Shadow Shadow

دول عربية أخلفت وعدها لواشنطن..

جاسم بن حمد يكشف كواليس من صفقة القرن .. اتفاق جديد مقبل!

2020.02.09 - 23:17
جاسم بن حمد يكشف كواليس من  صفقة القرن .. اتفاق جديد مقبل!
ناس – بغداد قال رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم بن جبر، الأحد، إن دولاً عربية، لم يسمِّها، وعدت واشنطن باتخاذ موقف إيجابي من صفقة القرن دون الوفاء بذلك، فيما رجح أن "توقع" دول مجلس التعاون الخليجي اتفاقيات عدم اعتداء مع إسرائيل. وكتب بن جبر في سلسلة تدوينات تابعها "ناس" اليوم (9 شباط 202): "نشرت بتاريخ 14 ديسمبر من العام الماضي تغريده تحدثت فيها عن صفقة القرن وقلت إنها ستعلن بداية هذا العام. والآن سيتبعها اتفاقية عدم اعتداء بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى مصر والأردن وربما المغرب". وأضاف المسؤول القطري السابق "اليوم، وقد أعلنت صفقة القرن كما يسميها من أعدوها، فلا بد أولا أن أكرر، كما قلت دائما، إنني لست ضد السلام العادل، ومن ثم لست ضد توقيع عدم اعتداء بعد الوصول إلى نتائج واضحة في عملية السلام". وتابع "غير أنني تابعت ما واجهته الصفقة في الجامعة العربية من رفض، رغم أن هناك دولا عربية وعدت الجانب الأمريكي بأنها ستتخذ موقفا إيجابيا من الصفقة لكنها لم تفعل، وبررت ذلك بالقول إنها لم تستطع بسبب الإعلام". وأوضح حمد بن جاسم "وقد كنت شبه متأكد أن هذه الدول تريد بتلك الوعود التقرب من أمريكا، مع أنها تعلم أن الصفقة ستعطل من قبل الأغلبية في الجامعة العربية"، مبيناً أنها "بذلك تستفيد حين تظهر كما تريد أمريكا وتتنصل كما تتوهم، من أعباء معارضة الصفقة أو رفضها وتحملها للدول". وأشار  إلى، أن "الأميركيين والإسرائيليين في الوقت نفسه بحاجة لما سيترتب على إعلان الصفقة من زخم انتخابي مفيد لدونالد ترمب وبنيامين نتنياهو قد يضيف لكليهما انتصارا خارجيا من شأنه تعزيز فرص الفوز في الانتخابات المنتظرة". ولفت إلى، أن "الجانب العربي يتبع سياسة قائمة على التكتيك قصير المدى بينما يضع الجانب الإسرائيلي سياساته على أسس استراتيجية طويلة المدى"، متسائلاً بالقول "ألا يمكن للدول العربية أن تتبنى سياسة وتكتيكا فعليا مدروسا تستفيد منه باستغلال حاجة إسرائيل وأمريكا لما يريدان أن تحققه الصفقة، بدل أن نكون مجرد أدوات يستخدمها غيرنا لتحقيق مآربهم؟". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، الثلاثاء 28 كانون الثاني الماضي، رسمياً خطته المقترحة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والمعروفة إعلامياً بـ“صفقة القرن“. وقال ترامب حينها، وكان بجانبه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن ”الفلسطينيين يستحقون حياة أفضل بكثير“، وذلك خلال مؤتمر صحافي أعلن خلاله خطته للسلام التي تتألف من 80 صفحة والتي اعتبرها ”الأكثر تفصيلا“ على الإطلاق. ولاحقاً نشر الرئيس الأميركي على حسابه في “تويتر” خارطة للحدود المقترحة مستقبلاً للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية في إطار خطته للسلام. وتظهر الخارطة 15 مستوطنة إسرائيلية في منطقة الضفة الغربية المتصلة بقطاع غزة بواسطة نفق، تماشياً لوعد أطلقه الرئيس الأميركي بإقامة دولة فلسطينية متصلة الأراضي. في المقابل، يرفض الفلسطينون ما طرحه ترامب، ويتهمونه بالإنحياز لإسرائيل.