Shadow Shadow
كـل الأخبار

ناقم من واشنطن..

بارزاني يكشف موقفه من التطبيع مع اسرائيل و الأخطاء الكبيرة للسنّة

2020.02.21 - 11:21
بارزاني يكشف موقفه من التطبيع مع اسرائيل و الأخطاء الكبيرة  للسنّة
بغداد – ناس كشف رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، الجمعة، موقف الاقليم من التطبيع مع اسرائيل و"صفقة القرن"، فيما انتقد الموقف الاميركي من الاستفتاء لصالح الاستقلال عن العراق. وقال بارزاني في مقابلة مع اندبندنت عربية، تابعها "ناس"، اليوم، (21 شباط 2020)، ان ""الاستفتاء حصل و93 في المئة من الشعب الكردي صوت بنعم، وكان هذا الانتصار الكبير. هذه حقيقة وقد شكلت لي شخصياً مفاجأة، إذ لم أكن أتوقع أن تصوت هذه النسبة الكبيرة من الكرد بنعم على الاستفتاء. تم وضع الحجر الأساس وسوف تحدد الظروف المرحلة المقبلة، إما هذا الجيل وإما مع الأجيال القادمة، ولكننا لن نكرر الاستفتاء". واضاف "لم يكن الهدف من الاستفتاء إعلان الاستقلال مباشرة، لكن كان الهدف أن تتاح لشعب كردستان ولو لمرة واحدة في التاريخ أن يعبر عن رأيه، لأن كثيرين كانوا يشككون في نوايا الشعب الكردي وفي موقف الأكثرية الساحقة. طبعاً الاستفتاء هو الخطوة الأساس والحجر الأساس بالنسبة للاستقلال". وتابع أن "الولايات المتحدة خذلت القومية الكردية بشكل عجيب حين قالت قبل الاستفتاء إنها ستقف موقف المحايد، ثم انحازت للسلطة الاتحادية في بغداد بشكل واضح حين اقترب الاستفتاء وأصبح واقعاً". وبين "سأجيب بكل أمانة وصدق، لم يعِدنا الأميركيون أبداً بأنهم يؤيدون استقلال كردستان، وعندما طرحنا موضوع الاستفتاء في البداية لم يعترضوا وقالوا نحن سنتخذ موقفاً محايداً، ولكن عندما صار الاستفتاء انحازوا عملياً للنظام في بغداد ولم يكن موقفهم محايداً بعكس ما توقعنا. لم نكن نتوقع هذا الموقف من أميركا أبداً. أخلفوا وعدهم باتخاذ موقف محايد على الرغم من أننا شرحنا لهم أن الاستفتاء ليس لإعلان الاستقلال مباشرة، ولكننا سندخل من خلاله في مفاوضات مع بغداد بإشرافكم وبإشراف الأمم المتحدة، نعطيه الوقت اللازم، ولكنهم حقيقة استغلوا الفرصة بغداد وغيرها وأرادوا أن يقوموا بنفير عام ولكن الحمدلله أنهم فشلوا". وبشأن موقف دول الخليج من الاستفتاء، قال "أنا ممتن جداً من موقف الدول العربية بصورة عامة ودول الخليج بشكل خاص، موقفهم كان أشرف بكثير من مواقف دول كنا نتوقع أن تكون إيجابية أو محايدة. موقف دول الخليج كان إنسانياً ومعقولاً ومتوازناً". وحول حقوق السنّة بين القوى العراقية، أوضح بارزاني ان "السنة ارتكبوا أخطاء كبيرة، قاطعوا العملية السياسية بعد سقوط النظام وكان هذا خطأ كبيراً. دعيتهم 3 مرات إلى أربيل وحاولت أن أشرح لهم أن الأمور تغيرت والعالم تغير والمنطقة تغيرت والعراق تغير، يجب أن يعيدوا النظر، ولكنهم كانوا لا يزالون تحت تأثير الثقافة القديمة. بعد صياغة الدستور كان الجميع مقتنعاً بالفيدرالية على أساس أنها توزيع عادل للثروة وللسلطة، وحتى الشيعة كانوا موافقين في البداية والسنة هم من رفضوا، وبعد ذلك تغيرت المعادلة. السنة ارتكبوا خطأين، الأول مقاطعة العملية السياسية بعد السقوط  والخطأ الأكبر رفضهم الفيدرالية بعد صياغة الدستور". وبخصوص اقامة علاقة مع تل أبيب، قال "طالما نحن ما زلنا جزءاً من العراق، إذا افتتحت إسرائيل سفارتها في بغداد فستفتتح لها قنصلية في أربيل ونرحب بها، ولكن من دون سفارة في بغداد لا يمكن أن تقوم علاقة مع إسرائيل. ونحن نعتقد أن العلاقة معها أمر طبيعي فقد أصبحت واقعاً ولا يمكن لأحد أن يرميها في البحر، وأعتقد معظم الدول العربية الآن لديها علاقات معها وهذا أمر طبيعي وأفضل، بالنسبة لصفقة القرن بتصوري أن أي مشروع للسلام أفضل من مشروع حرب، أما طريقة تقييمها والتعاطي معها فهو شأن أهل البيت (صاحب الدار أدرى بما فيها)، الحرب لن تؤدي إلى نتيجة أبداً، لقد تمت تجربة 3 حروب 1956 و1967 و1973 إلى جانب عشرات الحروب الصغيرة الأخرى، وكلها لم تفلح".