Shadow Shadow

أنقذ أربيل من السقوط بيد داعش ..

ظريف يتحدث عن دور سليماني في العراق: هكذا ينسّق بين الأفرقاء!

2020.02.07 - 11:11
ظريف يتحدث عن دور سليماني في العراق: هكذا ينسّق بين الأفرقاء!
بغداد – ناس أفاد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بأنه استعان كثيرا بقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، فيما يخص الأحداث العراقية.  وأشار ظريف في مقابلة تابعها "ناس"، اليوم، (7 شباط 2020) إلى أن "عملية اغتيال سليماني أظهرت جبن الولايات المتحدة في مواجهة قائد ميداني بالإضافة إلى خطوتها الأخرى بإعلان صفقة القرن، ما أكد أنها لا يمكن أن تكون وسيطاً في أي تسوية". واكد أن "السلطات الإيرانية ستلاحق الولايات المتحدة لدى المراجع القضائية الدولية بتهم ممارسة إرهاب الدولة فضلاً عن الإرهابين الاقتصادي والثقافي". ولفت الى أن "سليماني في العراق، لم يكن يقود الحرب ضد داعش فقط بل يساعد على التنسيق بين الفرقاء، حيث كان يتميز بمقدرة فائقة على جمع الفصائل المتباينة وتقريب وجهات النظر". واضاف أنه "عندما كانت أربيل على مشارف السقوط بيد داعش سارع سليماني للوقوف إلى جانب إقليم كردستان". واعتبر ظريف أن "الدور البارز لسليماني إلى جانب الشعبين السوري والعراقي ساهم في دحر داعش". ومؤخراً، كشف السفير الإيراني في العراق ايرج مسجدي، عن مضمون الرسالة التي كان يحملها قائد فيلق القدس السابق الفريق قاسم سليماني قبل مقتله. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية تصريحاً عن مسجدي تابعه “ناس”، إن “سبب مجيئ سليماني الى العراق هو لإيصال رسالة تمثل موقف طهران من مبادرة العراق”، لافتاً الى أن “الرسالة كانت تتضمن رؤية إيران في محاربة الإرهاب ونشر السلام والأمان والمحبة وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة”. وتابع أن “طهران ترحب بدور العراق الساعي لحلحة القضايا العالقة بين إيران والسعودية وقضايا المنطقة”، مبيناً أن “الحكومة العراقية لعبت دوراً بناءً في المنطقة ونرحب بأي جهد لخفض التوتر”. وأشار مسجدي الى رغبة بلاده بـ”تسوية الخلافات والتحديات بين إيران والإمارات والسعودية بأسرع وقت ممكن”، لافتا الى أن طهران “ترحب بأي جهد لحل تلك المشكلات سواء من العراق أو أي دولة أخرى في المنطقة”. وأوضح مسجدي أن “استهداف القوات الاميركية في قاعدة عين الأسد جاء رداً بالمثل، لأن الولايات المتحدة اغتالت سليماني والمهندس على الأراضي العراقية باستخدام قواعدهم الموجودة على مستوى المنطقة”، مؤكداً أن “اختيار قاعدة عين الأسد كهدف للرد لا يعني انتهاك السيادة العراقية”. وأضاف أن “القواعد الأميركية الموجودة في العراق كان لها دور بجريمة اغتيال سليماني”، مبيناً أن “الطائرات التي استهدفت سليماني والمهندس لم تنطلق من أميركا، بل من قواعد موجودة ضمن المنطقة، واختارت الأراضي العراقية لارتكاب هذه الجريمة”. وعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، “الجزار الذي وظفه النظام الإيراني لقتل الأبرياء”. وقال ترامب خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس الأميركي، تابعه “ناس”، (5 شباط 2020)، إن “الجنرال الإيراني قاسم سليماني أكبر إرهابي في العالم، وأكثر جزاري النظام الإيراني قسوة”. كما وصف الرئيس الأميركي الجنرال الإيراني سليماني، “بأنه وحش قتل وجرح الآلاف من أفراد القوات الأميركية في العراق”. وذكر ترامب أنه “كان يخطط بنشاط لهجمات جديدة، كما قام بتدبير مقتل عدد لا يحصى من الرجال والنساء والأطفال، لذلك كانت أوامري واضحة بقتل قاسم سليماني وقد تم ذلك في عملية دقيقة”. وتابع ان “رسالتنا لإرهابيي العالم واضحة: لن تفلتوا من العدالة أبدا”.