Shadow Shadow

توقفوا عن ادعاء حماية التشيّع!

النوري: القوات الأمنية فهمت رسالة الصدر كضوء أخضر لقمع الشباب

2020.01.26 - 21:34
النوري: القوات الأمنية فهمت رسالة الصدر كضوء أخضر لقمع الشباب
  بغداد – ناس وصف القيادي السابق في منظمة بدر كريم النوري حكومة عادل عبدالمهدي بـ "حكومة تصريف الدماء" محذراً من أن القوات الامنية فهمت الرسالة الأخيرة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على اعتبارها "ضوءاً أخضر لحرق خيام المتظاهرين".
وقال النوري في حديث لبرنامج وجهة نظر الذي يقدمه الزميل نبيل جاسم، تابعه "ناس" (26 كانون الثاني 2020) إن "حكومة تصريف الأعمال تحوّلت إلى حكومة تصريف دماء بسبب استمرار القمع والعناد وغطرسة السلطة، التي تتحمل مسؤولية كل ما يجري بأحزابها وقواها الرئيسة". وأضاف "إن التصعيد الأخير الذي ينفذه المتظاهرون ليس سوى نتيجة لتعنت تلك السلطة واستمرارها بسفك دماء الشباب" داعياً الأحزاب إلى "التوقف عن ادعاء حماية المذهب الشيعي وتصوير التظاهرات على أنها مؤامرة ضد التشيع". وحذر النوري في حديثه من أن "القوات الأمنية فهمت الرسالة الأخيرة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر باعتبارها ضوءاً أخضر لقمع الاحتجاجات وحرق الخيام". وعبّر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، عن أسفه وعتبه على ” كل من شكك به” من المتظاهرين في ساحة التحرير والمحافظات الأخرى، مؤكداً أنه سيحاول “عدم التدخل بشؤونهم سلباً ولا إيجاباً” بعد اليوم. وقال الصدر في تدوينة تابعها “ناس” (24 كانون الثاني 2020)، “أيها العراقيون قد أثلجتم قلوبنا ورفعتم رؤوسنا وحققتم أملنا وأغضتم عدونا، فكتب الله لكم به عملا صالحا، فجزاكم الله خير الجزاء عن العراق وأهله”. وأضاف الصدر ” وإني لأبدي أسفي وعتبي على من شكك بي من متظاهري (ساحة التحرير) وباقي المحافظات، ممن كنت سندا لهم بعد الله، وكنت اظنهم سندا لي وللعراق، وممن والاهم من أصحاب القلم الخارجي المأجور، ولأشكونّهم عند ربٍّ غفار لي ولهم”. وتابع الصدر ” إلا أنني من الآن سأحاول أن لا أتدخل بشأنهم لا بالسلب وبالإيجاب حتى يراعوا مصير العراق، وما آل إليه من خطر محدق يتخطفه الجميع من الداخل والخارج بلا هوادة ولا رحمة”. وأكد الصدر ” أعلن غضبي وبراءتي من كل سياسي يحاول تأخير عجلة التقدم بتشكيل حكومة قوية مستقلة ذات سيادة ووطنية ونزاهة وكفاءة، تبعد عنا الاحتلال والتدخلات الخارجية أجمع، فهم طلاب سلطة ومال، وما أنا إلا عاشق للوطن وشعبه لا أهوى سلطة ولا أطلب مالاً، ولا أحب الدنيا قدر حبي للشهادة”. الصدر "يعاتب" المتظاهرين في ساحة التحرير: لأشكونكم إلى الله.. ولن أتدخل بشأنكم! وكشفت مفوضية حقوق الإنسان، الأحد، عن حصيلة جديد لضحايا الاحتجاجات بعد تصاعد أعمال العنف خلال 48 ساعة الماضية. وتضمن تقرير المفوضية الذي تلقى “ناس نسخة منه اليوم (26 كانون الثاني 2020)، إحصائيات عن عدد القتلى والجرحى والمعتقلين، وفيما يلي نصه: توثق المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق استمرار التظاهرات الحاصلة في بغداد وعدد من المحافظات وتدعو كافة الأطراف الى ضبط النفس والحفاظ على سلميتها . وتبدي المفوضية أسفها وقلقها البالغ للاحداث التي رافقتها والتي ادت الى سقوط شهداء ومصابين من المتظاهرين والقوات الامنية والذي يعد انتهاكا صارخا لحقوق الانسان. فقد وثقت المفوضية استشهاد (١٢) متظاهر منهم (٩) شهداء في محافظة بغداد و(٣) شهداء في محافظة ذي قار، كما ووثقت اصابة (٢٣٠) من المتظاهرين والقوات الامنية منهم في محافظة بغداد (١١٨) وفي محافظة ذي قار (٧٨) وفي محافظة البصرة (٣٤) بالاضافة الى حصول  (٨٩) حالة اعتقال لمتظاهرين في محافظتي بغداد والبصرة. وفي الوقت نفسه تدعو المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق الأطراف كافة الى وقف اي شكل من أشكال العنف وضبط النفس والحفاظ على سلمية التظاهرات والابتعاد عن اي تصادم يؤدي الى سقوط ضحايا والتعاون بغية حماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة وإيقاف الانتهاكات في حقوق الانسان والتي تؤدي الى تقييد حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي. المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٠