "سنقوم بتغيير أماكن تواجد جنودنا مرة أخرى، لقد توقفت تدريباتنا لقوات البيشمركة أيضاً، وسنعود إلى استئنافها بعد عودة الأوضاع إلى طبيعتها".
وكانت كتائب حزب الله في العراق قد جددت، الخميس، تهديدها القوات الاميركية بعمليات استراتيجية، واصفة انسحاب القوات الاجنبية من قاعدة القائم في الانبار بانه “هروب مذل”. وقال القيادي في الكتائب (أبو علي العسكري) في تدوينة، اطلع “ناس” عليها،  (19 اذار 2020) إن “الهروب المذل للاحتلال الامريكي الاجرامي من قاعدة القائم ونظيراتها هو بداية الهزيمة، وهو ما يستدعي من المتصديين الاحرار الى التحضير وتمام الجهوزية للعمليات الاستراتيجية اذا ما اصر العدو على احتلاله وانتهاك السيادة”. واضاف العسكري “اما اصحاب الاصوات الخبيثة التي تدعو رجال العزة الى الكف عن اداء الواجب المقدس وتعارض طرد الاعداء من البلاد فما لهم الا احد الخيارين، اما حزم امتعتهم للخروج مع اسيادهم أو السكوت”. وتابع العسكري إن “من الاجدى بأحرار العراق ان يعملوا على مبدأ الجرعة الدائمة، بمختلف الميادين، وملاحقة ضباط المخابرات الاجنبية واعتقالهم، وتقديم العملاء ممن باعوا بلادهم للاجنبي للعدالة ، وتجريمهم عشائرياً، وفضحهم اعلامياً”. وشدد العسكري على “الاستمرار بالعمل الجاد والحازم لإيقاف شركات الدعم اللوجستي والشركات الامنية التي تعمل لخدمة العدو” مشيراً الى “ضرورة التركيز في بعض عمليات مواجهة احرار شعبنا الابي مع قوات الاحتلال على اصابة الاهداف لتكون اكثر دقة وتأثيرا وابقاء منشأة العدو المدنية والاقتصادية اهدافاً منظورة لحين الحاجة اليها”.
وكانت خلية الاعلام الامني قد اعلنت ، الخميس، عن تسلم قوات الامن العراقية احدى القواعد العسكرية في محافظة الانبار بعد قوات انسحاب التحالف الدولي منها. وذكرت الخلية في بيان مقتضب، تلقى “ناس” نسخة منه، (19 اذار 2020 ) ان “القوات الامنية العراقية تسلمت قاعدة القائم العسكرية في محافظة الانبار، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها مع تجهيزاتها العسكرية كافة”.
في السياق، أعلن وزير الدفاع البريطاني بن والاس، الخيمس، عزم بلاده سحب قسم من قواتها العاملة ضمن بعثة تدريب في العراق على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد. وقال في تصريح صحفي، إن ” القوات المعنية يتم سحبها بسبب تراجع وتيرة التدريبات في الأشهر الأخيرة، وبسبب “تعليق” برنامج التحالف الدولي لستين يوما كإجراء وقائي إثر تفشي الوباء”. وتوفي 13 شخصا في العراق؛ جراء وباء كورونا المستجد، بحسب مسؤولين في وزارة الصحة، فيما بلغ عدد الإصابات 169. وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، انسحاب القوات الأميركية من قاعدة القائم غربي محافظة الأنبار، ضمن عدة قواعد من المقرر إخلاؤها.