Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تحدثت عن ضحايا مدنيين

المفوضية تطلق نداءات لحكومتي بغداد وأربيل: السيول شرّدت العشرات

2020.03.19 - 13:50
App store icon Play store icon Play store icon
المفوضية تطلق نداءات لحكومتي بغداد وأربيل: السيول شرّدت العشرات

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – ناس عبرت مفوضية حقوق الانسان في العراق، الخميس، عن قلقها البالغ من الأوضاع الانسانية للمواطنين المتضررين بفعل الامطار والسيول في عدد من المحافظات، كاشفة عن تسجيل ضحايا بين المدنيين في بعض المحافظات. وقالت المفوضية في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، اليوم (19 اذار 2020) انها "تراقب وبقلق بالغ الاوضاع الانسانية للمواطنين المتضررين بفعل الامطار والسيول في عدد من المحافظات في وسط وشمال العراق وخاصة النازحين منهم، حيث وثقت مكاتبنا حدوث سيول جارفة وشديدة في محافظة نينوى وكذلك في عدد من مخيمات النازحين سواء التي تقع ضمن محافظة نينوى أو في اقليم كردستان". واضاف البيان، ان "هذه السيول تتزامن مع التحذيرات الصحية من خلايا الازمة بمنع التجوال والتنقل بين المحافظات تحسبا لانتشار الاوبئة والفايروسات والتي اثرت بشكل كبير بوصول فرقنا للمناطق المتضررة"، كاشفة عن "تعرض تلك المحافظات الى الضرر الكبير نتيجة شدة الامطار والسيول وتشريد الكثير من المواطنين وخاصة في محافظة نينوى تحديداً، وكذلك الحال في عدد مناطق محافظة صلاح الدين و ديالى والتي شهدت بدورها انهيار منزل على عائلة وسقوط ضحايا بينهم وتشريد اخرين". ودعت مفوضية حقوق الانسان الحكومة الاتحادية والمحلية والادارات المسؤولة في اقليم كردستان الى "التدخل وتقديم المساعدات العاجلة ووضع الخطط لوقاية المتضررين من الكوارث الانسانية"، مشيرة الى ان "الكثير من المناطق في محافظة نينوى وصلاح الدين وديالى كانت قد شهدت اوضاعا مأساوية حتى وقت ليس ببعيد". وتابعت المفوضية "قد حان الوقت للاسراع في انجاز ملف الاعمار واعادة الخدمات والسماح للنازحين بالعودة او تقديم التسهيلات الكافية التي تضمن لهم العيش الرغيد"، مؤكدة  في الوقت نفسه ان " استمرار المعاناة وعدم تمكينهم من جديد بالشكل الامثل سيساهم بزيادة الفجوة بين المواطن والجهات المسؤولة عنه". ولفتت المفوضية الى "توثيق لجانها العاملة في مخيم كبرتو التابع لمحافظة دهوك حصول فيضانات تسببت بغرق خيم للنازحين، مما يتطلب التدخل العاجل والفوري لتوفير المكان الامن والمفردات الاساسية للعيش الملائم".