Shadow Shadow

قال إن علاوي هو خيار التيار والمرجعية

المشهداني يفتح النار عشوائياً: جمهور السنّة قد يسحل دعاة الأقلمة.. والصدر مرتبك

2020.02.06 - 20:42
المشهداني يفتح النار عشوائياً: جمهور السنّة قد  يسحل  دعاة الأقلمة.. والصدر  مرتبك
ناس – بغداد اعتبر رئيس مجلس النواب الأسبق محمود المشهداني، الخميس، أن نزول "القبعات الزرق" إلى ساحات الاحتجاج بأنه يأتي لـ"إجهاض الثورة"، وإنهائها بالكامل، واصفاً خطوات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأخيرة بأنها "ارتباكية"، وفيما أشار إلى أن محمد توفيق علاوي هو خيار المرجعية والصدر، أكد أن رئيس الوزراء المكلف قد لا يتمكن من اكمال مهمته في ظل الضغوط والمعطيات الراهنة. وقال المشهداني خلال استضافته في برنامج الثامنة الذي يقدمه الزميل أحمد الطيب، وتابعه "ناس"، اليوم (6 شباط 2020)، إن "رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي جاء وفقا لخياري المرجعية وزعيم التيار الصدري"، لافتا إلى أن "المعطيات جعلت تكليف علاوي خيار الضرورة". وأضاف أن "الصدر دعم تكليف علاوي بعد أن رفضه مسبقاً عندما رشحه تحالف الفتح، ولا يمكن مرور أي مرشح من دون توافق الفتح وسائرون". وأكد المشهداني أن "رئيس الوزراء المكلف يُصّر إلى الآن على اختيار مرشحين من قبله للتشكيلة الوزارية دون فرض الاحزاب"، واستدرك بالقول إن علاوي "قد لا يتمكن من اكمال مهمته في ظل الضغوط والمعطيات الحالية"، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء المكلف "لن يتمكن من زحزحة الحشد الشعبي، ولا يمكنه إخراج القوات الأميركية، لأن من اتخذ قرار إخراج الامريكان يعرف بأنه لن يتحقق". وبشأن نزول أنصار التيار الصدري إلى ساحات الاحتجاج، قال المشهداني إن "نزول القبعات الزرق هو لإجهاض الثورة وإنهائها بالكامل، وإن خطوات زعيم التيار مقتدى الصدر ارتباكية". وأشار إلى أن "شهداء التظاهرات هم من المدنيين الشباب، وليسوا من اتباع التيار الصدري"، مؤكداً أنه "لو سقط ربع عدد الشهداء من الخط الصدري لاقتحموا الخضراء، لأن الصدر لا يخشى أحداً لو استشهد فعلا أيٌّ من مريديه". وأردف قائلاً "الصدر سيد المقاومة، وسيكون في العراق مثلما حسن نصر الله في لبنان". وبيّن المشهداني أن "الشارع العراقي أصبح صاحب كلمة حاسمة ومؤثرة في المشهد السياسي، فضلا عن أن المرجعية تريد إرضاء الشارع الذي يريد مواصفات رئيس وزراء صعبة جدا". وبشأن خيارات القوى السياسية السنية من الحكومة المقبلة، ذكر المشهداني أن "القوى السنية ابلغت رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي بأنها لن تصوت على مرشحيه لمناصبها"، موضحاً أن "السنة لا يسمحون ان ترشح جهات سياسية خارجهم شخصيات معينة لمناصبهم". وتطرق المشهداني إلى ملف "الإقليم السُنيّ"، قائلاً إن " المكون السُني سيسحل كل من يذهب إلى خيار تقسيم العراق بحجة الأقاليم، نظراً لكون التوجه الشعبي الحالي نحو الوطنية، وإن من واجب القوى السنية في البرلمان إدارة مصالح المكون وليس إنشاء إقليم". وشدد على أنه "لا يوجد إقليم سني، وأن الدول الداعمة لذلك تحاول فتح خطوط لمصالحها". مستدركاً بأن "الشيعة هم أول من طالبوا بالأقاليم وأصروا على تثبيتها بالدستور". وكشف المشهداني عن "وجود تحركات ومحاولات جدية لإعادة طارق الهاشمي، ورافع العيساوي لتكملة الفراغ السياسي السني". وختم بالقول إن "اغتيال سليماني والمهندس غيّرا عدداً من الموازين في منطقة الشرق الاوسط".