Shadow Shadow

بقيادة لواء في الداخلية

مصدر لـ ناس : انتهاء التحقيقات في واقعة اقتحام القبعات الزرق ساحة الصدرين بالنجف

2020.02.13 - 14:37
مصدر لـ ناس : انتهاء التحقيقات في واقعة اقتحام  القبعات الزرق  ساحة الصدرين بالنجف
ناس – بغداد كشف مصدر أمني، الخميس، عن اكتمال التحقيقات بشأن حادثة اقتحام ساحة الصدرين في النجف،  الاسبوع الماضي.  وقال المصدر لـ"ناس" اليوم (13 شباط 2020) إن "اللجنة التحقيقية التي شكلها مكتب وزير الداخلية ياسين الياسري للتحقيق في حادثة اقتحام ساحة الصدرين، ومقتل وإصابة عشرات المتظاهرين فيها، أنهت تحقيقاتها وعادت إلى بغداد". وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "ضابطاً في وزارة الداخلية برتبة لواء، واسمه حمزة، هو الذي ترأس اللجنة وحققّ في الحادثة"، دون إعلان النتائج حتى الآن، أو تصريح رسمي يعلن انتهاء التحقيقات أو موعد الإفصاح عن نتائجها". وكانت مجموعة مسلحة قد اقتحمت ساحة الصدرين، موقع تظاهرات النجف، مساء الأربعاء 5 شباط الجاري، لتقتل وتصيب عشرات المتظاهرين وتحرق بعض خيم الاعتصام، فيما أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اليومية عادل عبد المهدي تشكيل لجنة للتحقيق في الحادثة. وبعد يومين على الحادثة، دعت المرجعية الدينية العليا في النجف، القوات الامنية “الرسمية” فقط الى تأمين ساحات التظاهر، ومنع التجاوز على المشاركين في الاحتجاجات. وقال ممثل المرجعية احمد الصافي، في خطبة الجمعة، التي تابعها “ناس”، الجمعة (7 شباط 2020)، ان “المرجعية الدينية واذ تدعو للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، فانها تؤكد على ما سابق واشارت اليه في أكثر من مناسبة، من انه لا غنى عن القوات الامنية الرسمية في تفادي الوقوع في مهاوي الفوضى والاخلال بالنظام العام، فهي التي يجب ان تتحمل مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار وحماية ساحات الاحتجاج”. واضاف ان المرجعية تدعو الى “المحافظة على مصالح المواطنين من اعتداء المخربين”، مبينا انه “لا مبرر لتنصل القوات الامنية عن القيام بواجباتها في هذا الاطار، كما لا مسوغ لمنعها من ذلك، أو التصدي لما هو من صميم مهامها، وعليها أن تتصرف بمهنية تامة، وتبتعد عن استخدام العنف في التعامل مع الاحتجاجات السلمية، وتمنع التجاوز على المشاركين فيها، وفي الوقت نفسه تمنع الاضرار بالممتلكات العامة والخاصة بأية ذريعة أو عنوان”. واشار الى ان “المرجعية الدينية حددت في خطبة سابقة رؤيتها لتجاوز الازمة السياسية، واوضحت ان الحكومة الجديدة التي تحل محل الحكومة المستقيلة يجب ان تكون جديرة بثقة الشعب، وقادرة على تهدئة الأوضاع واستعادة هيبة الدولة، والقيام بالخطوات الضرورية لاجراء انتخابات مبكرة في اجواء مطمئنة بعيدة عن التأثيرات الجانبية للمال أو السلاح غير القانوني، او التدخلات الخارجية”. وأكد الصافي ان “المرجعية الدينية تؤكد مرة أخرى انها غير معنية بالتدخل أو باداء الرأي في اي من تفاصيل الخطوات التي تتخذ بهذا الصدد”. في اليوم ذاته، أعلن محافظ النجف لؤي الياسري، تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات “ليلة الأربعاء الدامية” في المحافظة. وقال الياسري في بيان تلقى “ناس”، نسخة منه، الجمعة (7 شباط 2020): “في الوقت الذي سعت به الحكومة المحلية للنجف وجميع القوى السياسية والاجتماعية والأمنية والخدمية لحفظ امن النجف ومواطنيها الاعزاء خصوصا المعتصمين و المرابطين في ساحة الصدرين ولكشف ملابسات ماحصل يوم الاربعاء من أحداث مؤسفة راح ضحيتها عدد من الشهداء وكذلك عدد من الجرحى دعاؤنا لهم بالشفاء العاجل، نؤكد انه تم تشكيل لجنة تحقيقية عليا للوقوف على الملابسات والاحداث المؤسفة التي حصلت في ساحة الصدرين وتسليم التقرير النهائي الى الجهات القضائية لمحاسبة المقصرين والمؤججين للفتن واراقت الدماء لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون. كذلك نعلن كحكومة محلية التعاون التام والكامل مع اللجنة التحقيقية التي شكلها السيد رئيس مجلس الوزراء واطلاعها على مجريات الأحداث. كما ندعو جميع الاحبة من ابناء النجف الى التحلي بالمسؤولية الكاملة وعدم الانجرار وراء الاشاعات والفتن المغرضة والمحافظة على أمن مدينتنا المقدسة والمواطنين الكرام وكذلك على الاحبة المعتصمين والمتظاهرين في ساحات التظاهر طرد المندسين والمخربين وتسليم من يحرف التظاهرات الى القوات الامنية المرابطة لساحات التظاهر. مؤكدين ومجددين على القوات الامنية كافة ان تضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه الاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين وحماية ساحات التظاهر ومسك المندسين والمخربين ومثيري الفتن والحفاظ التام على الممتلاكات العامة والخاصة وفق القانون والنظام العام. فمدينة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام تستحق الكثير لتنعم بالسلام.. فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته…