Shadow Shadow

سنوفر مظلة أمنة للمنطقة الخضراء..

مسؤول أميركي يكشف تطورات حراك نشر باتريوت في العراق: قوات إضافية قادمة!

2020.02.05 - 18:47
مسؤول أميركي يكشف تطورات حراك نشر  باتريوت  في العراق: قوات إضافية قادمة!
ناس – بغداد كشف مسؤول أميركي، الأربعاء، عن تطورات المحادثات الأميركية – العراقية بشأن تحريك بطاريات "باتريوت" الدفاعية. وقال مسؤول رسمي في وزارة الدفاع الأميركية، في تصريح تابعه "ناس"، اليوم (5 شباط 2020)، إن "المحادثات الجارية مع السلطات العراقية بشأن تحريك بطاريات باتريوت الدفاعية الصاروخية لحماية المصالح الأميركية داخل العراق، وصلت إلى مرحلة متقدمة، حيث تأمل واشنطن أن يتم إيصالها في أسرع وقت ممكن لحماية الجنود والموظفين والدبلوماسيين الأميركيين العاملين داخل الأراضي العراقية". وأكد المسؤول الأميركي أن "وزارة الدفاع الأميركية ستضطر إلى إرسال قوات أميركية إضافية في حدود الـ 400 جندي إلى داخل العراق لمؤازرة وتشغيل هذه البطاريات، والتي ستؤمن إمكانات كبيرة لا تندرج فقط في حماية مجمع السفارة الأميركية في العاصمة بغداد، إنما سـتوفر مظلة أمنية للمنطقة الخضراء". وشدد المسؤول على أن "بطاريات باتريوت الدفاعية ستحمي الجنود والموظفين الأميركيين في العراق من خطر الصواريخ التكتيكية - العشوائية مثل "الكاتيوشا" وغيرها، وستكون جزءا من سلسلة إجراءات أمنية سيتم اتخاذها مع الجانب العراقي لحماية الوحدات الأميركية التي تساعد الجيش العراقي في محاربة تنظيم داعش ومنع ظهوره مجددا. ومن أبرز هذه الإجراءات تفعيل أجهزة الرادار والإنذار المبكر". وجدد المسؤول تأكيده على أن "عمل القوات الأميركية في العراق يأتي دائما في إطار تلبية دعوة الحكومة العراقية لتأمين الدعم والخبرات في محاربة "داعش".   وألمح قائد الأركان الأميركية مايك ميلي إلى إمكانية نشر منظومة باتريوت المضادة للصواريخ في العراق لصد أي هجمات صاروخية إيرانية مُحتملة على مواقع تمركز القوات الأميركية،مستدركاً بأن الأمر يستدعي طلباً من القادة العسكريين على الأرض. وذكر ميلي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، وتابعه “ناس” الخميس (30 كانون الثاني2020)، أنه “لو كانت البطاريات موجودة لما سقطت الصواريخ على قاعدة عين الأسد”. وأشار ميلي إلى أن “التدابير الأمنية المتخذة لحماية الجنود أسهمت بعدم سقوط ضحايا داخل قاعدة عين الأسد”، لافتاً إلى أن “النية من إطلاق الصواريخ كانت قتل الجنود داخل القاعدة وليس الاستهداف فقط”. وكشف عن وجود “الكثير من القدرات التكتيكية سننشرها في أماكن مختلفة بحسب طلب القادة ولا يمكن ان نخوض بالتفاصيل”. وتابع ميلي أنه “لم تكن هناك خسارة بالارواح في إثر قصف القاعدة، وهذا امر مهم، كان جنودنا قريبين من اماكن انفجار الصواريخ”. وبشأن الجنود الأميركيين المصابين في عين الأسد، تحدث ميلي قائلاً “أجرينا سلسلة تجارب للحد من الاثار المترتبة عليهم، وأعراض مثل ارتجاج الدماغ تتأخر بالظهور، ونحن نراقب جنودنا في مرحلة علاجهم الحالية”. وختم بالتأكيد على أن “أهم ما نحرص عليه هو عدم خسارة أي جندي أو تعرضه لإصابة خطيرة، قد تؤدي إلى بتر الذراع أو الساق مثلا”.