Shadow Shadow

بعد مخاوف من تلوثها بـ كورونا

الموانئ تكشف لـ ناس عن إجراءاتها بشأن باخرة ضخمة قادمة من الصين

2020.02.08 - 18:43
الموانئ تكشف لـ ناس  عن إجراءاتها بشأن باخرة  ضخمة  قادمة من الصين
ناس - بغداد أكدت شركة الموانىء العراقية، السبت، خلو طاقم وحمولة باخرة صينية ضخمة جداً، رست في ميناء أم قصر بمحافظة البصرة، من أية إصابة بفيروس كورونا، استناداً إلى عدة فحوص طبية أجريت لها قبل وصولها العراق وبعده. وقال مدير عام الشركة مصطفى عبد الحسين في حديث لـ"ناس" اليوم (8 شباط 2020)، إن "باخرة صينية بطول 366 متراً، إنطلقت من الصين يوم 17 كانون الثاني الماضي، وصلت إلى العراق، بعد أن مرت بـ7 موانئ عالمية، هي ميناء سنغافورة وميناء كولومبو بسريلانكا ثم أحد الموانيء الهندية، وبعدها الى ميناء جبل علي بدبي ثم ميناء خليفة في ابو ظبي ومنه توجهت إلى ميناء حمد بقطر، ثم الدمام بالسعودية لتصل أخيراً إلى ميناء أم قصر بالبصرة". وأضاف عبد الحسين، أن السلطات العراقية طلبت آخر 3 شهادات صحية من الشركة، صاحبة الباخرة "التي تعد أضخم باخرة نستقبلها في موانئنا"، قبل دخولها العراق، وتبيّن أنها خالية من فيروس كورونا، مؤكداً أن "فحصاً جديداً قد أٌجري لطاقم وحمولة الباخرة داخل العراق مع التعقيم، وسيتم بناءً عليه إصدار شهادة صحية لهم تفيد بعدم حملهم للفيروس القاتل". وأشار المسؤول العراقي إلى أن الموانئ العراقية تلتزم بإجراءات الفحص للسفن القادمة من الصين أو الدول التي انتقل إليها فيروس كورونا. وأصدرت الشركة العامة لموانئ العراق، في وقت سابق اليوم، توضيحاً بخصوص باخرة الحاويات الراسية في ميناء أم قصر الشمالي. وذكرت الشركة في بيان لها، "نشرت في الآونة الأخيرة صفحات على التواصل الاجتماعي أن موانئ أم قصر استقبلت باخرة حاويات مقبلة من الصين" داعية الى "توخي الدقة في نقل الأخبار أو تصديقها حفاظاً على سمعة البلد وثرواتنا الوطنية". وأوضحت أن "وزير النقل وبعد الإعلان عن المرض في القنوات الرسمية أصدر توجيهاً لفتح غرفة عمليات في الموانئ تضم الجهات الأمنية الساندة والصحية المختصة للعمل الوقائي من المرض"، مؤكدة أن "موانئ العراق تعمل وفق سياقات دولية لاستقبال البواخر المقبلة من جميع أنحاء الدول وبالتعاون والتنسيق مع الجهات الساندة لها". وأشارت الى أن "إرساء أي باخرة لا يتم على أرصفة الموانئ من دون إجراء الفحوصات المتكاملة للطواقم البحرية من خلال اللجان الصحية الممثلة في الموانئ من وزارة الصحة، وأن كل ما يتعلق بأمن وصحة المواطن يرتبط بجهات حكومية تعمل وفق الإجراءات الأصولية"، لافتة الى أن "أرصفة الموانئ لا تؤم أي بواخر مقبلة حتى يتم استحصال الموافقات الرسمية والصحية في منطقة انتظار البواخر وسط البحر". وتابعت أن "الباخرة حصلت على شهادات الفحص الصحي لها ولطواقمها من موانى ماليزيا وميناء جبل علي في الإمارات والمخاطبات الرسمية بهذا الخصوص مرفقة في هذا البيان التوضيحي وأن الباخرة المذكورة لم تأت من الصين بشكل مباشر". وأضافت الشركة، أن "ما تداول من موضوع تعقيم الحاويات بمادة الكلور بنسبة 1/9 هو إجراء احترازي حيث أن المرض المتداول ينتقل عن طريق الرذاذ والتنفس البشري، علماً أن المسافة التي قطعتها الباخرة من بلد الإبحار إلى الخليج هي قبل انتشار الوباء المتفشي"، مبينة أن "البحارة الأجانب يلازمون أماكنهم دون النزول أو التجوال على ظهر الباخرة، على الرغم من الإجراءات الأصولية من الجهات الأمنية والصحية الساندة". ولفتت الى أن "عمل الموانئ يقتصر على إرساء وإقلاع وتفريغ وشحن البواخر، أما ما يتعلق بنوعية الحمولة والدولة التي قدمت منها والطواقم الأجنبية، فيكون ذلك من اختصاص الدوائر الساندة التي تعمل في الموانئ".