Shadow Shadow

إثر انتقادها أحداث النجف .. حسن الكعبي يرد على السفارة الأميركية: استكملوا ترتيبات الانسحاب!

2020.02.06 - 20:26
إثر انتقادها أحداث النجف .. حسن الكعبي يرد على السفارة الأميركية: استكملوا ترتيبات الانسحاب!
بغداد - ناس  رد نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي، على السفارة الأميركية، بسبب إدانتها أحداث النجف، الخميس، فيما طالبها بالانشغال بترتيبات إجلاء القوات الأميركية من البلاد. ووجه الكعبي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (6 شباط 2020) رسالة قال فيها: "دعوا الشأن العراقي للعراقيين وباشروا باستكمال الترتيبات الكاملة لإجلاء قواتكم من البلاد بأسرع وقت". وأدانت السفارة الأمريكية في العراق، أعمال العنف التي شهدتها محافظة النجف أمس الأربعاء، والتي سقط فيها عشرات بين قتيل وجريح. وذكرت السفارة في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه (6 شباط 2020) "تدين سفارة الولايات المتحدة في بغداد بشدة الهجوم الوحشي الذي وقع في مدينة النجف الأشرف يوم أمس الأربعاء 5 فبراير والذي أدى إلى مقتل وجرح عدد من المتظاهرين السلميين". وأضافت السفارة "من المؤسف أنه لا يزال يسمح للجماعات المسلحة بانتهاك سيادة القانون بالعراق مع الإفلات من العقاب ضد المواطنين السلميين الذي يمارسون حقهم الديمقراطي في حرية التعبير، بما في ذلك مطالبهم بالإصلاح السياسي والاقتصادي". من جهته، قال القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي، إن المقاطع المرئية التي وثقت سقوط ضحايا وجرحى في النجف أمس بأنها تمثل وفقاً لـ”أفلامٍ هوليودية”، إذ لا وجود لضحايا، ولا يمكن القول أساساً أن “القبعات الزرق” يحملون السلاح بوجه المتظاهرين. وردَّ الزاملي على تساؤل خلال حوار متلفز في القناة الرسمية تابعه “ناس”، يتعلق بتداول فيديوهات وثقت سقوط اعداد كبيرة من الضحايا والجرحى وحرق الخيام، ليقاطع الزاملي مقدم البرنامج بالقول إنها “تمثيل، هنالك بارعون في التمثيل والدبلجة وتقف وراءهم أميركا!”. وأضاف الزاملي أن البعض ربما أصيب بجروح جراء المجموعات المسلحة، لكن أنصار التيار الصدري لا يحملون أي سلاح”. وتوالت ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة لأحداث العنف التي شهدتها مدينة النجف، بعد اقتحام ساحة الاعتصام من قبل مسلحين، فيما أعلن رئيس الحكومة المستقيلة عادل عبدالمهدي تشكيل لجنة للتحقيق. وقالت الممثلة الأممية الخاصة جينين هينيس بلاسخارت في بيان مقتضب، اطلع عليه “ناس”، اليوم (6 شباط 2020)، “ندين بشدة العنف المرتفع للضحايا في النجف الليلة الماضية، ويجب ضمان حماية المتظاهرين السلميين في جميع الأوقات، وليس بعد فوات الأوان”. وحذر نائب رئيس مجلس النواب بشير خليل الحداد، الخميس، من خطورة تفاقم الاوضاع في النجف، بعد الهجمات التي شنّت أمس على المتظاهرين والتي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح. وقال الحداد في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، اليوم (6 شباط 2020)، إنه “نحذر من خطورة تفاقم الأوضاع وما جرى من أحداث مؤسفة في النجف نرفضه بشدة، وعلى الحكومة الحالية تحمل مسؤولياتها واتخاذ الاجراءات العاجلة و الكفيلة لحماية المتظاهرين، واستقرار المحافظة”. وتابع، “نعرب عن قلقنا البالغ من أحداث محافظة النجف بالأمس وسقوط العشرات من الشهداء والضحايا والجرحى في ساحات الاعتصام، فيما ننتقد الأجهزة الأمنية والجهات المسؤولة في المحافظة لعدم سيطرتها على الأوضاع العامة وحدوث مشاكل وصدامات بين حشود المتظاهرين واستغلال المندسين لافتعال أزمة جديدة في الشارع النجفي”. وأشار إلى، أنه “على الحكومة الحالية الإسراع بإجراء التدابير اللازمة وتشكيل خلية أزمة للوقوف على تفاصيل الحادث ومحاسبة الجناة والمتسببين لتلك الفوضى والمشاكل”. وطالب الحداد المتظاهرين السلميين في النجف وعموم محافظات العراق “الحفاظ على سلمية التظاهر والتعاون مع القوات الأمنية لتأمين ساحات الاعتصام والاحتجاجات ومنع المندسين والمخربين من اختراق صفوفهم للاستمرار في المطالبة بالحقوق المشروعة بشكل مدني ومتحضر”. ومساء أمس عبّر “وزير الصدر” عن ارتياحه لما شهدته ساحة الصدرين في النجف، وذلك في رده تعليق لأحد متابعيه الذي أكد أن الأمور تحت السيطرة في الساحة. وردَّ صالح محمد العراقي، المعروف بـ”وزير الصدر”، على التعليق الذي أفاد ” الآن مباشر:- من ساحة الصدرين في النجف الأشرف وعودة الحياة الطبيعية بعد طرد العناصر المندسة والمخربة بين صفوف المتظاهرين السلميين”؛ بالقول ” شكراً لله إذ خلصنا من المندسين وأكرمنا بالوطنيين“. وضمن المواقف السياسية علّق زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي، على حرق خيام المعتصمين في ساحة الصدرين بالنجف، مؤكداً أن صمت الحكومة عمّا يواجهه المتظاهرون يضعها في دائرة التواطؤ والضلوع والموافقة على ما يجري، ولن يعفيها من المساءلة القانونية. وقال علاوي في تدوينة تابعها “ناس”، 05 شباط 2020)، إن “إحراق الخيام إرهابٌ متجذر في ثقافة بعض العصابات الخارجة عن القانون، واستمرار اعتداءاتها على المتظاهرين السلميين يعكس ارادةً خبيثةً للقمع”. وأضاف علاوي أن “صمت الحكومة واجهزتها الامنية عما يجري بحق المتظاهرين، وعدم تحركها لايقافه، يؤكد ضلوعها او تواطؤها و موافقتها ولن يعفيها من المساءلة القانونية”.