Shadow Shadow
كـل الأخبار

هل نسقت العمليات المشتركة مع واشنطن بشأن قصف مقرات الحشد؟

2020.03.13 - 18:12
هل نسقت العمليات المشتركة مع واشنطن بشأن قصف مقرات الحشد؟
ناس - بغداد نفت قيادة العمليات المشتركة، الجمعة، وجود تنسيق بين بغداد وواشنطن بشأن القصف الأميركي الذي استهدف  مقار للقوات الأمنية والحشد الشعبي، فجر اليوم. وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" اليوم (13 آذار 2020) إن "موقف العمليات المشتركة واضح بإدانة القصف الأميركي"، مؤكداً أن "القوات الأمريكية لم تتشاور مع القوات المشتركة ولم تقم بإخبارها بعمليات القصف". وأضاف "ليس من المعقول على الإطلاق أن توافق قيادتنا على قصف قواتها"، داعياً الجانب الأميركي إلى "تقديم تفسير لماحدث باستهداف مقرات الجيش والحشد الشعبي".
وكان قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكيزي قد اكد، في وقت سابق من اليوم الجمعة، استمرار الولايات المتحدة الاميركية باستهداف “الفصائل التابعة لايران”. وقال كينيث في مؤتمر صحفي تابعه “ناس”، اليوم (13 اذار 2020)، إن “هناك تباحثا بين الولايات وبغداد بشان التواجد العكسري في العراق، وننسق مع الحكومة العراقية بشأن مواقع الفصائل التابعة لإيران”. واضاف، “نحث العراقيين على وقف الهجمات ضد مصالحنا في العراق، واجراءاتنا الحالية دفاعية وستنهي الهجمات المستقبلية، وأن المواقع التي ضربت في العراق هي مواقع إرهاب، وسنواصل استهداف الفصائل التابعة لإيران ونعرف الكثير من المواقع التابعة لها”. واشار كينيث، أن “ايران تعلمت بعض الدروس وهي تدرك اهمية قوتنا والارادة الحاسمة التي نمتلكها، هم يسعون لزيادة التوتر للتهرب من واقع العقوبات وأثرها عليهم”. وعن استهداف المواقع الاميركية في العراق والدفاعات الجوية التي اشير لها قبل وقت سابق قال كينيث، إنه “نقوم بتحديد اولوياتنا بشأن مواقع وضع أنظمة باتريوت لأن الأخطار والتهديدات ما زالت علنية، ومنظومة الباتريوت ستكون جاهزة في العراق خلال أيام”. وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، الجمعة، أنها استدعت سفيري الولايات المتحدة وبريطانيا لدى بغداد بعد “الاعتداء” الأميركي الأخير. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف في بيان مقتضب تلقى “ناس”، نسخة منه اليوم (13 آذار 2020)، أن “وزير الخارجية عقد اجتماعا طارئا حضره وكلاء الوزارة ومستشاروها والمتحدث الرسمي؛ لتدارس الاجراءات بشأن الاعتداء الاميركي الأخير”. وأضاف الصحاف أن “وزير الخارجية وجّه باستدعاء سفيري الولايات المتحدة وبريطانيا لدى بغداد”. واستنكرت رئاسة الجمهورية العراقية، في وقت سابق اليوم، القصف الأجنبي الذي أوقع ضحايا بين صفوف القوات العراقية والمدنيين، عادّة ذلك انتهاكاً للسيادة الوطنية، فيما دعت المجتمع الدولي إلى دعم العراق واحترام سيادته وقراره الوطني المستقل. وذكر بيان للرئاسة تلقى “ناس”، نسخة منه (13 آذار 2020)، “تستنكر رئاسة الجمهورية القصف الأجنبي الذي استهدف مواقع عديدة داخل اراضي العراق و من ضمنها مطار كربلاء تحت الإنشاء، وادى الى استشهاد وجرح منتسبين في القوات الامنية العراقية ومدنيين، وتعده انتهاكاً للسيادة الوطنية، وتجدد التأكيد على أن معالجة الأوضاع الأمنية تأتي من خلال دعم الحكومة العراقية للقيام بواجباتها وتعزيز قدراتها وإرادتها لفرض القانون وحماية السيادة ومنع تحول أراضيها إلى ساحة حرب بالوكالة”. واضاف البيان أن “الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها الدولة هي إضعاف ممنهج وخطير لقدراتها وهيبتها، بالتزامن مع مرحلة يواجه فيها العراق تحديات جسيمة وغير مسبوقة، سياسياً، اقتصادياً ومالياً، أمنياً وصحياً”. وتابع أن “من شأن هذه المخاطر، إذا ما استمرت، الانزلاق بالعراق إلى حالة اللادولة والفوضى، لا سيما إذا ما تواصل التصعيد الأمني، مع توفر المؤشرات حول محاولة عناصر داعش الإرهابي استعادة قدرتهم على تهديد أمن الوطن والمواطن. وشدد على أن “هذه اللحظة التاريخية تستوجب التماسك الوطني ورصّ الصفوف حول مشروع وطني يرتكز إلى مرجعية الدولة ذات السيادة و القرار  المستقل، ومنع تحول العراق إلى ساحة حرب للأخرين، والتركيز على استكمال وحماية النصر على الإرهاب. وختم بالقول “تهيب رئاسة الجمهورية بالمجتمع الدولي دعم العراق في هذا المسعى واحترام سيادته وقراره الوطني المستقل”.