Shadow Shadow

تجند منحرفين ضد الشيعة..

كتلة العصائب غاضبة : متى تتحرك الخارجية ضد السفارة الأميركية؟

2020.02.15 - 18:23
كتلة العصائب  غاضبة : متى تتحرك الخارجية ضد السفارة الأميركية؟
ناس – بغداد اتهم النائب عن كتلة صادقون التابعة لحركة عصائب أهل الحق حسن سالم، السبت، السفارة الأميركية في العراق بتجنيد من وصفهم بـ"المنحرفين"، للإساءة إلى الرموز الدينية والشعائر والمعتقدات "الشيعية". وقال سالم في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه اليوم (15 شباط 2020)، إن "السفارة الاميركية تجاوزت حدودها، حتى وصل الامر الى الاساءة الى الرموز الدينية والمعتقدات والشعائر الحسينية، من خلال تجنيد عملائها المنحرفين ليقوموا بهذا الدور المنحرف". وأضاف سالم أنه "على الخارجية العراقية ان تضع حد لهذا التدخل من قبل السفارة الامريكية بشؤون العراق، وخصوصا التظاهرات لتشويهها وحرفها عن سلميتها ومطالبها الحقة"، متسائلاً "متى تتحرك خارجيتنا لتوقف تلك التجاوزات التي تعدت الى معتقدات وشعائر الطائفة الشيعية التي اعطت الدماء العزيزة من اجل الحفاظ على تلك الشعائر والمعتقدات الدينية؟". واتهمت كتلة صادقون، الجناح السياسي لحركة عصائب اهل الحق، الخميس (13 شباط 2020)، السفارة الاميركية بقيادة حرب لـ”نشر الانحراف” بين المتظاهرين، وذلك بعد تظاهرة نسوية شهدتها عدة مدن عراقية دعماً للمرأة العراقية والمتظاهرين. وقالت الكتلة في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، ”تزداد حدة الحرب الناعمة على مجتمعنا العراقي الأصيل والتي يحاول أعداء العراق وبأساليب وشعارات تارةً باسم الحرية الشخصية، وتارةً اخرى باسم الحقوق والمساواة تمزيق النسيج المجتمعي وتغيير العادات والتقاليد وانهيار القيم الدينية والعشائرية والأخلاقية التي تربى عليها المجتمع العراقي الأصيل”. واضافت، “تصاعدت حدة الحرب الناعمة لتكشف لنا عن مخطط واضح وبرعاية السفارة الأمريكية، لإشاعة الفساد ومظاهر الانحلال في ساحات التظاهر لتشويه صورتها وحرفها عن مسارها التصحيحي المطالب بالإصلاح والتغيير، عبر دعم وتشجيع بعض الظواهر المنحرفة البعيدة كل البعد عن أخلاق وقيم مجتمعنا من نشر الخمور والمخدرات بين أوساط الشباب وثقافة اختلاط ومبيت الجنسين بدون اي مراعاة للجوانب الشرعية والأخلاقية والمجتمعية”. وتابعت، “أننا اذ نؤكد ثقتنا العالية بنسائنا العراقيات اللواتي كن وسيبقين مثال الشرف والعفة والمتربيات بتربية الزهراء فاطمة والحوراء زينب عليهما السلام في التصدي لمثل هكذا دسائس ومحاولات تريد النيل من قيمنا وأخلاقنا، فاننا ندعو الجميع من مؤسسات ثقافية وتربوية ودينية ومجتمعية لتحمل المسؤولية الكاملة من اجل التصدي لهذه الحرب الخبيثة والتعاون جميعًا من اجل الحفاظ على هويتنا الدينية والاجتماعية والقيم والتقاليد الأصيلة”.