Shadow Shadow
كـل الأخبار

الخارجية العراقية بشأن قصف معسكر التاجي: نستنكر تعرض مصالح دول صديقة في العراق

2020.03.12 - 18:23
الخارجية العراقية بشأن قصف معسكر التاجي: نستنكر تعرض مصالح دول صديقة في العراق
  بغداد – ناس دانت وزارة الخارجيّة العراقية، الخميس، القصف الأخير الذي استهدف قاعدة التاجي، شمالي العاصمة بغداد، وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود الأميركيين، وبريطاني واحدة. وذكر بيان للوزارة تلقى "ناس" نسخة منه، اليوم (12 آذار 2020)، إن" الخارجية ُتعرِب عن استنكارها، وإدانتها لأيّ خروقات أمنيّة تتعرّض لها مصالح الدول الصديقة، أو مواقعها الأمنيّة والعسكريّة المُتواجِدة في العراق، ومنها: القصف الذي تعرّضت له قاعدة التاجي". وأضاف البيان أن" قاعدة التاجي تضمّ مُدرّبين ومُستشارين ضمن قوات التحالف الدوليّ لتقديم الدعم، والإسناد لقواتنا الأمنيّة" مشيراً إلى أن" القصف تسبّب بسُقُوط ثلاثة من أفراد قوات التحالف، وإصابة عدد آخر بجُرُوح". وتابع البيان أن"هذا القصف عمل عدائيّ يُقـوّض جُهُود مكافحة الإرهاب، ويفسح المجال لعصابات داعش للعودة، والقيام بأعمال إرهابيّة تُضِرّ بأمن المُواطِنين، موضحاً أن "رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وقد وجّه بفتح تحقيق فوريّ لمعرفة الجهات التي أقدمت على هذا العمل العدائيّ والخطير، ومُلاحقتها، وإلقاء القبض عليها، وتقديمها للقضاء". وأكدت الوزارة وفق البيان أنها "تُتابِع مع السلطات الأمنيّة المسؤولة عن التحقيق لمعرفة المُتسبِّبن بهذا الاعتداء".
أعلنت كتائب حزب الله في العراق،  الخميس، ضمناً عدم مسؤوليتها عن قصف معسكر التاجي شمالي العاصمة بغداد، يوم أمس، فيما باركت تلك العملية. ويوم أمس، قتل جنديان أميركيان وبريطاني، إثر هجوم بعشر صواريخ كاتيوشا على قاعدة التاجي. وقالت الكتائب في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، اليوم (12 آذار 2020): عَلى قواتِ الاحتلالِ تحملِ نتائجِ وجودهِا غيرِ الشرعيّ عَلى أرضِ العراقِ العزيزِ، فتماديها واستخفافها بإرادةِ وكرامةِ الشعبِ العراقيّ لن يكونَ بلا ثَمن، وحقُ مُقاومَةِ المحتلينَ والغُزاةِ كَفَلتهُ الشّرائعُ السّماويّة والقَوانينُ الدوليّةُ. وَنَحنُ إذْ نُجددُ طَلبَنا مِن الإخوةِ الّذينَ يَعتَقدونَ ضَرورةَ العَملَ ضِدّ القُواتِ المُحتلةِ فِي هذهِ المَرحلةِ أن يُعرفوا عَن أنفُسِهم حِفظا لِتاريخِهم وَتضحياتِهم ودرءا للشُبهات، نُؤكّدُ أنّنا سَندافعُ عَنهُم، وَنُحذرُ مِنْ استهدافِهم، هُم أو أي مِنْ القِوى وَالأفرادِ المُعارضينَ لِمشروعِ الاحتلالِ الخبيثِ، فالتَعرضُ للأحرارِ سَيوسعُ دائرةَ المُواجهةِ بِشكلٍ كَبيرٍ. وأمّا الّذينَ سَارعوا بالاستِنكاراتِ وإبداءِ تَعاطُفِهم مَعَ المُجرمينَ، فَنقولُ لَهُم: لَو أنّكُم مَارستُم احتلالا لِدولةٍ ما، قَتلتُم قادَةَ نَصرهِا، وَقَصفتُم المُرابِطينَ عَلى حُدودِها مِن جُندِها، وَصَوّتَ مُمثلو شعبِها عَلى طَردِكُم، فهل سَتجدونَ مَن يُدافع عَنكُم، أو يمنَحكُم الشَرعيّةَ، كَما تُدافِعونَ عَن هَؤلاءِ القَتلة! بِئس مَا فَعلتم، وَتبا لِلعقولِ وَالنفوسِ الرَخيصةِ أيًا كانَ انتماؤها. نَسألُ اللهَ أنْ يُباركَ بِمُنفذيّ العَمليّةِ الجِهاديّةِ الدَقيقةِ التي استهدفتْ قواتَ الاحتلالِ الأمريكيّ في قاعدةِ التاجيّ بِبغدادَ، وَيَشُدَّ عَلى أيديهم، فاختيارُهُم لِلوقتِ كانَ مُناسِبًا جِدا، وَلا يَخلو مِن التوفيقِ، وَنعتقدُ أنَّهُ الوقتُ الأنسبُ لاستئنافِ القوى الوطنيّةِ وَالشعبيّةِ عَملياتِها الجهاديّةِ لِطردِ الأشرارِ وَالمُعتدينَ مِن أرضِ المُقدساتِ.
وتعرضت قاعدة التاجي شمالي العاصمة بغداد، أمس الاربعاء، إلى قصف بـ10 صواريخ كاتيوشا مجهولة المصدر. وقالت خلية الاعلام الامني في بيان مقتضب تابعه “ناس”، (11 اذار 2020)، إن “معسكر التاجي شمالي العاصمة بغداد تعرض لقصف بـ 10 صواريخ كاتيوشا، سقطت داخل  المعسكر دون خسائر”. واضافت الخلية, أنه “تم العثور على عجلة نوع (كيا بنكو) تحمل منصة صواريخ فيها ثلاث صواريخ متبقية جنوب منطقة الراشدية”. wwww.nasnews.com وأعلن التحالف الدولي مقتل 3 من قواته في القصف الصاروخي الذي استهدف معسكر التاجي مساء الأربعاء. وأصدر البيان في ساعة مبكرة من فجر الخميس بياناً تلقى “ناس” نسخة منه، جاء فيه: “ضحايا التحالف في العراق جنوب غرب آسيا – قُتل ثلاثة من أفراد قوات التحالف خلال هجوم صاروخي على معسكر التاجي ، العراق ، 11 مارس / آذار. تم حجب أسماء الأفراد انتظارًا لإشعار أقربائهم ، وفقًا للسياسات الوطنية. وأصيب ما يقرب من 12 فردا إضافيا خلال الهجوم. الهجوم قيد التحقيق من قبل قوات التحالف وقوات الأمن العراقية. معسكر التاجي هو قاعدة عراقية تستضيف أفراد التحالف للتدريب وتقديم المشورة. أصاب حوالي 18 صاروخ كاتيوشا عيار 107 ملم القاعدة. عثرت قوات الأمن العراقية على شاحنة مزودة بصواريخ على بعد أميال قليلة من معسكر التاجي.
وتعهدت الولايات المتحدة وبريطانيا، بمحاسبة مرتكبي الهجوم على قاعدة التاجي شمالي بغداد، والذي أسفر عن مقتل جنديين، أميركي وبريطاني، إضافة إلى متعاقد أمريكي. وشدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، خلال اتصال هاتفي مع نظيره البريطاني دومينيك راب على أنه “يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات”، وفق بيان صادر عن الخارجية الأمريكية.
وأصدرت رئاسة الجمهورية بياناً أدانت فيه “الاعتداء الإرهابي على قاعدة التاجي العسكرية العراقية” متوعدة بتعقّب العناصر المسؤولة عنه. وجاء في بيان مقتضب لرئاسة الجمهورية تلقى “ناس” نسخة منه، فجر الخميس، (12 آذار 2020)، “تدين رئاسة الجمهورية الاعتداء الإرهابي على قاعدة التاجي العسكرية العراقية بقصف بصواريخ كاتيوشا، والذي أدى الى خسائر في الأرواح وإصاباتٍ لعددٍ من المدربين والمستشارين ضمن قوات التحالف الدولي التي تعمل في العراق في نطاق محاربة الإرهاب، بدعوة من الحكومة العراقية. ان هذا الاعتداء هو استهداف للعراق و أمنه، و نؤكد على ضرورة إجراء التحقيقات الكاملة للوقوف على خلفياته و تعقب العناصر المسؤولة عنه. وإننا إذ نقدم التعزية لأُسر الضحايا وذويهم ودولهم، فإننا ندعو جميع الجهات إلى ضبط النفس والتهدئة وتمكين الحكومة العراقية من القيام بواجباتها الأمنية والسيادية. المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية”.
كما أصدرت العمليات المشتركة بياناً وصفت فيه قصف قاعدة التاجي بـ “التحدي الأمني الأخطير والعمل العدائي”. وجاء في نص البيان الذي تلقى “ناس” نسخة منه، فجر الخميس (12 آذار 2020) ما نصه: “تعرض مساء اليوم الاربعاء 11 آذار 2020 معسكر التاجي الى هجوم بصواريخ الكاتيوشا استهدف مناطق تواجد قوات التحالف مما ادى الى سقوط ٣ قتلى وعدد اخر من الجرحى من أفراد قوات التحالف. ويعد هذا الهجوم تحديا امنيا خطيرا جدًا وعملًا عدائيًا وعليه وجه السيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بفتح تحقيق فوريً لمعرفة الجهات التي اقدمت على هذا العمل العدائي والخطير وملاحقتها والقاء القبض عليها وتقديمها للقضاء ومهما كانت الجهة. ونهيب بالمواطنين الادلاء بأي معلومات عن مقترفي هذا العمل. كما تؤكد قيادة العمليات المشتركة انها اتخذت إجراءات حازمة وستتصدى بقوة لأي استهداف يطال المعسكرات والقواعد العسكرية. وان قوات التحالف موجودة بموافقة الحكومة العراقية ومهمتها تدريب القوات العراقية ومحاربة داعش وليس اي طرف اخر، وأنها قد أبلغت رسميا بقرار الانسحاب الذي اتخذته الحكومة ومجلس النواب العراقي وان مباحثات جادة تجري في هذا المجال. وان مثل هذه الاعمال تعرقل هذه الجهود وتعقد الاوضاع في العراق”.
ولم تكتفِ العمليات المشتركة ببيان واحد، بل أضافت إليه آخر بشأن بدء التحقيقات في الواقعة. وأعلنت القيادة مباشرتها بتحقيق “كبير” بعد الهجوم الصاروخي الذي طال قاعدة التاجي العسكرية. وقال الناطق باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي في تصريح للوكالة الرسمية، وتابعه “ناس” اليوم (12 آذار 2020) إن القيادة “باشرت بفتح تحقيق كبير لمعرفة الجناة المسؤولين عن مهاجمة قاعدة التاجي وإلقاء القبض عليهم ومحاسبتهم مهما كانت شخصياتهم، بأمر من القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي”. وأضاف الخفاجي أن “قيادة العمليات مصممة على معرفة الجناة، لأن هذه الأعمال تضر بعلاقات العراق ومصالحه لاسيما أن عصابات داعش تحاول معاودة نشاطها بعد استهدافها والقضاء عليها”، مؤكداً أن “الجهود الاستخبارية والأمنية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية وكذلك الحشد الشعبي باشرت بالتحقيق”. وأشار إلى أنه “في حال الحصول على معلومات سيتم تقديمها للقائد العام للقوات المسلحة”.
من جهته، أدان رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، الخميس، بأشد العبارات هجوم الليلة الماضية الذي استهدف قوات التحالف الدولي في معسكر التاجي شمالي العاصمة بغداد. وقال بارزاني في بيان تلقى “ناس”، نسخة منه (12 آذار 2020)، “ندين بشدة الهجوم الصاروخي الذي استهدف قوات التحالف الدولي المتواجدة في معسكر التاجي ببغداد الليلة الماضية، والذي أدى إلى خسائر في الأرواح وإصابات لعدد من جنود التحالف الدولي”. وأضاف بارزاني بالقول “وبينما نقدم تعازینا لأسر الضحایا ودولھم ونشارکھم أحزانھم، نؤكد ثانیة على أن هذا الهجوم سابقة خطيرة تضر بمصالح العراق وتعرض الوضع في البلد للخطر، خاصة وان الإرهاب مازال يشكل تهديداً حقيقياً ولا يزال داعش يمثل تهديداً جدياً لأمن العراق والمنطقة، والقضاء علیە بحاجة إلی تعاون ودعم التحالف الدولي”. وتابع “نناشد الجهات المسؤولة بتعقب منفذي الهجوم وتقديمهم للقضاء، والحؤول دون تكرار هذه الهجمات والأعمال العدوانية التي تؤدي إلى التوتر وتزيد الأوضاع تأزماً”.