Shadow Shadow
كـل الأخبار

من أخ وصديق وابن زعيم عراقي أحبكم وأحببتموه

قوباد طالباني ينشر رسالة إلى العراقيين ويتحدث عن المقدسات: أحبائي.. أريدكم أصحّاء سالمين

2020.03.17 - 15:34
قوباد طالباني ينشر رسالة إلى العراقيين ويتحدث عن المقدسات: أحبائي.. أريدكم أصحّاء سالمين
بغداد- ناس وجه نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد الطالباني، رسالة إلى الشعب العراقي، بشأن إجراءات مواجهة كورونا.  وطالب قوباد في رسالته التي تلقى "ناس" نسخة منها، جميع المواطنين في العراق، والإقليم بمراعاة الظرف الحالي، وضرورة الالتزام بتوصيات السلطات المعنية، لتجاوز الأزمة. وتالياً نص البيان: أخوتي وأصدقائي العراقيين في كل مدننا العزيزة، أخاطبكم اليوم في ذروة ظرفٍ حساسٍ، حيث يتفشى وباء كورونا في أرجاء واسعة من العالم، وبلدنا العراق ليس بمعزل عن هذا التهديد، بل بات في مرمى مواجهة لا نريد لها أن تكون خاسرة ومؤذية. نتلقى يومياً سيلاً من التحذيرات والإرشادات، والتي ينتظر أن تطبق على وجه السرعة، أملاً في تقليل الخسائر، وتفادي أن نتحول إلى منطقة تفشي غير قابلة للسيطرة. وبينما يتغير العالم وتتوقف أنماط الحياة، تتقطع سبل التواصل بين شعوبنا، اضطراراً وتماشياً مع إجراءات صارمة كان لابد منها، لكن ثمة أمل في أن نترابط كشعب محب للحياة، من خلال مواجهة هذا الوباء، رغم أن الوقت يداهمنا، يداهمنا جميعاً. جميعكم سمع بما اتخذته حكومة إقليم كردستان، من الحجر إلى حملات التعقيم ووصولاً إلى فرض حظر التجوال، وأهم ما يميز هذه الإجراءات إنها كانت مبكرة، قياسا بما حصل في مناطق مختلفة من البلاد والعالم، وهنا لا يمكننا إلا أن نتشارك معكم القلق من أن التأخير والتساهل يهددنا جميعاً من دون تفريق. اليوم، وبناء على كل المعطيات التي تعرفونها، أتوجه إليكم بدعوة خالصة من أخ وصديق محبٍ، ابناً لزعيم عراقي طالما أحبكم وأحببتموه، بأن تعوا الخطورة التي تحدق بنا، وأن تدركوا إنها مسؤولية الجميع، مواطنين ومؤسسات حكومية. أنني أدعوكم صادقاً أن تلزموا منازلكم، أن تتجنبوا المصافحة والاختلاط غير الضروري، وأن تبذلوا ما بوسعكم للتعاون مع المؤسسات الصحية العراقية، التي توفر ما تستطيع لمساعدتنا، والأهم أن تؤجلوا أي نشاط وفعالية ومناسبة اجتماعية أو دينية كانت إلى حين زوال هذه الغمة. أحبتي، إن مقدساتكم هي مقدساتنا جميعاً، أئمتكم هم أئمتنا، طقوسكم هي طقوسنا التي نحترم، حتى مطالبكم المشروعة التي تتظاهرون من أجلها سلمياً هي مطالبنا جميعاً، لكن كل ما في هذه الأرض ومن عليها يحتاج إليكم أصحاء معافين، سالمين من أي مرض أو وباء، لهذا تقبلوا مني هذه الدعوة وابقوا في منازلكم، حيث أرسل إليكم وإلى عائلاتكم محبتي وتقديري، عسى أن أراكم ونحن نجتاز هذه الأزمة على خير وسلام. أخوكم قوباد جلال طالباني آذار (مارس) ٢٠٢٠