Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

ينتظره الاقتصاد قبل البشر

الصين تحدد نيسان المقبل موعداً لطرح اللقاح الذي ينتظره العالم!

2020.03.09 - 19:45
App store icon Play store icon Play store icon
الصين تحدد نيسان المقبل موعداً لطرح اللقاح الذي ينتظره العالم!

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد _ ناس قال مركز حكومي صيني، الإثنين ،إن "العلماء على وشك التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا القاتل COVID-19 ،هو الأول من نوعه، وسيكون متاحا للاستخدام الطارئ بحلول أبريل المقبل. وقال مدير مركز تطوير العلوم والتكنولوجيا التابع لمفوضية الصحة الوطنية بالصين تشنغ تشونغ وي بحسب ما أورد موقع “مشابل” الأميركي التقني ،اليوم،( 9 آذار 2020 )،" وفقا لتقديراتنا، نأمل أن تدخل بعض اللقاحات البحوث السريرية أو تكون مفيدة في حالات الطوارئ، بحلول أبريل القادم". واضاف أن "العلماء نجحوا في التوصل إلى هذا اللقاح من خلال التعاون وتبادل التسلسل الجيني للفيروس بين مختلف المؤسسات البحثية الصينية. ويأتي الإعلان الصيني بعد أيام من إقدام عالمة أوبئة صينية شهيرة على حقن نفسها بلقاح جديد ضد فيروس كورونا المستجد، مع ستة من أعضاء فريقها. وأكدت تشين وي، وهي ضابطة بالجيش الصيني، "إننا نبذل كل ما في وسعنا لوضع اللقاح الذي نطوره في مرحلة التجريب والتطبيق الإكلينيكي. مع توفير دعم تقني قوي للفوز في هذه المعركة"، مشيرة الى انه عادة يستغرق الأمر بين 12 إلى 18 شهرا لضمان أن اللقاحات تفي بمعايير السلامة. وبموجب القانون الصيني يمكن استخدام اللقاحات في حالة الطوارئ قبل تلك الفترة، إذا كانت "فوائدها تفوق المخاطر"، وفقا للإدارة الوطنية للمنتجات الطبية في الصين. وكانت شركة Moderna للتكنولوجيا الحيوية في الولايات المتحدة كشفت لقاحا خاصا بها قامت بشحنه خلال هذا الشهر إلى المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، لبدء الاختبارات البشرية، فيما حذر مدير المعهد، أنتوني فوشي، من أنه حتى لو كانت اختبارات السلامة الأولية جيدة، فإن الأمر سيستغرق من 12 إلى 18 شهرا لرؤية هذه اللقاحات المستخدمة على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. وشدد خبراء على ان التعجيل باستخدام اللقاحات خارج مدة التجارب المحددة لاختبارها، قد تكون "غير فعالة وغير آمنة"، معتبرين أن الصين تحاول احتواء سيل الانتقادت الموجهة لها بشأن تعاملها مع أزمة تفشي فيروس كورونا، بالظهور بمظهر المنقذ وتطوير لقاح من دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.