Shadow Shadow
كـل الأخبار

دعت لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن

عالية نصيف تتهم مرتزقة بفبركة قصف التاجي لشن غارات انتقامية من الحشد والجيش

2020.03.13 - 12:31
عالية نصيف تتهم  مرتزقة  بفبركة قصف التاجي لشن غارات انتقامية من الحشد والجيش
بغداد – ناس قالت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الجمعة، ان القصف الأميركي الذي استهدف مواقع للحشد الشعبي الليلة الماضية يطرح عدة تساؤلات حول حقيقة وطبيعة الوجود الأميركي في العراق، وهل يقتصر على التدريب أم أنه احتلال صريح، متهمة الشركات الأمنية "المرتزقة" المرتبطة بالمخابرات المركزية الأميركية بتنفيذ ضربات "مفبركة" على قاعدة التاجي. وقالت نصيف في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، اليوم (13 اذار 2020)، ان "من يتعمق في حقيقة حادثة قصف قاعدة التاجي يتضح له بأن العملية مفبركة والجهة التي نفذتها هي الشركات الأمنية (المرتزقة) المرتبطة بالمخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أي)، للشروع بتنفيذ عدوان عسكري (انتقامي) يستهدف الحشد الشعبي والجيش العراقي أيضاً، ولايهم أمريكا إذا ضحت بشخص بريطاني أو حتى أمريكي من أجل تنفيذ اجنداتها". واضافت نصيف ان "العدوان الذي نفذته قوات التحالف أمس بذريعة الرد على قصف قاعدة التاجي يطرح عدة تساؤلات حول حقيقة وطبيعة التواجد الأمريكي في العراق"، متسائلة "هل يقتصر على التدريب وتقديم المشورة؟ أم أنه احتلال عسكري؟ وإذا كان احتلالاً، فلماذا لا تصارح الإدارة الأمريكية العالم وتقول بأنها تحتل العراق وترفض منحه سيادته الوطنية؟". وتابعت، ان "كان احتلالاً يجب أن تلتزم أمريكا بأهم المبادئ التي تحكم سلطة الاحتلال والمحددة في لائحة لاهاي لعام 1907 (المواد من 42-56)، واتفاقية جنيف الرابعة (المواد من 27-34 ومن 47-78)"، لافتة  إلى ان "بعض أحكام البروتوكول الإضافي الأول والقانون الدولي الإنساني العرفي، وأهمها وجوب أن تحترم سلطة الاحتلال القوانين النافذة في الأرض المحتلة، في حين انتهكت أمريكا وحلفاؤها كل هذه المواثيق واللوائح والقوانين وقامت بقصف مقرات للحشد الشعبي". وشددت النائب عن دولة القانون على "ضرورة أن يكون للحكومة العراقية ووزارة الخارجية موقف رافض لهذا العدوان، وأن يتم تقديم شكوى في مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية، مع كسب تضامن بقية دول العالم ضد هذا العدوان".
وطالب زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، الحكومة بأخذ دورها الصحيح للحفاظ على هيبة الدولة وحماية السيادة من أي انتهاك. وقال الحكيم في تدوينة اطلع عليها “ناس”، اليوم (13 آذار 2020)، “ندين ونستنكر انتهاك الطيران الاجنبي سيادة العراق وقصف مقار للحشد الشعبي والقوات الامنية في كربلاء المقدسة وبابل وواسط وصلاح الدين وغيرها و بعض المنشآت المدنية”. وأضاف “اننا في الوقت الذي نحذر فيه من تحول العراق الى ساحة صراع وتجاذب سياسي وعسكري، فإننا نطالب الحكومة العراقية بأخذ دورها الصحيح والمناسب للحفاظ على هيبة الدولة وحماية سيادتها من اي انتهاك”.
وأكد عضو مجلس النواب عن كتلة سائرون النيابية سلام الشمري، الجمعة، ان الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد أضعفت هيبة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات. وقال في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، اليوم (13 اذار 2020) ، إن “الاعتداءات والتجاوزات المتكررة على المنشآت الحكومية دليل واضح على غياب الموقف الحكومي المسؤول تجاهها”. وأضاف الشمري أن “بقاء الأوضاع السياسية دون حلول سريعة، ستعطي المجال لاستمرار خرق السيادة وإضعاف القرار الحكومي والسياسي داخليا وخارجيا”. وشدد على “ضرورة وحدة الموقف السياسي والحكومي، لتعزيز هيبة الدولة وصون السيادة الوطنية بلا تجاوزات مستقبلية”.