Shadow Shadow
كـل الأخبار

طلباً لـ الثقة ..

محمد علاوي يغازل المتظاهرين بـ اقتباس مضامين من رسائل السيستاني! (فيديو)

2020.02.19 - 23:34
محمد علاوي  يغازل  المتظاهرين بـ اقتباس  مضامين من رسائل السيستاني! (فيديو)
بغداد – ناس ضمن مساع لكسب ود المتظاهرين، اقتبس المكلف بتشكيل الحكومة محمد توفيق علاوي في خطابه الأخير، مضامين من رسائل سابقة للمرجعية الدينية. ورصد "ناس" اليوم (19 شباط 2020)، بعضاً من تلك المضامين والعبارات، ومن بينها التأكيد على ضرورة الإصلاح وعدم المراهنة على خفوت الاحتجاجات، وهو ما تطرق إليه المرجع السيستاني في خطبته التي ألقاها ممثله في كربلاء أحمد الصافي، يوم الجمعة (4 تشرين الأول 2019). كما أكد رئيس الوزراء المكلف في خطابه الأخير، أن "البلاد دخلت مرحلة جديدة بعد الاحتجاجات تختلف تماماً عما كان قبلها"، وهو اقتباس آخر من خطاب المرجعية الدينية العليا في 15 تشرين الثاني 2019. وطالب المكلف بتشكيل الحكومة محمد توفيق علاوي، في وقت سابق اليوم، البرلمان بعقد جلسة استثنائية يوم الاثنين المقبل للتصويت على حكومته. وقال علاوي، إن "حكومته هي الأولى من نوعها منذ عقود"، متعهداً بمحاسبة "كل من ارتكب اعتداءات على المتظاهرين". وفيما يلي نص كلمته التي تابعها “ناس” (19 شباط 2020): بسم الله الرحمن الرحيم ايها العراقيون الكرام .. ان معركتكم التأريخية من اجل الوطن التي تحملتم من اجلها اعباءً ثقيلة وتضحيات جسيمة قد غيرت القواعد السياسية و اثمرت عن تشكيلة حكومية مستقلة لأول مرة منذ عقود بدون مشاركة مرشحي الاحزاب السياسية .. هذه التشكيلة قد اختيرت لما يتصف به أصحابها من كفاءة ومؤهلات بالإضافة إلى ما لديهم من برامج قابلة للتطبيق للعبور بالبلد الى بر الأمان و خدمة المواطنين على اختلاف انتماءاتهم، هذه التشكيلة ستكون لجميع العراقيين وستحظى بثقتهم من خلال ما ستنجزه وبعد ان يمنحها البرلمان ثقته.. وهنا ادعو مجلس النواب الموقر رئاسة وأعضاءً الى عقد جلسة استثنائية من اجل التصويت على منح الثقة للحكومة يوم الاثنين المقبل الموافق 24 شباط … متمنياً من نوابنا الكرام ان يثبتوا للعراقيين جميعاً رغبتهم بالإصلاح وأن يتحملوا المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم وأن يفكروا بحاضر العراق ومستقبله ولا تمنعهم المصالح الخاصة عن اتخاذ القرار الصحيح فالعراق فوق كل المصالح ، و اسمحوا لي ان اذكركم بأننا لا يمكننا التهرب من الإصلاح الحقيقي … فما بعد هذه الاحتجاجات ليس كما كان قبلها وان تراجعت وتيرة التظاهرات فإنها ستعود في أي وقت بشكل اقوى وأوسع من الذي شهدناه فالدماء الغالية التي أريقت لن تذهب سدى مهما كان الثمن وهذا الموضوع بالذات سيكون من أولويات حكومتي، فبمجرد منحها الثقة ستباشر بالتحقيق حول كل ما وقع في ساحات التظاهر، والكشف للشعب عن العناصر التي قامت بالاعتداء على المتظاهرين والقوات الأمنية و ملاحقتهم وتقديمهم الى العدالة مهما كانت مواقعهم والافراج عن المتظاهرين السلميين ، فنحن لن نسمح باعتقال العراقيين ظلماً او لمجرد تعبيرهم عن رأيهم ، و ستعمل على استعادة هيبة الدولة والقيام بالإجراءات الضرورية لإجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة بعيداً عن تأثيرات المال والسلاح والتدخلات الخارجية، وستعمل ايضاً على تحسين الظروف المعيشية لجميع العراقيين واعادة النازحين لمنازلهم بعز وكرامة ، وسنعرض لشعبنا الكريم البرنامج الحكومي بشكل كامل بالتوقيتات المحددة .. اما رسالتي الى الشباب اولادي وبناتي … ان كل ما تحقق كان نتيجة لإصراركم وتضحياتكم ، فهنيئاً لكم هذا الشرف العظيم الذي سيحفظه لكم شعبكم والتأريخ ، هنيئاً لكم هذا المجد الباسل وهذه الشجاعة فقد اسستم لمرحلة جديدة في تأريخ العراق، فاستمروا بارك الله بجهودكم .. وأود أن اطلب منكم رغم ازمة الثقة تجاه كل ما له صلة بالشأن السياسي نتيجة الإخفاقات السابقة ان نتوكل على الله و نبدأ صفحة جديدة من صفحات هذا البلد العظيم لعلنا نسجل بها تأريخاً يليق بإسم العراق في حال مُررت الحكومة واذا لم تمرر فاعلموا ان هناك جهات لا زالت تعمل من اجل استمرار الأزمة من خلال الإصرار على عدم تنفيذ مطالبكم وتعمل كذلك على استمرار المحاصصة والطائفية والفساد ، ولكن مع هذا فأنا كلي ثقة بالسادة النواب بأنهم سيكونون مع شعبهم ولن يكونوا مع من سرق مقدراته و خاصة انهم مؤتمنون على العراق . وفي الختام.. السلام على صبر العراقيين وتضحياتهم .. السلام على الدماء الزكية التي سالت من اجل الوطن. والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته . وأعلنت ممثلة الامم المتحدة جينين هانس بلاسخارت، في وقت سابق، عن أبرز ما دار من حديث خلال لقائها المرجع الديني الشيعي علي السيستاني في محافظة النجف اليوم. وقالت بلاسخارت، في تصريحات أعقبت اللقاء، وتابعها “ناس”، (11 تشرين الثاني 2019)، إن “زيارتها تأتي بسبب الاوضاع والظروف التي يمر بها العراق”. وبينت، أن “المرجع السيستاني أكد خلال اللقاء على  ضرورة عدم استخدام العنف لاي سبب كان، ووقف الاعتقالات والخطف فوراً”. وأضافت، أن “المرجع طالب مجدداً بمحاسبة المتسببين بهذا العنف  وضرورة العمل على اصلاحات حقيقية بمدة معقولة واجراء قانون موحد”، مشيرةً الى أنه “عبر عن قلقه من جذية القوى السياسية حيال القيام بهذه الإصلاحات”. وتابعت، أنه “يرى بأن المتظاهرين السلميين لا يعودون الى بيوتهم دون تحقيق مطالبهم المشروعة”، كما نقلت عن قوله بأنه “في حال لم تكن السطات قادرة او لا تريد تحقيق المطالب فلا بد للسلوك الآخر!”. وبدورها أكدت بلاسخارت على أن  الامم المتحدة تتابع ما حصل خلال الاسابيع الماضية”. واعتبرت أن “الغضب والسخط في الشارع يأتي نتيجة لعدم تقديم الخدمات لمدة 16 عاماً”، مبينةً أن “لدى الناس امال كبيرة بتحقيق المطالب”. ولفتت الى أن “منظمتها تقوم بتوثيق تقارير للكف عن هذا العنف وندعو الاخرين للتدخل”، مشددةً على “ضرورة سيادة العراق وتقديم المشورة من خلال مراقبة الاحداث”. وأكدت، “نحن نسعى لتقدم العراق الى الامام وحان الوقت الحقيقي لتنفذ السلطات العراقية ما يطلبه المتظاهرون، فلا يمكن لهذا البلد ان يكون ساحةً للصراع بين البلدان”. [video width="256" height="144" mp4="https://www.nasnews.com/assets/uploads/2020/02/1-2-1.mp4"][/video] [video width="432" height="240" mp4="https://www.nasnews.com/assets/uploads/2020/02/4-2.mp4"][/video] [video width="432" height="240" mp4="https://www.nasnews.com/assets/uploads/2020/02/3-5.mp4"][/video]