Shadow Shadow

أنقذت الجنود في عين الاسد ..

مسؤول أميركي يكشف عن محصنة تلافت الصواريخ الإيرانية

2020.01.08 - 12:42
مسؤول أميركي يكشف عن  محصنة  تلافت الصواريخ الإيرانية
بغداد – ناس كشف مسؤول اميركي، الأربعاء، عن وسيلة مكنت الجنود الأميركان من تفادي القصف الصاروخي الايراني على قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار. ورغم أن إيران أطلقت صواريخ باليستية في هجومها على القواعد العسكرية التي تستضيف قوات أميركية في العراق، فجر الأربعاء، لكن ذلك لم يؤد إلى وقوع إصابات بحسب التقارير الأميركية. واستهدفت الضربة الصاروخية بصورة أساسية قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق، إضافة إلى القاعدة العسكرية في مطار أربيل بإقليم كردستان العراق. ولم ترد على الفور تقارير عن سقوط إصابات بشرية في أي من القاعدتين. وقال مسؤول عسكري أميركي في تصريح لشبكة "سي أن أن"، تابعه "ناس"، (8 كانون الثاني 2020)، إن الجيش الأميركي تلقى إنذاراً مبكراً بشأن الضربة الصاروخية الإيرانية. وأضاف المسؤول الأميركي الذي لم يذكر اسمه، أن الإنذار الذي تلقاه العسكريون الأميركيون كان مبكراً وكافياً، حتى تمكنوا من الوصول إلى "الغرف المحصنة" في القاعدة. وكان مساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون العامة، جوناثان هوفمان قال في بيان "خلال الأيام الأخيرة وردّاً على تهديدات إيران وأفعالها اتّخذت وزارة الدفاع كل التدابير المناسبة لحماية أفرادنا وشركائنا". وأضاف أنّ "هاتين القاعدتين كانتا في حالة تأهب قصوى نظراً لوجود مؤشّرات تفيد بأنّ النظام الإيراني يخطّط لمهاجمة قواتنا ومصالحنا في المنطقة". وقالت خلية الإعلام الأمني، في بيان تلقى “ناس”، نسخة منه، (8 كانون الثاني 2020)، “تعرض العراق من الساعة ٠١٤٥ ولغاية الساعة ٠٢١٥  فجر يوم ٨ كانون الثاني ٢٠٢٠، الى قصف بـ٢٢ صاروخا، وقد سقط ١٧صاروخاً منها على قاعدة عين الأسد الجوية من ضمنها صاروخين لم ينفجرا في منطقة حيطان غرب مدينة هيت و٥ صواريخ على مدينة اربيل، سقطت جميعها على مقرات التحالف، كما لم يسجل أي خسائر ضمن القوات العراقية”. وأعلنت القوة “الجوفضائية” للحرس الثوري الإيراني، قصف قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤولين في الحرس الثوري تصريحات تابعها “ناس” فجر الأربعاء (8 كانون الثاني 2020) جاء فيها إن “عشرات الصواريخ دكت قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أميركية في العراق”. وأعلن الحرس الثوري أنه “تم تنفيذ العملية بإسم الشهيد الفريق المجاهد قاسم سليماني، وبرمز يا زهراء (سلام الله عليها)”.ووفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية فإن الهجوم يأتي “انتقاماً لاغتيال القائد قاسم سليماني عبر إطلاق عدد من صواريخ أرض أرض”.