Shadow Shadow

الحكومة تريد بقاء الاحتجاجات

خلف في تصريح جديد: خطة لـ ضبط التظاهرات وهكذا أثّرت خطبة المرجعية الدينية!

2020.02.13 - 11:18
خلف في تصريح جديد: خطة لـ ضبط  التظاهرات وهكذا أثّرت خطبة المرجعية الدينية!
ناس – بغداد أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء الركن عبد الكريم خلف، الخميس، أن نقل الملف الأمني في 6 محافظات من وزارة الدفاع إلى الداخلية يهدف إلى "تطبيق القانون" ضد مجاميع معينة في ساحات التظاهر. وذكر خلف في تصريح صحفي للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" اليوم (13 شباط 2020) إن "المحافظات الست استلمت الملف الأمني بعد صدور القرار ما عدا محافظة كربلاء المقدسة لخصوصيتها وكذلك محافظتي ذي قار والبصرة"، موضحاً أن "الملف الأمني في هذه المحافظات الثلاث سيكون بيد قائد العمليات". وأضاف، أن "القيادة في المحافظات التي استلمت الملف الأمني ستكون بيد قائد شرطة المحافظة، ويكون مسؤولاً عن قطعات الدفاع والداخلية وأجهزة الاستخبارات" في محافظته. ولفت خلف إلى أن "الهدف من هذه القرارات هو أن يطبق القانون ضد المجاميع الخارجة عن القانون في ساحات التظاهر، فضلاً عن توفير الحماية  الكاملة للمتظاهرين السلميين، ويتم حماية ساحات التظاهر وتأمينها وتفتيشها، فضلاً عن تواجد القوات الأمنية داخل الساحات وخارجها"، عاداً ذلك "تطوراً إيجابيا في موضوع ضبط التظاهرات وعدم السماح بالمساس بالأمن العام". ووصف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، مجاميع "مكافحة الدوام" بالمجرمين، "لأن كلمة مكافحة تطلق للأجهزة الأمنية للقضاء على الإرهاب أو المخدرات أو الجرائم الأخرى"، متهما تلك المجاميع بالاساءة لسمعة التظاهرات. ورأى خلف أن "خطبة المرجعية الدينية الأخيرة جعلت الكثير من الناس تسحب تأييدها عن التظاهرات"، داعياً إلى "إعطاء التظاهرات الوجه المشرق للشاب العراقي وليس بهذه الطريقة"، قائلاً إن "الحكومة تريد أن تبقى التظاهرات موجودة في ساحات التظاهر المخصصة حتى تحقق جميع مطالبها المشروعة". وكان وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اليومية، ياسين الياسري، قد ترأس، مؤخراً، اجتماعا نُوقش فيه نقل الملف الأمني في محافظات النجف، بابل، واسط، ميسان، الديوانية، السماوة، من وزارة الدفاع إلى الداخلية، كمرحلة أولى.