Shadow Shadow

أعلن هروب بعض المتهمين

محافظ النجف: أفلام تكشف قتلة المتظاهرين في محيط مرقد الحكيم وصلت إلى القضاء

2020.01.30 - 22:53
محافظ النجف: أفلام تكشف قتلة المتظاهرين في محيط مرقد الحكيم وصلت إلى القضاء
  بغداد – ناس أعلن محافظ النجف لؤي الياسري وصول أفلام فيديوية تكشف قتلة المتظاهرين إلى القضاء، مشيراً إلى أن بعض المتهمين بالقتل قد هربوا. وقال الياسري في حديث لبرنامج "المحايد" الذي يقدمه الزميل سعدون محسن ضمد، وتابعه "ناس" أن "الأفلام الفيديوية تم تصويرها عبر كاميرات مراقبة، وهي تكشف هوية العناصر والجهات المتورطة بقتل المتظاهرين في محيط مرقد محمد باقر الحكيم وسط النجف" مشيراً إلى أن "التحقيق مستمر منذ الايام الأولى وبعض المتهمين تمت احالتهم إلى محكمة الجنايات، إلا أن عدداً من المتهمين هاربون الآن، وستصدر بحقهم أحكام غيابية". الياسري قال إن "عدد القتلى المثبت رسمياً في أحداث مرقد الحكيم هو 24 شخصاً"، مؤكداً أنها "أرقام رسمية ولا يُمكن ان تخضع للتقليل أو التلاعب، لأنهم سيُعتبرون شهداء"، نافياً "وجود قوات خارج السيطرة سواءً من الحشد أو أي قوة أخرى في النجف"
إقرأ/ي أيضاً: “أصحاب الدشاديش واللحى” يقتلون عشرات المتظاهرين ويصيبون المئات
  ماذا بعد المهلة وبشأن التعامل مع المتظاهرين بعد نهاية المهلة التي حددها متظاهرو النجف والتي سيبدؤون بعدها اجراءات تصعيدية، قال الياسري إن "حق التظاهر والاعتصام مكفول دون أي قمع من الاجهزة الامنية، أما حرق الإطارات فهو يتسبب بأمراض خطيرة، وقد توفيت طفلة بسبب حرق الإطارات" متوعداً "باتخاذ اجراءات ضد حرق الاطارات في الشوارع باعتبارها ممتلكات عامة". وأضاف أن الدوائر التي أغلقها متظاهرون عن طريق "اللحيم" هي دوائر مغلقة بالأساس، مثل مبنى المحافظة والمصرف ودائرة الماء.
"تهديد السيستاني" ونفى الياسري وجود تهديدات صريحة لسلامة المرجع علي السيستاني، واستدرك "كنا نتلقى معلومات من قيادة العمليات لتأمين المنطقة القديمة بشكل عالٍ، لكننا لم نتلقّ تهديدات واضحة لسلامة المرجع آية الله علي السيستاني". وبشان علاقة جماعة "الصرخيين" بالتهديدات، قال الياسري إن "اعداد هذه الجماعة في النجف قليلة، لكن هناك جماعات أخرى، لكنّ الصرخيين لا يستهدفون أحداً بالقتل، هذه حركات فكرية ولدينا معلومات دقيقة عنهم".
علاقة البعث بالتظاهرات وحول وجود علاقة بين "تنظيمات حزب البعث" والتظاهرات، قال الياسري إن "البعض يحاول تضخيم القضية، ليس هناك تنظيم بعثي واضح يقود أو يشترك في التظاهرات، ربما هناك ابناء عوائل بعثية لكن علينا ان نكون دقيقين، الحديث عن قيادة البعثيين للتظاهرات قضية مبالغ بها". كما دعا "الجهات الاستخباراتية إلى كشف المعلومات التي تتحدث عن وجود تمويل خارجي للتظاهرات، وعدم الاكتفاء باطلاق الاتهامات".
الطائرة المسيرة فوق منزل الصدر وكشف الياسري معلومات جديدة حول حادثة استهداف منزل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بطائرة مسيرة، مطلع كانون الأول 2019. وقال الياسري إن “الطائرة المسيرة التي استهدفت منزل الصدر في الحنانة، كانت صغيرة جداً ومحلية الصنع”. وأضاف، أن “الطائرة ألقت مقذوفاً صوتياً على منزل زعيم التيار الصدري”، مؤكداً أن “الطائرة لم تكن من الطائرات الكبيرة أو العملاقة”. وبين الياسري، أن “الدفاعات الجوية في المحافظة لم تتمكن من رصد الطائرة، بسبب تحليقها على ارتفاع منخفض جداً”، مؤكداً أن “العملية كانت تهديداً للصدر، لكن تنفيذها لا يعتبر تهديداً أمنياً للمحافظة”. واستبعد محافظ النجف، أن تكون العملية سبباً في مغادرة الصدر إلى إيران، كما استبعد وجود خطر في الوقت الراهن يتهدد زعيم التيار الصدري، مشيراً إلى أن “الصدر لم يكن في منزله لحظة وقوع الحادث”. وتابع، أن “الصدر يتواجد في إيران لتلقي العلوم الدينية، وفق المعلومات المتوفرة لدي”، موضحاً أن “هناك منظومة دفاع جوي تحيط بالمدينة القديمة في المحافظة، والتوجيهات تقضي بالتعامل مع أي طائرة تحلق دون إذن، كهدف”.