Shadow Shadow
كـل الأخبار

وجهت رسالة شديدة إلى المُحتكرين

الصحة: انتهينا من إنشاء مراكز الحجر في جميع المحافظات.. وننسق مع إيران

2020.02.23 - 18:06
الصحة: انتهينا من إنشاء مراكز الحجر في جميع المحافظات.. وننسق مع إيران
ناس - بغداد أعلنت وزارة الصحة، الأحد، أنها تنسق مع نظيرتها الإيرانية ومنظمة الصحة العالمية بشأن فيروس كورونا، فيما توعدت بمحاسبة كل من يحاول افتعال أزمة في الكمامات الطبية. وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" اليوم (23 شباط 2020) إن  وزارته "أعدت مؤسسات صحية للحجر في جميع محافظات العراق والمنافذ والمطارات والموانئ، وأن ملاكات الوزارة مستنفرة في جميع المحافظات"، مؤكداً "توفير الأجهزة المطلوبة من أجل منع المرض من الانتشار وتوعية المواطنين". وأضاف البدر، ان وزارة الصحة "عقدت اجتماعين مع الجانب الإيراني لمنع وصول المرض إلى العراق، لاسيما أن لدينا حدوداً واسعة مع إيران"، مشيراً إلى "تنسيق بين وزارة الصحة في العراق وإيران ومكتب منظمة الصحة العالمية في كلا الجانبين وكذلك المكتب الإقليمي لشرق المتوسط". ولفت إلى أن "الوزارة تتابع عن كثب موضوع ارتفاع الأسعار واحتكار الأدوية والكمامات"، متوعداً بـ"محاسبة كل من يحاول أن يفتعل أزمة من قبل دائرة التفتيش في وزارة الصحة".
وحذّر ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أدهم إسماعيل، السبت، من عدم مضي الاستعدادات لمواجهة كورونا على الوجه الأمثل، واقتصارها على الامكانيات المتاحة، فيما كشف عن تزويد المنظمة للعراق باللوازم المختبرية ومعدات الحماية. وقال إسماعيل في مقابلة متلفزة تابعها “ناس”، اليوم (22 شباط 2020)، إن “المفاجأة الكبرى كانت بظهور الفيروس القاتل في ايران، الأمر الذي دعانا إلى تنظيم اجتماع جمعنا بوزارة الصحة العراقية، وتقرر اغلاق المنافذ المشتركة مع إيران والتي يبلغ عددها 21 منفذاً، خاصة مع قرب موسم الزيارات الدينية”. وأضاف أن “قرار غلق المنافذ يسري بصورة مؤقتة لمدة ثلاثة أيام لحين التأكد من سلامة الإجراءات”، لافتاً إلى أن “اجتماعاً سيعقد غداً بين وزارتي الصحة العراقية والإيرانية للحديث عن ملف الزيارات المرتقبة، وتحديد الاجراءات، وضمان سلامة الوافدين الايرانيين والعراقيين على حد سواء”. ولفت إسماعيل بالقول “لا نستطيع القول ان الاستعدادات لمواجهة كورونا في العراق تجري على الوجه الأمثل لكننا نعمل بالامكانيات المتاحة”، مشيراً إلى أن “العراق مر بحروب عدّة أثرت على الواقع الصحي، ونحن نعترف بالتدهور الحاصل في النظام الصحي العراقي، وهو ما يعترف به جميع وزراء الصحة الذين مروا على البلاد بعد الفين وثلاثة، ونعمل على تحسينها، لأنها رغم كل شيء ليست سيئة”. وكشف عن تزويد منظمة الصحة العالمية العراق بـ” معدات الحماية ، والإجراء المختبري، فضلا عن جهود التوعية وخاصة في المطارات”. وأشار أيضاً إلى أن “حرارة الأجواء في صيف العراق والمعدلات القياسية التي تبلغها درجات الحرارة في الصيف، قد تقلل من قلقنا بدخول الوباء إلى البلاد”.
واتهم محافظ النجف، لؤي الياسري، السبت، تجاراً ومنتفعين من خارج المحافظة، بالتسبب برفع أسعار الكمامات في المحافظة. وقال بيان صادر عن مكتب محافظ النجف لؤي الياسري، تلقى “ناس”، نسخة منه، اليوم، (22 شباط 2020)، انه “وجه قسم التفتيش في دائرة صحة النجف بمحاسبة بعض الصيدليات التي رفعت اسعار الكمامات ومواد التطهير، وكذلك يدعو نقابة الصيادلة في المحافظة بمتابعة المذاخر ومحال الصيادلة ومحاسبة المقصر وفق القانون خدمة للمصلحة العامة وابناء المحافظة”. وتابع البيان “وجه المحافظ قيادة شرطة المحافظة وخصوصاً السيطرات الخارجية، بمنع خروج المواد اعلاه خارج المحافظة في الوقت الحاضر وذلك لردع بعض التجار المنتفعين من خارج النجف الذين يزيدون الطلب على المواد أعلاه”، مؤكدا ان “المحافظة لا يوجد بها اي اصابة بالفايروس ولا حاجة للطلب المتزايد، وهناك من يخلق ازمة للمنفعة الشخصية وابناء النجف الغيارى سيتصدون لهؤلاء المنتفعين”.