Shadow Shadow

المستشفيات تزدحم بالضحايا..

وزير الصدر يشكر الله: تخلّصنا من المُندسين في النجف!

2020.02.05 - 22:48
وزير الصدر يشكر الله: تخلّصنا من المُندسين في النجف!
ناس – بغداد عبّر "وزير الصدر" عن ارتياحه لما شهدته ساحة الصدرين في النجف، الأربعاء، رداً على تعليق لأحد متابعيه الذي أكد أن الأمور تحت السيطرة في الساحة. وردَّ صالح محمد العراقي، المعروف بـ"وزير الصدر"، على التعليق الذي أفاد " الآن مباشر:- من ساحة الصدرين في النجف الأشرف وعودة الحياة الطبيعية بعد طرد العناصر المندسة والمخربة بين صفوف المتظاهرين السلميين"؛ بالقول " شكراً لله إذ خلصنا من المندسين وأكرمنا بالوطنيين".     في الأثناء نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر طبية سقوط 7 قتلى على الأقل في أحداث ساحة الصدرين بالنجف.   فيما قال نقيب الأطباء في النجف إن أكثر من 70 جريحاً وصلوا إلى المستشفيات   ونفى الناطق العسكري باسم فصيل سرايا السلام التابع للتيار الصدري صفاء التميمي، وجود أي نية لتشكيلات التيار (السرايا أو القبعات الزرق) بفتح جسري الجمهورية والسنك وسط بغداد، مؤكداً اعتقال عدد من المتهمين بأحداث ساحة الصدرين في النجف، والتي تسببت بسقوط العشرات من الضحايا. وقال التميمي في حديث لـ “ناس” اليوم (5 شباط 2020) إن “القبعات الزرق هم تشكيل عراقي وهم أبناء التظاهرات والساحات، وإن غالبية المشاركين في التظاهرات وغالبية الشهداء هم من ابناء التيار الصدري”. وحول إمكانية التريث في حملة التيار الصدري على تجمعات المتظاهرين بعد اشتباكات الأيام الثلاثة الاخيرة، وأنباء سقوط ضحايا، قال التميمي “نحن موجودون في الساحات ومهامنا الآن هي فتح الطرقات والمدارس وحماية الجامعات وإعادة الدوام ومنع من يحاول أن يمنع الطلبة من الدوام ومن يكرههم على عدم الدوام، والاخوة في القبعات الزرقاء يقومون بمساندة القوات الامنية لإعادة فتح الطرق والمؤسسات المغلقة، لكنهم متظاهرون وسيبقون متظاهرين”. وأضاف “هناك تصرفات واستفزاز من قِبَل بعض المجاميع لأنصار التيار الصدري، لكن الإساءة للسيد الصدر ليست السبب في ما جرى تداوله من مشاهد مُجتزأة تزعم اعتداء صدريين على متظاهرين أو طلبة”. ورداً على بيان اتحاد طلبة بغداد الذي اتهم زعيم التيار الصدري بإطلاق أنصاره لضرب المتظاهرين من أجل فرض محمد توفيق علاوي رئيساً للوزراء، تساءل التميمي “هل علاوي هو مرشح الصدريين؟! أبداً، نحن هنا لحماية المتظاهرين، تصدينا بصدور عارية وقدمنا 3 شهداء في حادثة اقتحام السنك والخلاني، واليوم أيضا مستعدون للاستمرار بالتضحية من أجل حماية التظاهرات بل وإدامتها ورفدها بالمزيد من المشاركين، لكن هناك مَن استاء ربما أو اغتاظ من حملتنا لإعادة الحياة إلى المرافق الخدمية وبدأ بافتعال هذه الأحداث”.