Shadow Shadow

حاول تمالك مشاعره..

ردة فعل إعلامي عراقي علم باغتيال أحمد عبدالصمد أثناء تغطية إخبارية مباشرة

2020.01.10 - 23:44
ردة فعل إعلامي عراقي علم باغتيال أحمد عبدالصمد أثناء تغطية إخبارية مباشرة
ناس - بغداد صدم الوسط الإعلامي العراقي، بنبأ اغتيال الصحفي أحمد عبدالصمد وزميله المصور الصحفي صفاء غالي في البصرة، كما خيم الغضب على المتظاهرين في البصرة والذين نظموا مسيرة إلى منزل عبدالصمد. وأظهر مقطع مصور، صدمة إعلامي عراقي حين سمع باغتيال زميله عبدالصمد كخبر عاجل على لسان مقدم نشرة أنباء أثناء استضافته ضمن تغطية الأحداث في العراق.   https://www.youtube.com/watch?v=fMF9lGNwIAg&feature=share&fbclid=IwAR2T6cgexY1YPa_tbPb4IQfTx-3zA8HJ5LfrsjTxlFiiCC3kCzVumDvkeZk   واغتال مسلحون مجهولون، الجمعة، الصحفي أحمد عبد الصمد في محافظة البصرة خلال تغطية التظاهرات هناك. وقال مصدر أمني في حديث لـ “ناس”، (10 كانون الثاني 2020)، إن “مسلحين مجهولين يستقلون سيارة رباعية الدفع، هاجموا الصحفي أحمد عبدالصمد، مراسل قناة دجلة خلال تغطية التظاهرات المستمرة وسط مدينة البصرة”. وأضاف المصدر، أن “المسلحين أطلقوا عدة رصاصات من مسافة قريبة نحو الصحفي الذي كان يستقل سيارة قرب مقر قيادة الشرطة، مما أسفر عن مقتله في الحال”. وأظهر مقطع مصور اطلع عليه “ناس” الصحفي المغدور، بعد قتله، حيث أصيب بعدة رصاصات، فيما يعتذر الموقع عن نشره لما يتضمنه من مشاهد دموية. وتوفي المصور الصحفي صفاء غالي الفريجي، الجمعة، داخل صالة العمليات في المستشفى متأثراً بإصابته بثلاث رصاصات من قبل مسلحين مجهولين وسط مدينة البصرة. وقال مصدر طبي لـ”ناس”، إن ” المصور الصحفي صفاء غالي توفي داخل المستشفى الذي نقل غليها وكانت حالته حرجة نظراً لخطورة إصابته”. واستنكرت نقابة الصحفيين العراقيين، وجمعية الدفاع عن حرية الصحافة، الجمعة، حادثة اغتيال الصحفي أحمد عبد الصمد والمصور صفاء غالي، في محافظة البصرة، فيما طالبتا الجهات المعنية بالكشف عن الجناة وتقديمهم إلى العدالة. وذكر بيان للنقابة تلقى “ناس” نسخة منه، (10 كانون الثاني 2020)، “تدين نقابة الصحفيين العراقيين وتستنكر حادثة قتل الصحفي احمد عبد الصمد  عضو نقابة الصحفيين العراقيين، ومراسل قناة دجلة الفضائية وكذلك المصور الذي معه  في محافظة البصرة،الذي اغتيل  مساء اليوم اثناء قيامه بواجبه المهني في تغطية التظاهرات التي تشهدها المحافظة وبقية محافظات العراق”. واضاف بيان النقابة ان “هذا الحادث الإجرامي يأتي في مسلسل استهداف الصحفيين والإعلاميين وأصحاب الكلمة الحرة الذي يؤدون واجبهم الوطني والمهني”. وتابع “في الوقت الذي تستنكر فيه نقابة الصحفيين العراقيين هذا العمل الغادر والجبان، فأنها تطالب قائد عمليات البصرة وقائد شرطة البصرة بالكشف عن الجناة وملاحقتهم وتقديمهم الى العدالة، كما تطالب بضرورة توفير الحماية اللازمة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي تؤدي واجبها المهني بما تمليه طبيعة الأحداث التي يمر بها العراق”. من جهتها أكدت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، أنها “تؤشر تناميا خطيرا في قمع الصحفيين وترهيبهم وتهديدهم منذ اندلاع الاحتجاجات العراقية في الاول من اكتوبر وحتى الان، وهي سابقة خطيرة تفضح مساعي جهات نافذة تكميم الافواه وتعطيل السلطة الرابعة، وانتهاك الدستور”. وذكر بيان للجمعية تلقى “ناس” نسخة منه، أنها “اذ تدين بأشد العبارات اغتيال الصحفي المعروف احمد عبد الصمد، فانها تؤكد عجز الحكومة العراقية القيام بمهامها وواجباتها لحماية الصحفيين وحرية الصحافة، وتناشد العالم الحر لإيقاف الانتهاكات المتواصلة بحق الصحفيين”. واضاف البيان “ان الصحفيين في العراق اليوم هم الاكثر عرضة للاغتيال والاختطاف والتهديد والترهيب في الظرف الراهن، وهو ما يؤشر امكانية هجرة الصحفيين من مناطقهم، وترك الميدان خلال مرحلة جديدة يمر بها العراق، وهذا يتطلب وقفة جادة من قبل المجتمع الدولي لحماية مبادئ الديموقراطية”. بدورها، استنكرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في بيان لها، حادثة اغتيال عبدالصمد وغالي.