Shadow Shadow

ذي قار: حرق مبنى هيئة الحشد الشعبي بالكامل! (صور)

2020.01.05 - 16:55
ذي قار: حرق مبنى هيئة الحشد الشعبي بالكامل! (صور)
ذي قار - ناس تعرض مبنى هيئة الحشد الشعبي في ذي قار، الاحد، الى حرق بالكامل، بعد انسحاب قوات الشرطة منه. وقال مراسل "ناس"، اليوم ( 5 كانون الثاني 2020)، أن محتجين غاضبين اضرموا النيران بمبنى هيئة الحشد الشعبي في ذي قار بعد انسحاب قوات الشرطة منه. وشهدت ساحة الحبوبي، وسط مدينة الناصرية، الأحد، اطلاق نار بسبب خلاف على مراسم تشييع رمزية لكل من نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني. وقال مصدر أمني لـ”ناس”، (5 كانون الثاني 2020)، ان “خلافاً حاداً نشب بين مسلحين ومتظاهرين في ساحة الحبوبي، مركز الاعتصام في مدينة الناصرية، على إثر محاولة إدخال نعشين رمزيين لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الايراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، الى ساحة الاعتصام”. وأضاف المصدر، أن “المتظاهرين أحرقوا الاطارات في جميع مداخل تقاطع البهو ومنعوا المشيعين من الدخول إلى ساحة الحبوبي بسبب حملهم للسلاح وصور قاسم سليماني، قبل أن تحدث اشتباكات فيما بينهم أسفرت عن إصابة اثنين من المتظاهرين أحدهم حالته حرجة”. وبين، إن “المتظاهرين اتجهوا بعد ذلك إلى مبنى هيئة الحشد الشعبي لغرض احراقه، وتمكنوا من حرق سيارة نوع (كية حمل) تم استئجارها لصالح الهيئة، فيما تواجدت قوات الشرطة وقائدها للتفاوض مع المحتجين”، مشيراً إلى أن “قائد الشرطة تمكن من اقناع المتظاهرين بعدم احراق المبنى مقابل تفريق منتسبي الحشد الشعبي، ليصبح المبنى حالياً بعهدة شرطة ذي قار” وجرت السبت، (4 كانون الثاني 2020)، مراسم التشييع المركزي لجثماني نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني في بغداد، فيما شهدت العاصمة قطعاً لعدد من الطرق الرئيسة. وقتل قائد فيلق القدس الإيراني، اللواء قاسم سليماني، في غارة أميركية، فجر الجمعة، استهدفته وقيادات في الحشد الشعبي العراقي على رأسهم أبو مهدي المهندس، بالقرب من مطار بغداد في العراق، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل “قاس” على عملية الاغتيال. وتتهم واشنطن سليماني بالمسؤولية عن “العمليات العسكرية السرية” في أنحاء الشرق الأوسط، وخاصة في العراق وسوريا، وصنف من قبلها كـ “داعم للإرهاب”. ودانت قيادة العمليات المشتركة للقوات العراقية، العملية الأميركية، معتبرة إياها “عملا غادرا وجبانا نفذته الطائرات الأميركية”.