Shadow Shadow

دعا إيران وأميركا للتهدئة..

المالكي مطالباً بمواقف وسطية : العراق وقع اتفاقية الإطار الاستراتيجي وفق رؤية

2020.02.19 - 12:04
المالكي مطالباً بمواقف  وسطية : العراق وقع اتفاقية الإطار الاستراتيجي وفق رؤية
ناس – بغداد قال زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، إن الحكومة ستمنح الثقة إذا  التزمت بتعهداتها، وفيما أشار إلى أن العراق وقّع الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وفقاً لرؤية عراقية محددة، دعا واشنطن وطهران إلى التهدئة. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية تصريحاً عن المالكي تابعه "ناس"، اليوم، (19 شباط 2020)، إن "المطلوب من الحكومة إعادة هيبة الدولة، وبدون ذلك لا يمكن إجراء الانتخابات". وأضاف أن "الانتخابات تحتاج إلى جو أمني مستقر، ويجب على الدولة أن تكون قادرة على ضبط الأمن وحماية الانتخابات"، مشدداً على "أهمية عدم السماح للجماعات المسلحة بأن تكون بديلة عن الدولة ويجب جمع السلاح وضبط الفوضى". وأشار المالكي إلى أن "الاحتجاجات التي شهدتها البلاد تهدف إلى تحسين الحياة والوضع السياسي، ولا أحد يستطيع سلب حق المواطن بالمطالبة بالإصلاح"، مبيناً أن "التظاهرات السلمية لها أسس وضوابط محددة وصوت المطالب وصل لأسماع الجميع ونطالبها بالسلمية". وتابع أن "تظاهرات تشرين تختلف عن التظاهرات السابقة لأن المتظاهرين من مكونات مختلفة"، منوهاً بأن "حقوق التظاهرات مكفولة وان استخدام الرصاص الحي مرفوض". وأبدى المالكي رفصه لـ"اقتحام أو حرق السفارات"، مؤكداً على "الإلتزام بالأعراف الدبلوماسية". وأوضح أن "العراق تحوّل من نقطة ربط بين الشرق والغرب، الى مساحة نفوذ لبعض الأطراف، ولانريد أن نكون إلى جانب أحد ضد الآخرين". ولفت إلى أن "العراق وقّع اتفاقية الإطار الاستراتيجي وفق رؤيته"، مشدداً على "ضرورة أن تكون لدى العراق علاقات مع الولايات المتحدة من الجوانب الاقتصادية والثقافية، ولا يمكن أن نكون مع أحد ضد الآخرين". وأكد المالكي أن "قوات الحشد عراقية وليست إيرانية كما يقول البعض، ولايمكن القبول باستهداف الحشد الشعبي وهو قوة عراقية"، مبيناً أن "ماحصل في محيط مطار بغداد من اغتيال للمهندس وسليماني انتهاك للسيادة". وبيّن أن "العراق يسعى إلى المواقف الوسطية المشتركة مع الجميع،وأن التهدئة بين أميركا وإيران يجب أن تكون من الطرفين". وأضاف بالقول إن "مواجهة داعش لا تعني توقف دعم القطاع الخاص، وكان بالإمكان إدامة زخم الحرب على داعش وإكمال المشاريع"، لافتاً إلى أن "بعض المشاريع توقفت لكنها لازالت قائمة". وبشأن ما نشر من تقارير حول تقديم الحكومة العراقية الدعم المالي للنظام السياسي في سوريا عام ٢٠١٢، قال المالكي إن "ما جرى الحديث عنه بعيد عن الواقع وغير صحيح، لأن عمليات نقل أموال كبيرة غير ممكنة في ظل وجود الرقابة والبنك المركزي". جددت الولايات المتحدة الأميركية، استنكارها للهجمات المستمرة على المتظاهرين الذي يمارسون حقهم الديمقراطي بحرية التعبير، داعية الحكومة العراقية إلى تقديم مرتكبي الجرائم بحقهم إلى العدالة. وذكر بيان للسفارة الأميركية في بغداد تلقى “ناس”، نسخة منه اليوم (19 شباط 2020)، أن “مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر أجرى زيارة إلى بغداد لبحث العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق”. وأضاف البيان أن “شينكر وفي معرض لقاءاته مع كل من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، سلّط مساعد وزير الخارجية الضوء على أهمية العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق والتعاون المستمر لدعم عراقٍ مزدهر ومستقر وديمقراطي”. وندد مساعد وزير الخارجية شينكر بـ”الهجمات المستمرة ضد المتظاهرين السلميين الذين يمارسون حقهم الديمقراطي في حرية التعبير، بما في ذلك مطالباتهم بالإصلاح السياسي والاقتصادي”، داعياً الحكومة العراقية إلى “وضع حد لهذه الممارسات الإجرامية وتقديم الجناة إلى العدالة”. كما أعرب مساعد وزير الخارجية شينكر وفقا للبيان عن “دعمه للحق الديمقراطي الأساسي للمواطنين العراقيين في حرية التجمع السلمي والتعبير، مؤكدا على “احترام الولايات المتحدة للدور المُهم والدائم الذي تؤديه المرجعية في العراق”. وشدد مساعد وزير الخارجية على “شراكة الولايات المتحدة القوية مع قوات الأمن العراقية، التي تصون وتُعزز سيادة العراق، وتساعد في تحقيق هدفنا المُشترك ألا وهو هزيمة المنظمات الإرهابية المُتطرفة مثل داعش”. وأدانت وزارة الخارجية الاميركية، الجمعة، قمع المحتجين في مدينة النجف، مطالبة الحكومة العراقية بتقديم “القتلة” الى العدالة. وقال وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في تدوينة تابعها “ناس”، (7 شباط 2020)، “ندين بشدة العنف في النجف. يجب السماح للمتظاهرين السلميين بالتظاهر من أجل حكومة خالية من النفوذ الإيراني دون مواجهة الموت والعنف. يجب على الحكومة تقديم القتلة إلى العدالة”. واعرب زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، الثلاثاء، عن استغرابه واستهجانه “لاستهداف المتظاهرين بشكل المستمر”. وقال الحكيم في بيان مقتضب تلقى “ناس” نسخة منه، (18 شباط 2020)، إن “تعرض المتظاهرين للاستهداف المستمر امر مستغرب ومستهجن وينافي الاساليب القانونية المتبعة في التعامل مع الاحتجاجات، ويشير الى محاولة وضع العقبات امام المحتجين لثنيهم عن مواصلة مشوارهم المطالب بالحقوق”. وتابع، “من هنا نطالب الحكومة والجهات المعنية بتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين وتأمين مناخات آمنة لهم على وفق أسس حرية التعبير عن الرأي التي كفلها الدستور”. وشن الباحث الأميركي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة روجرز ايريك دافيس، هجوماً لاذعاً على المسؤولين العراقيين، محملاً اياهم مسؤولية قتل المتظاهرين السلميين. وتساءل دافيس في سلسلة تدوينات له تابعها “ناس”، اليوم، (19 شباط 2020)، “كيف يمكن للسياسيين العراقيين، الذين يسمحون بقتل هؤلاء الشباب على أيدي الميليشيات الإيرانية، أن يجتمعوا مع مسؤولين من المجتمع الدولي ويدعون أن العراق بلد ديمقراطي؟”. وأضاف دافيس “يعرف العالم أن السياسيين العراقيين مسؤولون عن مقتل هؤلاء الشهداء الأبرياء، وأنه لا توجد ديمقراطية في العراق”. وأشار الى ان “السؤال المهم هو كيف سيوقف الشعب العراقي الميليشيات الإيرانية عن سرقة ثرواته؟ ودعونا نكون واضحين.. سرقة ثروات الشعب العراقي لا علاقة لها بالدين (الإسلام)”. ولفت الى أن “سرقة المال أفسدت رجال الميليشيات التي تدعمها إيران والتي تهاجم المتظاهرين العراقيين المسالمين”، موضحا انه “عندما يطلقون النار على متظاهر، لا يرون إنساناً، يرون شخصاً يهدد قدرتهم على سرقة المال من الشعب العراقي.. هذا هو السبب في أنهم سيطلقون النار على أي متظاهر، حتى الأطفال”.