Shadow Shadow

قد تندلع حرب إقليمية ضخمة ..

مسؤولون أميركان يتفاعلون مع مقتل سليماني: فرصة العراق لتحديد مستقبله بعيداً عن ايران

2020.01.03 - 08:56
مسؤولون أميركان يتفاعلون مع مقتل سليماني: فرصة العراق لتحديد مستقبله بعيداً عن ايران
بغداد – ناس لقي خبر مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، الجمعة، ترحيباً بين الشيوخ والنواب الأميركيين. وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، جيم ريتش، في تغريدة على "تويتر"، تابعها "ناس"، اليوم، (3 كانون الثاني 2020) ان مقتل سليماني "يشكل فرصة للعراق من أجل تحديد مستقبله بعيدا عن سيطرة إيران". وهنأ ريتش في بيان الرئيس دونالد ترامب على نجاح العملية، مؤكدا أن "سليماني كان مسؤولاً عن برنامج الأسلحة الذي أدى إلى قتلى وجرحى وأن العدالة تحققت اليوم". بدوره، أكد السيناتور الديمقراطي كريس مورفي، في تغريدة على "تويتر" أن "سليماني كان عدوًا للولايات المتحدة". وتساءل مورفي "هل اغتالت الولايات المتحدة ومن دون تفويض من الكونغرس، ثاني أقوى شخص في إيران، مع العلم أن ذلك قد يعني اندلاع حرب إقليمية ضخمة محتملة؟". من جانبه، قال النائب الجمهوري لي زلدن بعد مقتل سليماني إن "أيام قتل الجنود الأميركيين في ساحة المعركة والإفلات من العقاب قد انتهت". فيما قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام في تغريدة "ما قام به الرئيس ترامب وجيشنا رد مباشر على العدوان الإيراني الذي نظمه الجنرال سليماني ووكلاؤه". وفي تغريدة أخرى خاطب فيها النظام الإيراني كتب غراهام "إلى الحكومة الإيرانية أقول إذا كنتم تريدون البقاء في تجارة النفط، اتركوا أميركا وحلفاءها وتوقفوا عن رعاية الإرهاب في العالم". السيناتور الجمهوري ميت رومني ذكر في تغريدة على "تويتر" أن قاسم سليماني "كان إرهابيًا فاسدًا وراح ضحيته مئات الجنود الأميركيين". وثمّن رومني جهود عناصر القوات المسلحة والاستخبارات "الذين نفذوا هذه العملية الناجحة". وأضاف ان "التحديات المتزايدة التي تواجه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تحتم عليها صياغة ومتابعة استراتيجية متماسكة لحماية مصالحها الأمنية في المنطقة". يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اكتفى بنشر صورة للعلم الأميركي كردة فعل عن خبر مقتل سليماني وأبو مهدي المهندس الذي نفذ بأمر منه، إثر الاعتداء على السفارة الأميركية في بغداد. يشار الى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أصدرت، الجمعة، بياناً بشأن مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، إثر غارة جوية على مطار بغداد. وقالت الوزارة في بيان اطلع عليه “ناس” اليوم (3 كانون الثاني 2019) إنه “بتوجيه من الرئيس، قام الجيش الأميركي بعمل دفاعي حاسم لحماية الأفراد الأميركيين في الخارج من خلال قتل قاسم سليماني، قائد قوة الحرس الثوري الإسلامي، وهي منظمة إرهابية أجنبية وفق الولايات المتحدة”. وأضافت، “كان الجنرال سليماني يعمل بنشاط على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين الأميركيين وأعضاء الخدمة العسكرية في العراق وفي جميع أنحاء المنطقة”. وتابعت "كان الجنرال سليماني وقوة القدس التابعة له مسؤولين عن مقتل المئات من أفراد القوات الأميركية وقوات التحالف وجرح الآلاف غيرهم". وبينت انه "كان قد نظم هجمات على قواعد التحالف في العراق على مدار الأشهر القليلة الماضية – بما في ذلك الهجوم الذي وقع في 27 ديسمبر – وبلغ ذروته بمقتل وجرح المزيد من الأفراد الأميركيين والعراقيين، كما وافق الجنرال سليماني على الهجمات على السفارة الأميركية في بغداد التي وقعت هذا الأسبوع". وأوضحت الوزارة "كانت هذه الضربة تهدف إلى ردع خطط الهجوم الإيراني المستقبلية، وستواصل الولايات المتحدة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية شعبنا ومصالحنا أينما كانوا في جميع أنحاء العالم".